أخبار عاجلة
طبيب الأهلي يكشف مدة غياب «السولية» -
الزمالك يفوز على جولدي بـ«خماسية» -
إصابة فوزي الحناوي في مران الأهلي -
أحمد عادل ينتظم في تدريبات الأهلي -
جلسة مع حمدي زكي لبحث عروض إعارته نهاية الموسم -
بالفيديو.. أجمل وأندر ألوان العيون في العالم -
الكينج محمد منير في معرض الكتاب -
بالفيديو.. أقوي مواهب في جوت تالنت الأمريكي -
بالفيديو.. قدرة خارقة لطفلة 5 سنوات فى الحساب -

أمير القصيم: أعداء الأمة استغلوا وسائل التواصل في نشر "الإرجاف"

أمير القصيم: أعداء الأمة استغلوا وسائل التواصل في نشر "الإرجاف"
أمير القصيم: أعداء الأمة استغلوا وسائل التواصل في نشر "الإرجاف"

N/AN/AN/AN/A1274767822731250453Sabq News

أكد أمير القصيم الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أن "الإرجاف" من أبرز مهددات الأمن الوطني والسلام الاجتماعي، وهو بكل دلالاته ومعانيه التي تتماسّ مع النفاق والتخذيل وشق صفوف الجماعة والعبث بعقيدتها في أي معلومة تسيء للوطن وتهدد لحمته الوطنية.

وقال أمير القصيم: "انجراف العامة خلف المرجفين أمر خطير على العقيدة والأمن الوطني، وإن المرجفين يتسببون في نشر ثقافة الإحباط والأكاذيب وتغيير الحقائق وإدمان الانتقاد وجلد الذات وسيطرة المعلومة غير المؤكدة وانجراف العامة خلفهم".

وأضاف في كلمة ألقاها خلال رعايته ندوة "الإرجاف، المفهوم الشرعي والأثر الاجتماعي" التي نظمتها إمارة منطقة القصيم بالتعاون مع نادي القصيم الأدبي مساء الثلاثاء بمقر النادي الأدبي بمشاركة عدد من طلبة العلم والمختصين والباحثين: "وطننا يختلف عن سائر الأوطان في طهر أرضه ونقاء أهله وسماحة مجتمعه ووفاء قيادته وتلاحم شعبه على مر التاريخ خلف القيادة، مسجلين أجمل السير في الأمن والاستقرار، وهذا من ذكائهم الاجتماعي الفطري الذي جعل التعايش قيمة سامية تغلق أي ثغرات لاختراق أمننا الفكري والاجتماعي والثقافي والوطني".

وأردف: "قضايا التطرف وما ينتج من إرهاب وإجرام بحق الأنفس والمجتمعات والأوطان، جديرة بأن تبحث بصورة شاملة في كل مصطلحاته حتى نسد الثغرات وتغلق أبواب الشر التي تعصف بالمنطقة، وأن نتأسى بالمنهج النبوي الكريم في التعامل مع تحديات الدولة التي بقيت طوال قرون هداية للبشرية، وكان لنا بفضل الله تعالى شرف حمل تلك الأمانة، لتبقى بلادنا منارة للدين القويم ونموذجاً للإنسانية والتسامح وفطنة المسلم وفراسته".

وتابع: "مباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لإقامة مثل هذه الندوة، لننطلق لكل ما فيه خير بلادنا ومجتمعنا والعمل على حمايته من أي مهددات ومخاطر بنهج علمي متطور منعاً لمساعي المضللين لإحداث الفتنة والاضطرابات وتعطيلاً لكل شر يدبره المرجفون خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة والدقيقة".

وقال أمير القصير: "قام الأعداء والسفهاء بتجييش واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لتفكيك مجتمعاتنا، وتشكيك المسلمين والمواطنين في معتقداتهم وقياداتهم وتكريس إدمان الانتقاد بما يحقق مآربهم الخبيثة، والتي تصب في تنفيذ خططهم بالحرب المعلوماتية المؤثرة".

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة نادي القصيم الأدبي الدكتور حمد السويلم: "الندوة بدأت كفكرة من سمو أمير منطقة القصيم، وعكف النادي مع بعض منسوبي الإمارة على تحويل هذه الفكرة إلى عمل منجز؛ لتعزيز الوعي والمعرفة".

وأضاف: "نادي القصيم الأدبي يشكر لسموه، وينظر إلى هذه الندوة بوصفها نشاطاً يدشن مرحلة من التعاون والشراكة المثمرة بين الإمارة والنادي الأدبي، وسوف يتلو هذه الندوة ندوات أخرى في المستقبل".

بدوره، أوضح عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي إمام الحرم المكي الشريف الدكتور صالح بن حميد خلال مشاركته بالندوة التي أدرها الدكتور الأديب حسن الهويمل، أن الإرجاف حرام، بل كبيرة من كبائر الذنوب؛ لما ينشره من روح الهزيمة والانهزامية واليأس وإيذاء العامة.

واستعرض صفات المرجفين، وخاصة مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في نشر الأكاذيب والفوضى، متهماً متابعيهم بأنهم من السذّج والمساكين. © Sabq News قدمت بواسطة

وقال الأستاذ الدكتور الشيخ عبدالله الطيار عضو الإفتاء بالقصيم: "مفهوم الإرجاف الشرعي في اللغة الاضطراب، وهو من ملاقيح الفتن، من خلال بث ونشر الأخبار المثبطة والمحبطة لزعزعة المجتمع، مشيراً إلى أن الإرجاف كبيرة من كبائر الذنوب لما فيه أذية للمسلمين".

أمّا الشيخ إبراهيم الحسني رئيس المحكمة العامة ببريدة فقد قال: "الشائعات تستهدف الكيانات السياسية بالمقام الأول؛ وذلك لبث الفرقة لتعم الفوضى وإثارة البلبلة، هدف المرجفون منها النخر في لحمة الأمة، والتأثير على وحدة المجتمع وتلاحمه".

وأكد الشيخ صالح المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء، أهمية أن تكون الوقاية الثقافية لدى الناس مرتفعة؛ لأن الجميع مؤتمن على الوطن، ولا نكون معول هدم للأمة.

وأضاف: "ليس كل من رفع راية الإصلاح صادقاً، منتقداً المشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال حديثهم عن أشياء لا يفقهون بها".

من جانبه، قال الدكتور عبدالرحمن اللويحق عضو هيئة التدريس بجامعة الأمير سلطان: "إننا بحاجة إلى مراجعة ثباتنا على الحق، والتمسك به، وألا ندع مجالاً للتقصير في ذلك، وألا نلتفت لما يشاع من المرجفين، وألا ننساق خلفهم، وقال: "علينا الثبات ولا يستخفنا الذين لا يفقهون".

وأقيمت الجلسة الثانية للندوة للحديث عن الأثر الاجتماعي للإرجاف، وشارك فيها الدكتور إبراهيم الحميضي الباحث والمتخصص في علوم القرآن، والأستاذ سعود المصيبيح، والباحث الاجتماعي الدكتور سعد المشوح، والباحث الاجتماعي الأستاذ الدكتور إبراهيم الجوير، وأدارها الدكتور أحمد الطامي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «السفير» اللبنانية تتوقف عن الصدور