أخبار عاجلة
تويتر لم يغلق حساب ترامب رغم الانتهاكات -
17 قبعة في النصر.. والبخت «ضائع» -
الريال يبحث عن فك «عقدة» دورتموند بـ«سيغنال» -
فيفا يطالب الوحدة بدفع 1.2 مليون ريال -
متعب بن عبدالله يعزّي أسرة الشهيد مساعد الرشيدي -
موبايلي" تطلق الهاتف الذكي "سامسونج نوت 8" -

فنزويلا: ملاحقات قضائية بحق رموز المعارضة على وقع أزمة متصاعدة

فنزويلا: ملاحقات قضائية بحق رموز المعارضة على وقع أزمة متصاعدة
فنزويلا: ملاحقات قضائية بحق رموز المعارضة على وقع أزمة متصاعدة

مادورو يطالب ترامب بـ (محادثة شخصية)

كراكاس ـ وكالات: لا تزال المعارضة الفنزويلية تدرس الرد على اخر اجراءات الحكومة ضد رموزها السياسيين، فيما حذر معارضون من أن هذه الاجراءات من شأنها ان تؤسس لديكتاتورية في هذا البلد اللاتيني.
وقضت المحكمة العليا للمرة الثانية هذا الأسبوع بسجن رئيس بلدية معارض لعدم منعه تظاهرات مناهضة للحكومة في بلديته بالسجن 15 شهرا.
وقال احد اعضاء الجمعية التأسيسية الموالية للحكومة أن المعارضين الراغبين في الترشح للانتخابات الاقليمية في ديسمبر يتوجب عليهم الحصول على شهادة “حسن سلوك” من الجمعية للترشح.
وعززت هذه الاجراءات من اتهامات الولايات المتحدة ومعظم دول اميركا اللاتينية بأن الرئيس نيكولاس مادورو يطيح بالديمقراطية ويحكم من خلال “ديكتاتورية”.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية جديدة على فنزويلا، هي الثانية من نوعها بعد فرضها في31 يوليو عقوبات قانونية ومالية غير مسبوقة على مادورو.
وتطول الإجراءات الجديدة المعلنة ثمانية مسؤولين، بينهم أحد أشقاء الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999 – 2013)، ضالعين في تأسيس الجمعية التأسيسية المنتخبة حديثا بالرغم من موجة استنكار دولية.
وافاد بيان صادر عن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين “جُمّدت كل أصول هؤلاء الأفراد في الولايات المتحدة ويُحظر على المواطنين الأميركيين التعامل معهم”.
واعلنت الارجنتين والبرازيل وكندا وتشيلي والمكسيك ودول أخرى في أميركا اللاتينية والشمالية عدم الاعتراف بالجمعية الجديدة التي اقالت النائبة العامة لويزا اورتيجا، واصدرت قرارات اخرى لسحق المعارضة.
واحتجت فنزويلا لدى 11 سفارة لديها في كراكاس حيال الادانات الصادرة للاحداث الدائرة فيها، فيما دانت الولايات المتحدة لعدم احترامها “اي مبدأ اساسي للقانون الدولي”.
وتشهد فنزويلا منذ اربعة اشهر تظاهرات مناهضة للرئيس مادورو تطالب باستقالته ما ادى الى سقوط نحو 130 قتيلا.
وقضت المحكمة العليا في البلاد بالسجن 15شهرا على ديفيد سمولانسكي رئيس بلدية هاتيللو في العاصمة كراكاس وحرمته من حقه في الترشح للمناصب السياسية، وهو حكم مماثل لما قضت به ضد رامون موشاشو، رئيس بلدية شاكاو الراقية في كراكاس.
ونشر سمولانسكي فيديو على الانترنت دعا فيه لتظاهرات ضد الحكم بسجنه “في كل شوارع” بلديته.
لكن الدعوة لم تلق تجاوبا في شوارع بلديته حيث وضعت متاريس من القمامة في الطريق.
ولا يزال ائتلاف المعارضة الذي يضم نحو30 حزبا سياسيا تحت اسم طاولة الوحدة الديموقراطية، يحاول مواصلة الضغوط على مادورو الذي يسعى لاقالته عبر انتخابات مبكرة.
وبعد مناقشات مطولة، أعلنت المعارضة الفنزويلية انها ستتقدم بمرشحين الى الانتخابات الاقليمية التي ستجري في 10ديسمبر، مع مسعاها لالزام مادورو باجراء الانتخابات الرئاسية في اكتوبر 2018.
وترجح استطلاعات الراي ان المعارضة ستفوز بمعظم محافظات البلاد الـ23، في اعادة لانتصارها الساحق في 2015 الذي سمح لها بالسيطرة على البرلمان.
يذكر ان الجمعية التأسيسية تتمتع بسلطات أعلى من كافة هيئات الحكومة، بما فيها البرلمان.
الى ذلك، اعلنت الحكومة أن الهجوم الالكتروني الذي تعرضت له عشرات المواقع الحكومية سفر عن قطع خدمة الهاتف الخلوي عن نحو7 ملايين مستخدم من أصل 13 مليونا في شركة موفيلنت العامة.
واستهدف قراصنة معلوماتية يطلقون على انفسهم تسمية “اوصياء الثنائي” المواقع الحكومية والمحكمة العليا والبرلمان، إضافة لمواقع بعض الشركات الخاصة.
وأشار وزير العلوم والتكنولوجيا إلى أن “الهجمات نُفذت بمساعدة أجانب في مسعى لعرقلة تواصل بلادنا”.
وتراجعت شعبية مادورو وحكومته الى ادنى مستوياتها، إذ تفاقم الوضع الاقتصادي البائس ويكافح غالبية السكان لتأمين الحاجات الاساسية في ظل ارتفاع حاد غير مسبوق في معدلات التضخم ونقص الأغذية والأدوية.
وفي محاولة لعرقلة مشاركة المعارضة في الانتخابات الاقليمية، أشار عضو الجمعية التأسيسية الواسع النفوذ ديوسدادو كابيلو إلى ضرورة حصول مرشحي المعارضة على موافقة الجمعية قبل الترشح الى الانتخابات.
وقال كابلو إن المعارضين ينبغي عليهم التقدم للحصول على “شهادات حسن سلوك” من الجمعية التأسيسية للتعهد بمنع اي عنف في الشوارع.
وأدى انتخاب الجمعية الجديدة وحملة القمع ضد المعارضة لانتقادات حادة من واشنطن.
وقال وزير الخزانة الأميركي إن “هذا النظام مرفوض والولايات المتحدة ستقف الى جانب المعارضة ضد الطغيان حتى تستعيد فنزويلا ديموقراطية مزدهرة وسلمية”.
وجاء رد النظام الفنزويلي على التدابير العقابية الاميركية الجديدة سريعا على لسان وزير الخارجية خورخيه أرياسا الذي قال إن الولايات المتحدة “تحيل نفسها الى موضع سخرية أمام العالم أجمع”.
وأكد أرياسا أنه “من الصعب معاقبة فنزويلا”.
ورغم تعرضها للادانة على نطاق واسع، فإن فنزويلا ليست معزولة دوليا بالكامل.
فهي بوسعها الاعتماد على دعم روسيا والصين، التي منحت كراكاس قروض بعشرات مليارات الدولارات، إضافة إلى حلفائها اليساريين كوبا، وبوليفيا ونيكاراجوا وعدد من دول الكاريبي الصغيرة التي تحصل على نفط زهيد الثمن من كراكاس.
من جانبه أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس أنّه يريد إجراء محادثة شخصيّة مع نظيره الأميركي دونالد ترامب الذي فرض عليه عقوبات بسبب اتّهامه له بتقويض الديموقراطية في فنزويلا.
وقال الرئيس الفنزويلي في حديثه أمام الجمعية التأسيسية الجديدة التي تم انتخابها الشهر الماضي “إذا كان ترامب مهتما إلى هذا الحدّ بفنزويلا، فأنا هنا. انا قائد ما يهمه. سيّد دونالد ترامب، هذه يدي”.
وطلب مادورو من وزير خارجيّته خورخي أريازا ترتيب تلك “المحادثة الشخصيّة مع دونالد ترامب”.
ويفضل مادورو اجراء هذه المحادثة هاتفيا. وكشف أنه أعطى أيضًا أوامر إلى المسؤولين من أجل أن ينظموا لقاءً وجهًا لوجه مع ترامب “إذا كان ذلك ممكنًا” عندما يكون رئيسا الدولتين في نيويورك من أجل حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة في 20 سبتمبر.
وعبر عن امله في اقامة علاقات “طبيعية” مع الولايات المتحدة لكنه حذر ترامب من ان بلاده “سترد وسلاحها بيدها”على اي اعتداء محتمل.
واضاف ان “فنزويلا لن تستسلم ابدا يجب على الامبراطورية الاميركية ان تعرف ذلك”.
وكان ترامب وصف الرئيس الفنزويلي بأنه “قائد سيّئ يحلم بأن يصبح دكتاتورًا”، مؤكّدًا أنّ واشنطن “تقف إلى جانب شعب فنزويلا في سعيه إلى إعادة بلاده إلى درب الديمقراطية الكاملة والازدهار”.
وتبنت الحكومة الاميركية عقوبات ضد ثمانية مسؤولين فنزويليين شاركوا في انشاء الجمعية التأسيسية.
من جهة اخرى، اتهم مادورو واشنطن بالوقوف وراء “الهجوم الارهابي” على قاعدة عسكرية الأحد في فنزويلا. وقال “لقد استأنفوا اللجوء الى وسائل وحشية تتمثل بالانقلاب”.
وبعدما انهى خطابه امام أعضاء الجمعية التأسيسية البالغ عددهم 545 شخصا، عرض مادورو قانونا يعاقب كل شخص “يعبر عن الكراهية والتعصب والعنف” بالسجن بين 15 و25 عاما. واكد تطبيق “قضاء قاس” ورفع الحصانة عن النواب والمسؤولين المنتخبين الآخرين المتهمين بالعنف في التظاهرات.
وتُحمّل المعارضة الفنزويلية مادورو مسؤوليّة أزمة اقتصادية حادّة تعانيها البلاد التي انهار اقتصادها جرّاء تدهور أسعار النفط الذي يدرّ أكثر من 95 في المئة من عائدات فنزويلا من العملة الأجنبيّة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين