أخبار عاجلة
أول صور لعقد قران أحمد سعد وسمية الخشاب -
خاص بالصور.. حفل زفاف سمية الخشاب وأحمد سعد -
باهر دويدار يكشف لـ"وشوشة" تفاصيل "كلبش 2" -

بوتين يتهم أميركا بـ«الخيانة» في علاقات البلدين

بوتين يتهم أميركا بـ«الخيانة» في علاقات البلدين
بوتين يتهم أميركا بـ«الخيانة» في علاقات البلدين

وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واحداً من أشد انتقاداته للسياسة الخارجية الأميركية أمس (الخميس)، وتحدث عما وصفها بخيانة في العلاقات بين البلدين.

وامتنع بوتين عن قول إن كان سيسعى لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية المقررة في آذار (مارس) المقبل على رغم أنه من المتوقع أن يخوضها بعدما هيمن على السياسة الروسية على مدى 18 عاماً.

واستغل مناقشة تلفزيونية بارزة مع أكاديميين أجانب في جنوب روسيا للعودة للحديث عما يعتبرها أسوأ أيام في العلاقات الأميركية - الروسية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحديث اللاذع تجاه الغرب يلقى صدى جيداً لدى كثير من الناخبين الروس الذين يرجعون الفضل إلى بوتين في استعادة الكبرياء الوطني والوقوف في وجه ما يرونها تجاوزات غربية.

ورداً على سؤال من أكاديمي مقيم في ألمانيا لتحديد الأخطاء التي وقعت فيها روسيا في علاقتها مع الغرب قال بوتين لمنتدى «فالداي للحوار» في منتجع سوتشي على البحر الأسود «أكبر خطأ هو أننا وثقنا فيكم أكثر مما ينبغي. لقد فسرتم هذا على أنه ضعف وانتهزتم ذلك».

وأشار بوتين، الذي بدا غاضباً في بعض الأوقات، إلى روسيا باعتبارها الطرف المظلوم ووصف زعماءها فيما بعد «الاتحاد السوفياتي» بأنهم سذج للغاية ومفرطون في الثقة.

وقال: «للأسف بعدما قسم شركاؤنا الغربيون الإرث الجيوسياسي للاتحاد السوفياتي، كانوا واثقين من عدالتهم غير القابلة للجدل بعدما أعلنوا أنفسهم المنتصرين في الحرب الباردة».

وأضاف: «بدؤوا في التدخل العلني في الشؤون السيادية للدول وتصدير الديموقراطية بنفس الطريقة التي حاولت بها القيادة السوفياتية في زمنهم تصدير الثورة الاشتراكية للعالم كله».

وقال بوتين إن العلاقات الأميركية - الروسية في حال يرثى لها مشيراً إلى حملة مناهضة لروسيا «لم يسبق لها مثيل» في الولايات المتحدة وإغلاق منشآت ديبلوماسية روسية هناك وضغط السلطات الأميركية على وسائل إعلام روسية.

ولم يوجه انتقاداً شخصيا للرئيس دونالد ترامب، لكنه قال إن سلوكه لا يمكن التنبؤ به نتيجة لأن خصومه في الداخل يمنعونه من تحقيق كل وعوده الانتخابية تقريباً.

واتهم بوتين الولايات المتحدة بمحاولة إخراج روسيا من أسواق الطاقة الأوروبية من خلال أحدث جولة من العقوبات التي أقرها ترامب على مضض لتصبح قانوناً في آب (أغسطس) الماضي بعد موافقة الكونغرس عليها.

وقال الرئيس الروسي: «تهدف حزمة العقوبات الأخيرة التي تبناها الكونغرس الأميركي إلى إخراج روسيا من أسواق الطاقة الأوروبية ودفع أوروبا إلى التحول إلى شراء المزيد من الغاز الطبيعي المسال الأكثر كلفة من الولايات المتحدة، على رغم من أن الكميات هناك لا تزال غير كافية».

وانتقد أيضاً أسلاف ترامب إذ رأى بوتين أن الولايات المتحدة خانت روسيا في التسعينات بعدم ردها بالمثل على ما وصفه بسماح موسكو بشكل لم يسبق له مثيل لواشنطن بالوصول إلى منشآتها النووية السرية.

وقال إن الولايات المتحدة استخفت باتفاقات الأسلحة النووية والكيماوية، وإن موسكو امتثلت بشكل صارم للاتفاقات لكن الولايات المتحدة خذلتها.

وكثيراً ما بدت كلمته وردوده على الأسئلة بعدها مثل درس في التاريخ.

وقال بوتين إن الولايات المتحدة حاولت إثارة النزعات الانفصالية في جنوب روسيا في التسعينات وإنه كان يعلم ذلك علم اليقين من واقع قيادته لجهاز الاستخبارات (إف إس بي).

واتهم بوتين الولايات المتحدة بالإخلال بالتوازن النووي الاستراتيجي بتحديثها ترسانتها.

وتعهد أن تطور روسيا أنظمة أسلحة جديدة إذا اضطرت لذلك، وقال إنه إذا انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى التي تهدف للحد من الأسلحة فسيكون رد موسكو سريعاً.

وقال بوتين: «من جانبنا سيكون الرد فوريا، وأريد أن أحذر، سيكون بالمثل».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مقتل 16 مدنياً بينهم أطفال بغارات على دير الزور
التالى مدير «سي اي ايه» يحذر من التقدم النووي لبيونغيانغ