أخبار عاجلة
بالفيديو.. شاهد عودة «MTM».. وكليب لـ «مسار إجباري» -
20 مليون ريال لصيانة المباني التعليمية في الباحة -
معلمة تنقذ طالبة من «الغصة» بـ«مناورة هيملك» -

(خضراء) الرستاق تشتهر بالخصوبة وتحاط بالجبال

(خضراء) الرستاق تشتهر بالخصوبة وتحاط بالجبال
(خضراء) الرستاق تشتهر بالخصوبة وتحاط بالجبال

الرستاق – من سيف بن مرهون الغافري:
قرية الخضراء هي إحدى قرى ولاية الرستاق تقع جنوب الولاية على طريق وادي السحتن الذي يمر وسط القرية ويقسمها إلى نصفين، وتحيط بالقرية الجبال الشاهقة التي تتمازج ألوانها مع خضرة أشجار النخيل والمسطحات الخضراء لمزارعها الغناء التي تشكل لوحة رائعة في غاية الجمال على امتداد الوادي، كما تمتاز القرية بوجود عين مائية حارة دائمة الجريان تسمى “عين الخضراء”، وعدد من الآثار القديمة والرسومات الصخرية.

مسطحات خضراء..

تشتهر قرية الخضراء بالزراعة نظرا لخصوبة أراضيها وجودة تربتها وعذوبة مياهها ووفرته طوال العام، ويوجد بالقرية مزرع في الجهة الغربية يسمى “مزرع ملاح” ومزرع آخر في الجهة الشرقية يسمى “مزرع البير” ويتم فيه زراعة العديد من أصناف النخيل وأشجار الليمون والسفرجل والمانجو والموز، وبعض الخضراوات كالبصل والثوم وغيرها من المنتجات الزراعية الأخرى والمزروعات الموسمية ذات الجودة المتميزة حيث تعتبر الزراعة أحد مصادر الرزق للأهالي الذين يعملون فيها وينتجون من خيراتها الكثير من المحاصيل الزراعية ذات الجودة العالية ويعتمد الأهالي في سقي مزارعهم على فلجين الأول يسمى الفلج الشرقي والثاني يسمى الفلج الغربي، وهما فلجان داؤوديان منبعهما عين الخضراء.

عين الخضراء..
تعتبر عين الخضراء من العيون المائية الحارة في ولاية الرستاق وتأتي في المرتبة الثانية بعد عين الكسفة من حيث درجة الحرارة وتدفقها الدائم طوال العام، ويتوافد الكثير من السياح والزوار على هذه العين للاستمتاع بطبيعة مياهها الحارة وخاصة في فصل الشتاء وقضاء أوقات جميلة بين واحاتها الخضراء من أشجار النخيل والمزروعات على امتداد الوادي. وبحسب الأهالي فإن منسوب مياه العين لا يزداد عند جريان وادي السحتن، ولكن يزداد بشكل ملحوظ عند جريان أودية قرية يقاء بوادي بني غافر وهطول الأمطار على الجبال التي تقع في الجهة الغربية من العين.

آثار تاريخية..
تزخر قرية الخضراء بوجود آثار تاريخية أهمهما: برج العين التاريخي الذي يقع على تلة جبل أعلى عين الخضراء ويطل البرج شامخا على القرية في الجهة الشرقية إلا أن جدرانه بدأت في الانهيار، وقد بني البرج من الطين والحجارة والجص وتوجد على طول جدرانه فتحات كانت تستخدم قديما للدفاع عن القرية، كما يوجد بالقرب منه بئر لتخزين المياه وطريق مبني من الحجارة على شكل سلم يبدأ من أسفل الوادي وحتى مكان البرج الذي توجد حوله آثار قرية مبنية من الحجارة على سفح الجبل تسمى “حلة الفرس”، وكذلك توجد آثار بيوت مبنية من الحجارة تسمى “حجرة الصوالح”، كما يوجد وسط مزارع النخيل في الجهة الشرقية مسجد قديم يسمى “مسجد بن جيفر” وهو من المساجد الأثرية القديمة، وتنتشر الرسومات الصخرية في أنحاء مختلفة من القرية وهي شاهد على عراقة القرية الموغل في القدم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تواصل العمل في بناء جامع النور بودام الساحل
التالى (البحرية) تختتم (خنجر حاد)