أخبار عاجلة
تويتر لم يغلق حساب ترامب رغم الانتهاكات -
17 قبعة في النصر.. والبخت «ضائع» -
الريال يبحث عن فك «عقدة» دورتموند بـ«سيغنال» -
فيفا يطالب الوحدة بدفع 1.2 مليون ريال -
متعب بن عبدالله يعزّي أسرة الشهيد مساعد الرشيدي -
موبايلي" تطلق الهاتف الذكي "سامسونج نوت 8" -

فنزويلا: الرئيس يعلن احباط “هجوم إرهابي شنه مرتزقة على الجيش

فنزويلا: الرئيس يعلن احباط “هجوم إرهابي شنه مرتزقة على الجيش
فنزويلا: الرئيس يعلن احباط “هجوم إرهابي شنه مرتزقة على الجيش

بريطانيا تحث على خطوات عاجلة لمنع تدهور الوضع

فالنسيا ـ وكالات: أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ان الجيش صد “هجوما إرهابيا” شنه “مرتزقة” على قاعدة عسكرية الأحد، مؤكدا ان السلطات تواصل البحث عن عدد من منفذيه. ويعزز هذا الهجوم الذي أدى الى مقتل اثنين من المهاجمين، المخاوف من تزايد اعمال العنف في فنزويلا التي تشهد أزمة سياسة واقتصادية حادة وتوترا كبيرا في علاقاتها مع الاسرة الدولية وخصوصا الولايات المتحدة. وقال مادورو عبر التلفزيون الحكومي ان “حوالى عشرين مرتزقة” شنوا هجوما في وقت مبكر من يوم الأحد على القاعدة العسكرية في فالنسيا (180 كلم غرب كراكاس). ورفض فكرة حدوث “تمرد عسكري” وتحدث عن “هجوم إرهابي” تم تمويله من بوغوتا او ميامي. وتابع ان مهاجمين قتلا واعتقل ثمانية خلال الهجوم الذي استمر حوالى ثلاث ساعات، معبرا عن ارتياحه “للرد السريع” من قبل الجيش.
وبين المعتقلين ضابط وصف بالمنشق. وقال مادورو انه “يقدم معلومات” حاليا على غرار سبعة سجناء آخرين، مشيرا الى ان “معارك” استمرت حوالى ثلاث ساعات. وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو ان قوات الأمن “ما زالت تبحث عن قسم من المجموعة التي نجحت في الاستيلاء على بعض الاسلحة”. وتابع ان المعتقلين اعترفوا بانه تم تجنيدهم “من قبل ناشطين من اليمين المتطرف الفنزويلي على اتصال مع حكومات أجنبية”. ولم تكشف الوزارة اسم المنفذ المفترض للهجوم مكتفية بالقول انه “ضابط صف طرده الجيش قبل ثلاث سنوات بتهمة الخيانة والتمرد” وهرب الى ميامي في الولايات المتحدة. واكد الجنرال خيسوس سواريز شوريو ان العملية “مولها اليمين والمتعاونون معه، مولتها الامبراطورية الاميركية الشمالية” في اشارة الى الولايات المتحدة. وطلب رئيس البرلمان الفنزويلي خوليو بورخيس المتحدث باسم المعارضة “بالتحقيق” في هذا الحادث ورفض ان تشن اي حملة ملاحقات. جرت هذه الحوادث في قاعدة عسكرية في فالنسيا على بعد 180 كلم غرب كراكاس. وذكر صحفيون ان آليات مدرعة ومسلحين يقومون بحراسة القاعدة بينما تحلق مروحيات فوقها. وأقام عشرات الاشخاص حواجز في محيط المدينة مستخدمين جذوع اشجار، وقاموا باحراق نفايات. واندلعت صدامات بين المحتجين والحرس الوطني الذي قام بتفريقهم بالغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي. وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل اعلام تسجيل فيديو يفترض انه صور في قاعدة فالنسيا العسكرية، يظهر فيه ضابط وهو يعلن انه في حالة “تمرد مشروع” ضد “الطغيان القاتل لنيكولاس مادورو”. واكد الرجل الذي قال ان اسمه هو الكابتن خوان كاغاريبانو وظهر محاطا ب15 شخصا ببزات عسكرية بعضهم مسلحون “هذا ليس انقلابا بل تحرك مدني وعسكري لفرض النظام الدستوري. نطالب بتشكيل حكومة انتقالية فورا وانتخابات عامة حرة”.
- “ضابط صف” – حتى الآن، لم يستجب الجيش الذي يشكل العماد الرئيسي للحكم، لدعوات المعارضة الى الانضمام اليها بينما تشهد البلاد تظاهرات مناهضة للحكومة اسفرت عن سقوط 125 قتيلا منذ ابريل الماضي. ويؤكد مادورو باستمرار انه هدف لمؤامرة تدبرها المعارضة بدعم من واشنطن. يأتي هذا “الهجوم الارهابي” بعد يومين من مباشرة الجمعية التأسيسية التي تنتقدها المعارضة وتثير استياء دوليا، أعمالها باقالة النائبة العامة لويزا اورتيغا إحدى ابرز المعارضين للرئيس مادورو. ويمكن ان تسبب إقالة اورتيغا مزيدا من التوتر في العلاقات بين فنزويلا والاسرة الدولية القلقة من ميل سلطاتها الى الاستبداد. وانتقدت كل من الولايات المتحدة وكولومبيا وتشيلي وغواتيمالا والمكسيك وبنما والبيرو إقالة أورتيغا واعتبرتها “غير قانونية”، بينما قرر وزراء خارجية البرازيل والارجنتين والاوروغواي وباراغواي السبت تعليق عضوية فنزويلا في السوق المشتركة لاميركا الجنوبية (ميركوسور) “لانتهاكها النظام الديموقراطي”. ودعت البيرو الى اجتماع الثلاثاء لوزراء خارجية 14 دولة أميركية لاتينية لمناقشة الأزمة. ومع الاعلان عن “الهجوم” علقت الجمعية التأسيسية أعمالها. وكان يفترض ان تشكل لجنة للتحقيق في “الجرائم” التي وقعت خلال التظاهرات المعادية للحكومة. وتقول منظمة “فورو بينال” غير الحكومية ان 4500 شخص على الأقل أوقفوا منذ بداية الاحتجاجات. ومازال نحو ألف منهم مسجونين وبينهم 300 بقرارات أصدرتها محاكم عسكرية. على صعيد اخر قال المتحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي اليوم الاثنين إن هناك حاجة لاتخاذ خطوات عاجلة في فنزويلا لمنع تدهور الوضع هناك ودعا حكومتها لاحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان. وسقط نحو 120 قتيلا منذ أن بدأت احتجاجات متواصلة مناهضة للحكومة قبل أربعة شهور في فنزويلا. ويواجه الرئيس نيكولاس مادورو ضغوطا عالمية لحل الجمعية التأسيسية التي تم تشكيلها في الآونة الأخيرة ووصفت بأنها محاولة لإحكام السيطرة على السلطة. وقال المتحدث باسم ماي للصحفيين “من المحزن أن يموت العديد من الناس في الاحتجاجات في فنزويلا. نرى أن من الضروري القيام بتحرك عاجل لمنع تدهور الوضع”. وأضاف أن بريطانيا نددت بمضي حكومة مادورو في تشكيل جمعية تأسيسية “من الواضح أنها لا تمثل إرادة الشعب الفنزويلي”. وقال “دعت بريطانيا مرارا حكومة مادورو للعمل مع المعارضة وإطلاق سراح السجناء السياسيين واحترام الديمقراطية وحقوق الإنسان”. وفيما يتعلق بالأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية قال المتحدث إن الدول ينبغي أن تطبق العقوبات المتفق عليها ضد كوريا الشمالية “بسرعة وبحزم”. وفرض مجلس الأمن بالأمم المتحدة بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية يوم السبت بهدف الضغط على بيونجيانج لإنهاء برنامجها النووي. وقد تخفض العقوبات الإيرادات السنوية لصادرات كوريا الشمالية والتي تصل إلى ثلاثة مليارات دولار بمقدار الثلث.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين