أخبار عاجلة
شركة ” أوبو OPPO ” ترغب في إنشاء مصنع في مصر -
مليون ريال جائزة لأفضل الأعمال الوطنية -
"الاتحاد" يتورّط في 20 مليون ريال لـ"مونتاري" -

العراق: تحذير أممي من موجة نزوح جديدة مع تصعيد العمليات ضد (داعش)

العراق: تحذير أممي من موجة نزوح جديدة مع تصعيد العمليات ضد (داعش)
العراق: تحذير أممي من موجة نزوح جديدة مع تصعيد العمليات ضد (داعش)

أنقرة تحذر من تداعيات إستقلال (كردستان)

بغداد ـ وكالات: حذرت الامم المتحدة، من موجة نزوح جديدة في العراق بسبب قرب انطلاق عمليات جديدة ضد داعش في المناطق التي ما زالت باقية تحت سيطرته، فيما اكدت انها تستعد للتعامل مع مئات الالاف من المدنيين الذين من المحتمل ان يفروا من ديارهم حال بدء القوات العراقية عملياتها لاخراج التنظيم من اخر معاقله في البلاد.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية عن منسقة الامم المتحدة في العراق، ليز غراندي، القول ان “مكتب الامم المتحدة اتخذ كافة استعداداته لتقديم الدعم والمساعدة الانسانية إلى مئات الالاف من المدنيين ممن يُحتمل نزوحهم من المناطق التي بقيت حتى الآن تحت سيطرة تنطيم داعش”.
وذكرت غراندي خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة السويسرية جنيف، ان “العراقيين مستعدين لبدء عمليات استعادة تلعفر والحويجة وكذلك وادي الفرات غربي محافظة الانبار”، مشيرة الى ان “هذه الموجة الجديدة من النزوح ستضيف التحديات المعقدة في مجال الحماية والامن التي تواجه السلطات العراقية ووكالات المعونة في الوقت الذي تتحرك فيه المعركة ضد تنظيم داعش في المناطق المتبقية تحت سيطرة التنظيم”.
وقالت غراندي “نعتقد انه بحلول تلك العمليات، من المحتمل ان يكون هناك مئات الالاف من المدنيين معرضين للتهجير، مما يضيف الحرمان على طبقة جديدة الى واحدة من اكبر الازمات الانسانية في العالم”، موضحة ان “التهديد الذي يتعرض له المدنيون في المنطقة التي ما زال فيها تنظيم داعش قد زاد بشكل كبير”.
واضافت ان “مئات الالاف من سكان الموصل عادوا بالفعل الى المدينة لكن هناك اكثر من 3.3 مليون عراقي لا زالوا مشردين من ديارهم بسبب النزاع الحاصل في البلاد”.
كما اعربت عن توقعها ان “تزداد الارقام الى حوالي 3.5 مليون عندما تبدأ العمليات العسكرية في الاشهر القادمة”وقالت ان “الامم المتحدة والسلطات العراقية تناقش امكانية فتح معسكر حيث يمكن للعائلات لنقلهم من اجل حمايتهم”.
وفي سياق آخر قال وزير الطاقة التركي براءت البيرق أمس إن قرار السلطات في إقليم كردستان بشمال العراق إجراء استفتاء على الاستقلال سيضر بالتعاون الثنائي في مجال الطاقة مع تركيا.
وقال البيرق في مقابلة مع محطة خبر ترك التلفزيونية إن القرار سيترتب عليه ثمن سيدفعه شمال العراق بالكامل مضيفا أن التراجع عن إجراء الاستفتاء سيكون خطوة سليمة.
وقال إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في يونيو إنه سيجري استفتاء على الاستقلال في 25 سبتمبر أيلول متجاهلا تحذيرات من عدة دول من بينها تركيا، من أن هذا الأمر سيثير نزاعا مع بغداد.
من جهة أخرى أعلنت الحكومة الكندية أنها سترسل ما يصل إلى 20 شرطيا إلى العراق لمساعدة السلطات المحلية في القيام بعمليات الشرطة في مدينة الموصل التي تم تحريرها مؤخرا من سيطرة داعش.
ومن المقرر أن يصل رجال الشرطة الكنديون إلى العراق خلال الأسابيع المقبلة لينضموا إلى ثلاثة عناصر من الشرطة الكندية يتواجدون حاليا في البلاد، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
ويتوقع أن يمكث رجال الشرطة في العراق حتى مارس 2019.
وقال رالف غوديل وزير السلامة العامة الكندي في بيان “لقد تم إحراز تقدم في العراق بتحرير الموصل، وكندا تظل ملتزمة تماما بدعم الحكومة والشعب العراقيين”.
وأضاف أن “مساهمة كندا برجال الشرطة ستستهدف بناء القدرات الرئيسية لمؤسسات الأمن العراقية وتعزيز مهارات الشرطة المحلية في مجالات بينها حماية المجتمع”.
ومعظم مرافق البنى التحتية للشرطة مدمرة في الموصل التي استغرق تحريرها ثمانية أشهر.
من جهة أخرى أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي يزور بغداد حاليا ، أن العراق بلد مهم بالنسبة للأردن ولكل بلدان المنطقة.
وقال الصفدي، خلال مباحثات أجراها مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري امس، إن الحكومة الاردنية حريصة على إدامة العلاقات بين البلدين والدفع بجهد أكبر نحو توسيع التعاون وتوثيق أواصر الاخوة وحسن الجوار بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
من جانبه، قال الجبوري، خلال اللقاء ، إن “العراق يتطلع الى مرحلة جديدة من العلاقات بعد الانتصار الذي تحقق ضد تنظيم داعش وأنه يرحب بكل دور يسهم في تحقيق الامن والاستقرار للعراق والمنطقة ، وسعي دول المنطقة لإيجاد مناخ مناسب يمكن من خلاله تحقيق تعاون اقتصادي وايقاف الصراعات وتداعياتها الخطيرة”.
وأضاف أن “العراق يسعى الى توسيع أطر التواصل الاقتصادي والعمل بشكل جاد وسريع على فتح المعبر الحدودي بين البلدين، وأن يكون للمملكة الدور الفاعل والمتقدم في مرحلة اعادة الاعمار خاصة بعد الانتهاء من داعش الارهابي بشكل نهائي”.
واجتمع وزير الخارجية الاردني بنظيره العراقي ورئيس الحكومة والجمهورية لبحث سبل التعاون المشترك بين البلدين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين