بيغديمونت ومستشاروه يسلمون أنفسهم للشرطة البلجيكية

بيغديمونت ومستشاروه يسلمون أنفسهم للشرطة البلجيكية
بيغديمونت ومستشاروه يسلمون أنفسهم للشرطة البلجيكية

سلم زعيم كاتالونيا المقال كارليس بيغديمونت ومستشاريه الاربعة أنفسهم اليوم (الأحد) للشرطة البليجيكية، بعدما تلقى المدعي العام البلجيكي مذكرة اعتقال دولية من إسبانيا بحقهم.

وقالت النيابة البلجيكية إنهم «وضعوا قيد الحجز عند الساعة 09:17 (08:17 توقيت غرينيتش)»، مضيفة انه «تم تبليغ قاض للتحقيق سيكون لديه 24 ساعة اي حتى الساعة 09:17 غداً، للبت في ابقائهم موقوفين او الافراج عنهم بشروط او بكفالة».

وأشارت لاحقا النيابة إلى أن «قاضية للتحقيق ستستمع لهم بعد الظهر»، موضحة ان «المحامي والمترجم والشخص المعني وحدهم يحضرون» هذا النوع من الجلسات.

وأعلن الحزب «الديموقراطي الاوروبي الكاتالوني» أن رئيس كاتالونيا، سيكون على رأس لائحة مرشحي حزبه في الانتخابات الاقليمية المقررة في 21 كانون الأول (ديسمبر) المقبل.

وقالت الناطقة باسم الحزب الانفصالي مارتا باسكال، الذي يقوده الرئيس بعد اجتماع للحزب: «نريد أن يقود الرئيس بيغديمونت الفوز الانتخابي الساحق الذي سنحققه في 21» كانون الأول المقبل.

وكانت استطلاعات للرأي نشرت اليوم بأن تحالف الأحزاب الكاتالونية الانفصالية يمكن أن يخسر الأكثرية النيابية المطلقة في انتخابات المنطقة المقررة.

وفي استطلاع للرأي نشرته صحيفة «لا فانغارديا» الكاتالونية وأجري بين 30 تشرين الأول (أكتوبر) والثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضيين، ستحصد الأحزاب الانفصالية الثلاثة بين 66 و69 مقعداً في البرلمان الاقليمي الذي يضمّ 135 مقعداً، وتبلغ الأكثرية المطلقة فيه 68 نائباً.

وتشغل الأحزاب الثلاثة وهي «اليسار الجمهوري لكاتالونيا»، والحزب «الديموقراطي الاوروبي الكاتالوني» وهو محافظ انفصالي، بالإضافة الى حزب «الوحدة الشعبية اليساري المتطرف»، 72 مقعداً حالياً.

ونشرت صحيفة «لا رازون» المحافظة استطلاعا للرأي آخر يبين أن الأحزاب الانفصالية الثلاثة لن تفوز إلا بـ 65 مقعداً، أي أقل بسبعة مقاعد مقارنة بانتخابات العام 2015.

وبحسب الاستطلاع نفسه، فان عدد الناخبين المشاركين في الانتخابات سيتراجع من 1.9 مليون العام 2015 الى 1.7 مليون، من أصل أكثر من خمسة ملايين ناخب مسجل.

وأشار إحصاء «لا فانغارديا» إلى أن الأحزاب الانفصالية ستحصد نسبة 46 في المئة من الأصوات، أي أقل بـ 1.8 في المئة من نسبة الأصوات في الانتخابات الاقليمية الاخيرة في أيلول (سبتمبر) 2015.

وأضاف استطلاع الرأي أن الأحزاب المؤيدة لوحدة اسبانيا ستحصد مزيدا من الأصوات. فالحزب «الشعبي» بزعامة رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي، وحزب المواطنة «الوسطي»، والحزب «الاشتراكي الكاتالوني» ستحصل على 44 في المئة من الأصوات، أي اكثر بنسبة خمسة في المئة من انتخابات العام 2015.

وستذهب معظم الأصوات المتبقية التي تبلغ نسبتها 10 في المئة الى حزب «كاتالونيا» ان كومون (كاتالونيا المشتركة)، وهو حزب معارض للاستقلال، الا انه يؤيد اجراء استفتاء قانوني.

ويخضع اقليم كاتالونيا حاليا الى ادارة مدريد المباشرة، بعد اعلان الأكثرية الانفصالية الاستقلال الشهر الماضي. ودعا راخوي الى انتخابات اقليمية مبكرة في 21 كانون الأول المقبل «لاستعادة الحياة الطبيعية» في المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018