أخبار عاجلة
كلنا معك -
مهمة اليابان الآسيوية -
آسيا مشتاقة لك يا زعيم -
إلى رئيس الاتحاد السعودي مع التحية -
الحلم العالمي -
المسعد: أوراوا «مكشوف».. والزعيم اعتاد الصعاب -
نصر جديد -
نصف مليون لسالم مروان -
«قضية اغتصاب» تودع روبينيو السجن 9 سنوات -
دحر كيانات الإرهاب القطري -
الدول الـ4 تدك «إرهاب العمائم» -

مشروعات الملك سلمان.. الارتقاء بخدمة زوار طيبة والعناية بالشريعة

حملت زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لمنطقة المدينة المنورة آفاقاً رحبة لمستقبل طيبة الطيبة، ولخدمة ساكنيها وزائريها، وذلك في إطار الاهتمام الذي يوليه -أيده الله- بالمدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة، بعد أن دشن -رعاه الله- مشروعات تنموية وخدمية بأكثر من 7 مليارات ريال من شأنها دعم الحراك التنموي والاقتصادي وتعزيز النمو للوطن والمواطن، وتشهد طيبة الطيبة عملية تنموية متسارعة لتنفيذ جملة من المشروعات العملاقة في مجالات الإسكان والتعليم والنقل والصحة، وتطوير البنى التحتية، إضافة إلى المشروعات الكبرى التي تهدف إلى تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن قاصدي المسجد النبوي الشريف.

مجمع الحديث النبوي يضم صفوة العلماء.. ومحطة قطار الحرمين لنقل ثلاثة ملايين راكب

مجمع خادم الحرمين للحديث النبوي

من بين المشروعات الحديثة التي ستحتضنها طيبة الطيبة مشروع "مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف" الذي أمر خادم الحرمين -رعاه الله- بإنشائه بأمر ملكي صدر في السابع والعشرين من شهر محرم من العام الجاري، وسيكون للمجمع مجلس علمي، يضم صفوة من علماء الحديث الشريف في العالم، وقد تم تعيين عضو هيئة كبار العلماء الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ رئيساً للمجلس العلمي للمجمع.

ويأتي إنشاء هذا الصرح العلمي نظراً لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين، كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، واستمراراً لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، ولأهمية وجود جهة تعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف، وعلومه جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة.

ويشكّل مشروع المركز الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة أحد المشروعات الحضارية التطويرية الكبرى بالمدينة المنورة، حيث ينفّذ المشروع على مساحة نحو 91 ألف متر مربع ويعد الأكبر من نوعه على مستوى المملكة، وصمّم وفق معايير هندسية عالمية، وتبلغ تكلفة إنشائه 880 مليون ريال، ويتكوّن من 4 أدوار مع دور سفلي، ويضم المشروع مسرحاً رئيسياً، وقاعات متعددة الاستعمالات، وقاعة للمعارض، وغرفة اجتماعات، ومركزاً إعلامياً اقتصادياً، ومكاتب إدارية، ومواقف للسيارات، ويقع المشروع على بعد نحو خمسة كيلو مترات غرب المسجد النبوي الشريف.

محطة قطار الحرمين

يشكّل مشروع محطة قطار الحرمين بالمدينة المنورة واجهة حضارية تجسّد العناية والرعاية الفائقة التي توليها المملكة بالحجاج والمعتمرين والزائرين، وتهيئة كافة الإمكانات والسبل التي من شأنها الارتقاء بالخدمات المقدمة لهم، شيّدت المحطة على مساحة قدرها 147000 متر مربع على مسافة أقل من 5 كيلو مترات عن المسجد النبوي الشريف، وتعدّ المحطة التي تبلغ تكلفة إنشائها 1،545،822،769 ريالاً، إحدى 5 محطات تم تشييدها ضمن مشروع قطار الحرمين على مسافة 450 كلم بين المدينتين المقدستين، ويتوقع أن يساهم في نقل أكثر من 3 ملايين راكب كل عام بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وسيزداد العدد مع زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين. وتشكّل محطة القطار بالمدينة بوابة جديدة لخدمة ضيوف الرحمن بعد الافتتاح الرسمي لمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الجديد، حيث يهدف المشروع الذي يتم تشغيله وفقاً لأحدث الأنظمة العالمية إلى ربط المدينتين المقدستين ببعضهما، وبمدينة جدة، ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية برابغ، ويتوقع أن يصل عدد الرحلات التي سيتم تسييرها للساعة الواحدة بين المدن "خارج موسم الحج" 7 قطارات في الساعة بين مكة وجدة، وقطارين في الساعة بين مكة والمدينة، بمعدّل 36 قطاراً في اليوم، وحوالي 15000 راكب بين مكة والمدينة، فيما يمكن أن تتجاوز الطاقة الإجمالية 12 قطاراً في الساعة بين المدن الثلاث، حيث تم إنشاء محطة ركاب في كل من هذه المدن، كما تم ربط كل محطة بنظام النقل العام من خلال توفير أماكن مناسبة لمواقف الحافلات وممرات مشاة مع محطات القطارات الخفيفة المزمع إنشاؤها في المدن المعنية. وتحتوي المحطة على مرافق وخدمات للركاب مصممة على أفضل المعايير العالمية لمحطات القطارات السريعة، ويتضمن المبنى الرئيس صالة قدوم ومغادرة، وصالة لكبار الشخصيات، بالإضافة إلى مسجد يتسع لحوالي 1000 مصلٍ، ومركز للدفاع المدني، ومهبط للطائرات المروحية، وأرصفة لوقوف القطارات، وانتظار الركاب، ومواقف للسيارات تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 1000 سيارة مقسّمة إلى مواقف لفترات قصيرة، وأخرى طويلة الأمد تتسع لأكثر من 690 سيارة. ويوجد في المبنى الرئيسي لمحطة القطار 19 مصعداً للمسافرين، وللخدمات وللموظفين وللإدارات، وفي النفق الرابط بين طريق الملك عبدالعزيز والمحطة إلى جانب مصاعد في مواقف السيارات والمسجد.

مشروع دار الهجرة

يعدّ مشروع دار الهجرة أحد أبرز المشروعات الكبرى التي يجري تشييدها في المدينة حالياً، وسيضم المشروع المكاتب الإدارية لبعثات الحج، وكذلك المؤسسة العامة للأدلاء ومؤسسات الطوافة، والنقابة العامة للسيارات، ووكالة السفر والسياحة، والبعثات الطبية، والعديد من الخدمات التي تتواكب مع أهمية المشروع، كما سيضم محطة لنقل الأمتعة تمكّن الحاج والزائر من تسليم أمتعته واستلامها في بلده مباشرة. ويقام مشروع دار الهجرة على مساحة إجمالية تبلغ 1،600،000 م2 على بعد بضعة كيلو مترات عن المسجد النبوي، على امتداد طريق الهجرة الذي يربط بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ويتسع لـ 120 ألف نسمة، ويمثّل مدينة متكاملة إدارية سكنية وصحية وتجارية، وتبلغ تكلفة إنشائه 55 مليار ريال. ويتألف المشروع من 100 برج، بواقع 20 برجاً إدارياً و 80 برجاً سكنياً، وأدواراً متكررة تصل إلى أكثر من 30 دوراً، وسيتسع لنحو 120 ألف حاج مع تأمين إقامة آمنة ومريحة وتوفير جميع الخدمات، بالإضافة إلى 76 فندقاً بدرجة 4 نجوم، وستة فنادق بدرجة خمسة نجوم توفر 40 ألف غرفة لاستقبال الحجاج من مختلف الجنسيات، كما يضم المشروع مكاتب حكومية وإدارية وتجارية تستوعب نحو 31 ألف موظف، فيما تم تجهيز الموقع بمستــشفى تصل قدرته الاستيعابية لنحو 400 سرير يخــــدم المشروع والمنـاطق المجـــاورة، وتؤمن محطة ترانزيت ذات موقع مركز النقل لنحو 84 ألف حاج كحد أقصى من وإلى المسجد النبوي الشريف، بواسطة سكة حديد مرتفــــعة فوق مستوى الشوارع ومحطة حافلات.

57cc591163.jpg محطة القطار مرتبطة بنظام النقل العام
4adf0736ab.jpg مشروع دار الهجرة
5e33285753.jpg دار الهجرة مدينة الـ55 مليار ريال

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تخصصات جامعية تخـدم مرحلـة قـيـادة المرأة
التالى أمير الباحة يعزي أسرتي آل السعدي والغامدي