أخبار عاجلة
اليورو يتماسك بعد خسارة يومية كبيرة -
الأمم المتحدة تطالب بنزع سلاح ميليشيات دارفور -
مقتل 20 في انفجار شاحنة مفخخة في العراق -
السجن ثلاثة أعوام لصحافي تركي بسبب تغريدة -
أودينيزي يقيل المدرب ديلنيري -
«العمل» توقف 6 منشآت استقدام مخالفة في الرياض -
«بلدية النسيم»: إزالة تعد على حديقة في حي الريان -
الأسهم السعودية تغلق منخفضة عند مستوى 6778.32 نقطة -

سوريا تصف القوات التركية ــ الأميركية على أراضيها بـ(المحتلة) .. وترفض التقرير الأممي بشأن (كيماوي) خان شيخون

سوريا تصف القوات التركية ــ الأميركية على أراضيها بـ(المحتلة) .. وترفض التقرير الأممي بشأن (كيماوي) خان شيخون
سوريا تصف القوات التركية ــ الأميركية على أراضيها بـ(المحتلة) .. وترفض التقرير الأممي بشأن (كيماوي) خان شيخون

الجيش وحلفاؤه يطوقون البوكمال .. ويؤمنون طريق (أثريا ــ خناصر) بريف حماة الشمالي

دمشق ــ الوطن:
قالت سوريا أمس إن القوات التركية والأميركية الموجودة على أراضيها “قوات محتلة وغير شرعية”. في حين رفضت تقرير بعثة آلية التحقيق الأممية بشأن هجوم خان شيخون الكيميائي.
ووصفت بثينة شعبان، مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد، القوات التركية والأميركية الموجودة على الأراضي السورية بـ “قوات محتلة وغير شرعية”. وأضافت شعبان، في مقابلة تلفزيونية، أن الحكومة السورية لن تتخلى عن مدينة الرقة، التي سيطرت عليها ما تسمى بـ “قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” شمال سوريا، بعدما طردت تنظيم “داعش” الشهر الماضي منها. وتابعت: “تركيا اليوم هي دولة محتلة تتواجد قواتها على أرضنا بشكل غير مشروع تماما كما القوات الأميركية تتواجد بشكل غير مشروع”، مشيرة إلى أنه سيتم التعامل مع الموضوع “كما نتعامل مع أي قوة غير شرعية على أرضنا”. وقالت مستشارة الأسد: “كل شيء خاضع للسوريين وللحوار بين السوريين ولا يمكن أن يكون هناك حوار حول تقسيم أو قطع جزء من البلاد أو الفدرالية كما يسمونها”، مضيفة أن ما حدث في كردستان العراق “ينبغي أن يكون درسا” للقوات الكردية.
بدورها، أكدت “قسد” بعد سيطرتها على الرقة، أن المدينة ستكون جزءا من نظام “لا مركزي اتحادي” في سوريا. لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا قال، يوم الجمعة الماضي، إن قوات الحكومة السورية سوف تتقدم قريبا للسيطرة على المدينة. وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “داعش” في سوريا مرارا إنه لا يسعى لقتال قوات الأسد رغم أن واشنطن وأنقرة تطالبان بتنحيه عن السلطة. وامس الاول، أشار الرئيس السوري إلى أن الجيش وحلفاءه سيواصلون القتال في سوريا بعد طرد “داعش” من آخر معقل كبير لها في سوريا بمحافظة دير الزور.
من جهة اخرى، شدد مندوب سوريا الدائم لدى مجلس الأمن بشار الجعفري على أن تقرير بعثة آلية التحقيق الأممية بشأن هجوم خان شيخون الكيميائي “اعتمد على الترجيحات على نحو متكرر ويفترض ألا يحتمل التكهنات”. وخلال جلسة لمجلس الأمن للنظر في تقرير البعثة الدولية، قال الجعفري إن من أعد الأدلة وفبركها ونقلها لتركيا هو تنظيم جبهة النصرة”. وأضاف الجعفري “لقد استوقفني ما ورد في إحاطة رئيس الآلية المشتركة إدموند موليه من أن الولاية المناطة به وبآلية التحقيق المشتركة للتحقيق بما جرى في خان شيخون مسألة ليست سياسية، وقال إن هذه المسألة غير سياسية”. وأوضح أن “المفارقة الغريبة في نشر الإحاطة هي أن موليه اعتبر أن استخدام الكيميائي في خان شيخون هو ممارسة للإرهاب الكيميائي”. وتساءل الجعفري “منذ متى يعتبر الإرهاب الكيميائي مسألة فنية بحتة غير سياسية؟”. كما تساءل”كيف يمكن لرئيس آلية التحقيق المشتركة أن يقول إن المعلومات ذات الصلة باستخدام المجموعات الإرهابية للمواد الكيميائية وتهريبها عبر دول الجوار وهي المعلومات التي قدمتها حكومة بلادي له ولبعثة تقصي الحقائق قبله وللجان مكافحة الإرهاب قبلهما وللجنة القرار 1540 قبل كل هؤلاء ولمجلس الأمن 130 رسالة خلال السنوات الخمس الماضية حول استخدام السلاح الكيميائي من قبل المجموعات الإرهابية في سوريا وتهريبه من دول الجوار”. واعتبر الجعفري أن “كل الجرائم التي نقلتها دمشق له وذهب ضحيتها آلاف السوريين هي مسألة فنية بحتة وليست سياسية، وبالتالي خلت إحاطته من أي فهم للمشهد السياسي المعقد في بلادي ولا يمكن أن تكون ولاية آلية التحقيق المشتركة فنية فهذا الكلام غير مقنع”.
كما، قال نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف إن “تقرير آلية التحقيق في كيميائي سوريا وحادث خان شيخون يتضمن تناقضات وعيوب وثغرات عديدة”، مضيفاً ن نتائج التقرير، الذي أعدته آلية التحقيق المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة، “اعتمد على أدلة غير كافية لاتخاذ أي قرار حول ما حصل، وعلى معطيات قدمتها معارضة مرتبطة بالإرهابيين، بما في ذلك منظمة “الخوذ البيضاء”. ورأى سافرونكوف أنه “يجب الاستناد إلى الحقائق والحجج على أساس الدراسة العلمية والتقْنية للتقرير بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”.
ميدانيا، ذكرت قناة المنار التلفزيونية أن قوات الجيش السوري وحلفائه تطوق مدينة البوكمال، آخر معقل رئيسي لتنظيم “داعش” في سوريا، وبدأت في دخولها. وقالت القناة في نبأ عاجل “الجيش السوري وحلفاؤه يطوقون مدينة البوكمال بالكامل وبدء دخول القوات إليها”.
وفي وقت سابق، أطلق الجيش السوري وحلفاؤه عمليات عسكرية واسعة لاستئصال الإرهاب من الخاصرة الشمالية الشرقية لريف حماة الشمالي وإعادة الحياة والأمان للقرى التابعة لناحية الرهجان التي أنهكها الإرهاب كما عمل على تأمين طريق حماة حلب الشريان الحيوي ومنع اختراقات المجموعات الإرهابية المتكررة عليه. واعتمد الجيش العربي السوري على خطة تقطيع أوصال المجموعات الإرهابية التي يتزعمها تنظيم جبهة النصرة في المناطق الشرقية لحماة من خلال فرض مظلة نارية على جميع البلدات التي ترزح تحت نير الإرهاب وعزل تلك المجموعات المتحصنة واضعا هدفا أساسيا لعملياته وهو إعادة الأمن والأمان في هذا الريف القاسي بتضاريسه الصحراوية. وقال قائد ميداني في تصريح لـ”سانا”: إن وحدات من الجيش بدأت في عملياتها العسكرية في هذا الجيب منذ الـ 25 من اكتوبر الماضي واعتمدت على كسر التحصينات التي أقامها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي على مسافة يزيد طولها على 30 كيلو مترا موازية لطريق حماة حلب الدولي من الجهة الشمالية في المنطقة الواقعة شمال أثريا وشمال قرية الشيخ هلال على الطريق الدولي. وأشار إلى أن العمليات أسفرت عن السيطرة على عدد كبير من القرى أهمها الشحاطية وجب الأبيض وجب الجملان ورسم ميال ورسم الصوان وخربة رسم الأحمر ورسم الرحراحة وقرية الخفية ومزارع المشرفة وأبو لفة ومريقب الجملانة ووادي الزرزوب والارتوازية وجويعد وشم الهوى قبل أن تتكلل أمس الأول بالسيطرة على بلدة سرحا أبرز معاقل تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بعد الرهجان. وأوضح القائد الميداني أن تقدم وحدات الجيش في ريف حماة الشمالي الشرقي والانهيار السريع في صفوف الإرهابيين سيتيح إعادة انتشار جديد في نقاط حساسة تسمح بسيطرة نارية وتمنع تقدم الإرهابيين نحو المناطق الآمنة وتطهير تلك القرى في هذا الجيب وبالتحديد بلدة الرهجان الاستراتيجية التي تعد الهدف الأهم لقوات الجيش العربي السوري نظرا لكونها تضم أكبر تجمع سكاني وإشرافها على عدة طرقات في هذا الريف الشرقي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ميانمار تعتبر بيان مجلس الأمن يضر بمحادثات إعادة الروهينجا
التالى بمشاركة السلطنة .. انطلاق المؤتمر العشرين لمكافحة الإرهاب بتونس