أخبار عاجلة
رفض الابن العلاج فأشعل الأب النيران في جسده -
دون وجود أدلة.. جريمة قتل في قصر الحكم بالفلبين -
بالصوت.. كلمة أحمد زاهر في ذكري وفاة خالد صالح -
بالصور.. كواليس وقوع كيم كارداشيان في حب زوجها -
بالفيديو.. شريهان أبو الحسن تدافع عن سعاد صالح -
"كايتي برايس" تفكر بالتبرع بإحدى رئتيها لوالدتها -

أسعار النفط تتراجع والسعودية تقلص الإنتاج

أسعار النفط تتراجع والسعودية تقلص الإنتاج
أسعار النفط تتراجع والسعودية تقلص الإنتاج

تراجعت أسعار النفط اليوم (الثلثاء)، بفعل زيادة صادرات منتجين في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، على رغم أنباء عن انخفاض شحنات الخام السعودية.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إن الإنتاج في حقل الشرارة، الذي ينتج 270 ألف برميل يومياً، عاد إلى طبيعته بعد تعطله بسبب اقتحام محتجين غرفة تحكم.

وليبيا معفاة من خفض الإنتاج الذي اتفق عليه معظم أعضاء «أوبك» لدعم أسعار النفط التي تشهد هبوطاً منذ أكثر من ثلاثة أعوام بسبب «تخمة المعروض».

وتسبب انتعاش إنتاج النفط الليبي وزيادة إنتاج نيجيريا في الآونة الأخيرة في عرقلة جهود «أوبك» لخفض المعروض النفطي، ما أذكى الشكوك في فاعلية تخفيضات الإنتاج المتفق عليها.

وبحلول الـ1330 بتوقيت غرينتش تراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 40 سنتاً إلى 51.97 دولار للبرميل.

ونزل الخام الأميركي الخفيف 40 سنتاً إلى 48.99 دولار للبرميل.

وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتاً إلى 52.57 دولار للبرميل بحلول الـ10.20 بتوقيت غرينتش، بينما زاد الخام الأميركي الخفيف 20 سنتاً إلى 49.59 دولار للبرميل.

وقال رئيس أسواق السلع الأولية لدى «ساكسو بنك» في الدانمرك لمنتدى «رويترز» النفطي العالمي أولي هانسن: «الدعم يأتي من استقرار عدد الحفارات الأميركية وتراجع المخزونات في الولايات المتحدة وخفض السعودية لصادراتها».

وأضاف «لكن في المقابل ما زال لدينا النمو الكبير في إمدادات الولايات المتحدة وليبيا ونيجيريا».

وقالت مصادر إن مسؤولين من منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» ومن خارجها يجرون اجتماعات لليوم الثاني في أبوظبي، لمناقشة سبل تعزيز مستوى الالتزام باتفاق لخفض إنتاج النفط.

وتخفض «أوبك» وروسيا ومنتجون آخرون الإنتاج بحوالى 1.8 مليون برميل يومياً حتى آذار (مارس) المقبل، للتخلص من تخمة الإمدادات ودعم الأسعار.

وقال أحد المصادر إن لجنة تضم روسيا، والكويت، والسعودية إلى جانب مسؤولين من مقر «أوبك» في فيينا، عقدوا اجتماعات منفردة في أبوظبي مع مسؤولين من العراق والإمارات العربية المتحدة، وقازاخستان، وماليزيا.

وقال مصدران إن بياناً في شأن جهود تعزيز الالتزام يجري صوغه، ومن المرجح أن يصدر بعد اختتام الاجتماع اليوم.

وأظهر العراق والإمارات، وهما منتجان كبيران في «أوبك»، التزاماً منخفضاً نسبياً بالاتفاق الذي يستند إلى بيانات تستخدمها «أوبك» لمراقبة إمداداتها. وعززت قازاخستان وماليزيا غير الأعضاء في المنظمة إنتاجهما في الأشهر القليلة الماضية، بحسب وكالة الطاقة الدولية.

وقالت مصادر إن العراق والإمارات أكدا خلال اجتماع عُقد في روسيا الشهر الماضي، التزامهما بالاتفاق، لكنهما لم يقدما خطة ملموسة في شأن كيفية الوفاء بأهدافهما للإنتاج.

وتقول العراق والإمارات إن تقييم إنتاجهما من مصادر ثانوية، وهي أرقام صادرة عن وكالات حكومية ومستشارين ووسائل إعلام متخصصة في القطاع تستخدمها «أوبك» لمراقبة إنتاجها، والذي تم قبل أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ في كانون الثاني (يناير) الماضي كان منخفضاً.

ويقول البلدان إنه أمامهما مهمة عسيرة، تتمثل في تنفيذ خفض أكبر كي تحققا التزاماً كاملاً.

وقال مصدر اليوم إن شركة «أرامكو السعودية» تخطط لإجراء أعمال صيانة محدودة في حقل بقيق النفطي في أيلول (سبتمبر) المقبل، ستتسبب في تقليص صادرات الشركة من الخام الخفيف إلى عملائها في أنحاء العالم بما لا يقل عن 520 ألف برميل يومياً.

ولم يتسن إلى الآن معرفة مدة إجراء الإصلاحات أو الأثر على الإمدادات. وخفضت السعودية إمدادات الخام الخفيف للمشترين بعقود آجلة في آسيا في أيلول، بما يصل إلى عشرة في المئة في أيلول المقبل.

ويتماشى هذا الخفض مع التزامات المملكة في اتفاق خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والذي يهدف إلى تعزيز أسعار الخام التي تضررت لأكثر من ثلاث سنوات من تخمة في المعروض.

لكن الإنتاج ما زال مرتفعا في أنحاء عدة من العالم وما زالت الأسعار عند نصف المستوى الذي كانت عليه في الفترة من العام 2011 إلى 2014.

وبلغت الطاقة الإنتاجية للحقل البري الواقع في المنطقة الشرقية 400 ألف برميل يومياً من الخام العربي الخفيف جداً في العام 2012، بحسب الموقع الإلكتروني لإدارة معلومات الطاقة الأميركية. وامتنعت «أرامكو» عن التعليق.

من جهة أخرى، قالت «أرامكو» اليوم إنها أرست أول عقد رئيسي في بناء مجمع للصناعات والخدمات البحرية تبلغ كلفته 5.2 بليون دولار، بهدف تقليص اعتماد المملكة على صادرات النفط.

وقالت الشركة إنها أرست عقد القيام بأعمال الحفر واستصلاح الأراضي وتوفير الهياكل البحرية لمشروع مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات والخدمات البحرية، على تحالف مكون من «أركيرودن السعودية المحدودة» و«هوتا هيجيرفيلد» السعودية.

ولم تكشف «أرامكو»، التي تقود بناء المجمع، عن قيمة العقد، لكنها قالت إن من المخطط استكمال أعمال هذا العقد بحلول العام 2020.

ويتضمن العقد بناء 4500 متر من الأرصفة البحرية الخرسانية و12 ألف متر من الصخور وحواجز الأمواج لحماية المجمع الذي يقع في رأس الخير على الساحل الشرقي للمملكة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين