أخبار عاجلة
دماء وطرد في ممتاز السلة -
النصر يعود مع دعم العجلان -
اعتماد آلية للحد من الشكاوى الكيدية -
انتحار معتل نفسي في جنوب الطائف -
مسنو الرياض يشاركون في تشجير صحاري جلاجل -
شرطة جدة تُسقط "قاتل طفل الكندرة" -
الإطاحة بعصابة سرقة سائقي الليموزين في مكة -
عروض هايبر وان على السلع -
تراجع احتياطي العملة الصعبة في الجزائر -
السادات تطرح 250 فدانًا للمستثمرين خلال أيام -

قبل ترامب.. هؤلاء الرؤساء قادتهم الاتهامات للمحاكم

موافقة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، على دفع 25 مليون دولار، التي أعلن عنها المدعي العام في نيويورك، إريك شنايدرمان، لدفع طلاب يقاضون ترامب بتهمة الاحتيال للتنازل عن دعواهم، إلا أن هذه الدعاوى تتعلق بقضية واحدة من بين  التي ارتبط بها اسم ترامب، خلال الفترة الماضية.

اضطر الرئيس الألماني، كريستيان فولف، لتقديم استقالته من منصبه الفخري في 17 فبراير من عام 2012، بعد تورطه في فضيحة تتعلق بقروض مالية، حصل عليها عن طريق مستثمرين قاموا بتسهيل حصوله عليها من أحد الأثرياء، قبل رفع الحصانة عنه واتهامه باستغلال منصبه والإخلال بالواجب.

أسقطت فضيحة جنسية الرئيس الإسرائيلي السابق، موشيه كاتساف، وحكم عليه بالسجن لسبع سنوات، بعد صدور حكم بإدانته، في ديسمبر من عام 2011، وخسر تاريخه كأول سياسي يميني يتولى رئاسة إسرائيل، بعدما فضله النواب الإسرائيليين على شيمون بيريز، وصنع تاريخا جديدا بالتورط في قطية لا سابق لها في تاريخ إسرائيل.

الرئيس الفرنسي الأسبق، جاك شيراك، واجه حكما بالسجن لعامين مع وقف التنفيذ، في ديسمبر 2011، في قضية تعيين موظفين وهميين، خلال فترة توليه منصب همد باريس في فترة التسعينات، وإدانته باختلاس أموال عامة واستغلال السلطة والاستفادة منها بطريقة غير شرعية من عشرين وظيفة، من أصل 28 مطعون فيها. وهي المرة الأولى التي يصدر فيها حكما على رئيس سابق في فرنسا.

فيما يواجه الرئيس، نيكولا ساركوزي، اتهامات بتلقي تمويلات من الرئيس الليبي الراحل، معمر القذافي، وتو توقيف ابنه، كلود جيان، في العام الماضي، حول تلقيه تحويلات مالية مشبوهة، إلى جانب مواجهته اتهامات بغسيل الأموال والتهرب الضريبي ضمن نشاط عصابة منظمة.

وواجه الرئيس الكيني،أوهورو كينياتا، اتهامات من نوع آخر، في عام 2013، بالتورط، مع نائبه، ويليام روتو، بتدبير حملة ترويع وقتل في أعقاب انتخابات عام 2008، ردا على اندلاع أعمال عنف بالبلاد، وأدت إلى مقتل 1000 شخص.

وعلى الصعيد العربي، تلقى الرئيس المصري الأسبق، محمد حسني مبارك حكما نهائيا، في التاسع من يناير الماضي، له ولنجليه، بالسجن ثلاث سنوات في قضية "القصور الرئاسية"، وإدانتهم بالاستيلاء على ما يقرب من 125 مليون جنيه من المخصصات المالية لقصور الرئاسة.

أما الرئيس التونسي الأسبق، زين العابدين بن علي، فهو مطلوب للمثول أمام المحاكم في بلاده، فيما صدر بحقه بطاقة استقدام دولية، على خلفية تورطه في العشرات من القضايا، تحمل اتهامات ما بين القتل والتآمر ضد أمن البلاد، إلى جانب سوء استغلال السلطة والاختلاس، وأدانته المحكمة العسكرية التونسية على خلفية هذه الاتهامات مصدرة حكم ضده بالسجن مدى الحياة.

اتهامات بالإبادة الجماعية يواجهها الرئيس السوداني، عمر البشير، إلى جانب اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية ضده بطاقات استقدام في عامي 2009 و2010، رفضتها كل من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية.

وفي قضية شهدت تغيير للقضاة ثلاث مرات، في 5 نوفمبر 2006، صدر حكم بالإعدام شنقا ضد الرئيس العراقي الراحل، على خلفية اتهامات بالإبادة الجماعية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قضية الدجيل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر