أخبار عاجلة
محمد عبده يُحيي حفل عيد الأضحى في دبي -
مقتل تسعة أشخاص بأيدي مسلحين في الفيليبين -

"المسعود" يثمن رعاية نائب الملك تخريج الدفعة الأولى من المشاركين والمرابطين في الحد الجنوبي

"المسعود" يثمن رعاية نائب الملك تخريج الدفعة الأولى من المشاركين والمرابطين في الحد الجنوبي
"المسعود" يثمن رعاية نائب الملك تخريج الدفعة الأولى من المشاركين والمرابطين في الحد الجنوبي
قال إنها ترسيخ لاهتمام ولاة الأمر وعنايتهم بالعلم ونشر المعرفة

رفع وكيل معهد خادم الحرمين الشريفين لدراسات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وأستاذ الأدب المساعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور محمد بن عبد الواحد المسعود، الشكر والتقدير إلى نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، لرعايته حفل تخريج الدفعة الأولى من المشاركين والمرابطين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، في الحد الجنوبي من طلاب الانتساب المطور بالجامعة، وذلك بمدينة الملك فيصل العسكرية بمحافظة خميس مشيط.

وقال إن هذه الرعاية تمثل دعماً لجهود الجامعة في خدمة الوطن وأهله وجنوده البواسل، ووسام فخر لمنسوبيها وعلى رأسهم المدير عضو هيئة كبار العلماء الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل.

وأضاف: شجع الدين الإسلامي القويم على طلب العلم، وحث عليه، وتجلى ذلك مع أول آية نزلت على الرسول -صلى الله عليه وسلم-:(اقرأ باسم ربك الذي خلق). وقد تواترت الأحاديث النبوية التي تبين فضل العلم وأهله، من ذلك قول رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام: ((من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة))، وقال عليه الصلاة والسلام: ((‏إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير)). ويأتي ذلك الموقف الإسلامي برهانا على عظمة هذا الدين، وعالميته وحرصه على بناء الحضارات القائمة على الحوار؛ ذلك أن العلم كاشف الظلم، وباعث أسباب النهضة، وهو السلاح الذي لا يثلم أبدا في سبيل بناء المجتمعات والأوطان.

وأضاف : استمر ذلك النهج الإسلامي على مر العصور حتى قامت هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود -رحمه الله-حيث أسس الوطن على نشر العلم ودعم المعرفة؛ لتعزيز دور المواطن في بناء وطنه وخدمة مجتمعه، مع الحرص على الجمع بين تأصيل المعرفة والإفادة من معطيات كل عصر.

وتابع قائلا: يتجلى التأصيل من خلال ربط العلم والمعرفة بالمنهجية السليمة المستمدة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، ومنهج السلف الصالح في فهم نصوص الشريعة وتطبيقاتها.

وأضاف المسعود: أما الإفادة من معطيات العصر فتبرز في توظيف ما أنتجته علوم العصر من الناحية النظرية والتطبيقية من خلال استغلالها كوسائل تسهل الطريق إلى المعرفة، بحيث لا يغدو المكان أو الزمان عائقا أمام طالب العلم، وبذلك تؤكد المملكة العربية السعودية رسالتها السامية النقية المتمثلة في نشر العلم والمعرفة وخدمة الإسلام والمسلمين، وتعزيز التواصل الإنساني، ونشر السلام والأمان والطمأنينة والرخاء بين شعوب الأرض قاطبة، انطلاقا من التوجيهات الربانية في قوله تعالى: "وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا".

وقال : تبرز في هذا المقام جهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة في عمادة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد؛ حيث تقدم خدمة التعليم وفق رسالة واضحة تتجسد في عبارة (هناك دائما فرصة)؛ فقد وفرت هذه الطريقة التعليمية بدائل عصرية تخدم أبناء الوطن والمقيمين فيه، وتطور مهاراتهم وقدراتهم، وتزودهم بمحتوى معرفي يسهم في حصولهم على الدرجات العلمية التي تفتح له الآفاق المستقبلية.

وأضاف: تكللت جهود الجامعة بشرف رعاية نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله-، وحضور أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز -حفظه الله- ، حفل تخريج الدفعة الأولى من المشاركين والمرابطين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل في الحد الجنوبي من طلاب الانتساب المطور بالجامعة، وذلك بمدينة الملك فيصل العسكرية بمحافظة خميس مشيط.

وقال: تمثل تلك الرعاية الكريمة دعما معنويا لجنودنا الذين جمعوا بين شرف العلم وخدمة الوطن؛ فصاروا بذلك مضرب المثل لبقية أبناء هذا الوطن الذين يجعلون توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز –حفظه الله- نبراسا يقودهم في حياتهم، ومن ذلك قوله -رعاه الله-:" إن التعليم في السعودية هو الركيزة الأساسية التي نحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف"، وقوله -أيده الله-:" وجهنا بتطوير التعليم من خلال التكامل بين التعليم بشقيه العام والعالي، وتعزيز البنية الأساسية السليمة له بما يكفل أن تكون مخرجاته متوافقة مع خطط التنمية وسوق العمل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق آل طاوي: 12 قطاعاً تنتظر برامج التوطين أهمها السياحة الفنادق
التالى أمير البلاد يستقبل الحريري ويتبادل معه الأحاديث الأخوية التي عكست العلاقات التاريخية بين البلدين