أخبار عاجلة
87 عاماً.. مملكة شابة راسخة -
إليسا تنشر صورة من يشاركها سريرها كل ليلة -

تقرير فلسطيني يرصد تصعيدا إسرائيليا خطيرا للانتهاكات بحق الفلسطينيين

تقرير فلسطيني يرصد تصعيدا إسرائيليا خطيرا للانتهاكات بحق الفلسطينيين
تقرير فلسطيني يرصد تصعيدا إسرائيليا خطيرا للانتهاكات بحق الفلسطينيين

• مئات الاقتحامات للمسجد الأقصى تحت غطاء رسمي
• تقنين مخططات التهويد وتغيير الهوية الجغرافية للقدس
• 1935 وحدة جديدة في القدس بتوسعات استيطانية كبيرة
• الاستيلاء على مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين
• اقتحامات وترويع آمنين واعتقال المئات من الضفة وغزة

القدس المحتلة ـ الوطن:
أظهر التقرير الدوري حول الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين الصادر عن مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية سقوط عشرين شهيداً من بينهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى مئات الجرحى والمعتقلين بسبب أحداث المسجد الأقصى خلال يوليو الماضي. وفيما يأتي أبرز ما وثقه التقرير:
في سياق تمرير خططها المعدة مسبقاً، استغل الاحتلال “الإسرائيلي” العملية التي نفذها ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم بتاريخ 14/7/2017 على أبواب المسجد الأقصى لتنفذ مخططاتها التهويدية للسيطرة على منطقة الحرم القدسي حيث أغلقت أبوابه لثلاثة أيام، ووضعت بوابات الكترونية ونصبت كاميرات حرارية عند باب الأسباط بحجة تفتيش المصلين عند دخولهم إلى باحات المسجد الأقصى بحجة حفظ الأمن، وخلال 14 يوما من رباط آلاف المقدسيين عند أبواب المسجد الأقصى وأداء الصلوات على أبوابه وفي الشوارع، رفضا لهذه الإجراءات الجديدة رضخت قوات الاحتلال لمطالب المقدسيين وأعادت الوضع كما كان عليه قبل تاريخ 14/7/2017، ونفذت قوات الاحتلال داخل المسجد الأقصى أعمال تفتيش واسعة وحفريات داخل مسجد قبة الصخرة لا يعرف هدفها. وقد شكلت إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس لجانا متخصصة لحصر الأضرار ولفحص العبث في المخطوطات والوثائق والمستندات في مرافق المسجد الأقصى،
كما نفذ مئات المستوطنين عمليات اقتحام للمسجد الأقصى تحت حراسة “شرطة الاحتلال” مع أداء طقوس تلمودية في باحاته مستغلين رفض دخول المصلين إليه إلا بعد إزالة البوابات والكاميرات التي تم وضعها، ونظم المستوطنون مسيرة استفزازية طافوا من خلالها أبواب المسجد الأقصى وصولا إلى ساحة البراق في ذكرى ما يسمى ” بخراب الهيكل”.
وفي إطار مواصلة سياسة اقتحامات المسجد الأقصى سمح بنيامين نتنياهو لأعضاء الكنيست باقتحام المسجد الأقصى بعد عام ونصف العام من منعهم ذلك، فيما رفع أحد عناصر “الشرطة الإسرائيلية” علم “إسرائيل” في باحات المسجد الأقصى أثناء اقتحامه.
كما صادقت اللجنة الوزارية “الإسرائيلية” للتشريع على قانون ما يُسمى “القدس الموحدة” الذي ينص على ضرورة موافقة (80) عضو كنيست من أصل (120) لإقرار تقسيم القدس، ووافق الكنيست على قانون “القدس الكبرى” بهدف إخراج الأحياء الفلسطينية كفر عقب، وشعفاط، وغيرها، من مخططات بلدية القدس، فيما قرر رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” نتنياهو إقامة ما أسماه “مركز تاريخي يهودي” في سلوان تحت اسم مركز “كيدم” الذي سيعرض فيه آثار وتاريخ ما يسمى بمدينة “داوود”.
وفي سياق المشاريع التهويدية أحاطت بلدية الاحتلال بالأسلاك الشائكة جزءا من المقبرة اليوسفية بالقدس المحتلة، لإنشاء حديقة استيطانية عامة وتشمل الأعمال تطوير البنية التحتية بسوق المواشي من تعبيد الطرق وإنشاء الأرصفة وتجديد شبكات الإنارة والبستنه بالتعاون بين بلدية الاحتلال وسلطة تطوير الأراضي وشركة موريا، على الرغم أن هذه الأرض هي وقف إسلامي منذ ما يزيد على 1400 عام، كما وعرضت دائرة أراضي “إسرائيل” جزءا من عقار في بلدة سلوان للمزاد المغلق بين ورثته الشرعيين من عائلة صيام والمستوطنين في حي وادي حلوةه وهو عبارة عن منزل ومخزنين ودكان على أرض بمساحة 750 مترا مربعا، وأجبرت بلدية الاحتلال فلسطينيا على إغلاق مطعمه في سوق خان الزيت بالبلدة القديمة في القدس المحتلة بزعم تراكم الضرائب عليه.
الاستيطان ومصادرة الأراضي:
صادقت قوات الاحتلال من خلال الجهات المسؤولة عن البناء في المستوطنات خلال شهر يوليو الماضي على (1935) وحدة استيطانية جديدة موزعة على مستوطنات مدينة القدس المحتلة. وأن ما تسمى “لجنة التخطيط والبناء” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس صادقت في 5/7/2017 على بناء (196) وحدة استيطانية جديدة في القدس تتضمن بناء (98) وحدة سكنية في مستوطنة “رمات شلومو”، و(18) وحدة سكنية للمستوطنين في بيت حنينا، و(80) وحدة سكنية في “راموت”.
كما صادقت بلدية الاحتلال في القدس بتاريخ 12/7/2017 على مخططات لبناء (798) وحدة سكنية استيطانية جديدة منها (276) وحدة سكنية في مستوطنة “بسغات زئيف” و(120) وحدة سكنية في مستوطنة “نافيه يعقوب” و (200) وحدة سكنية في مستوطنة “راموت” و(202) وحدة سكنية في مستوطنة “جيلو” المقامة على أراضي مدينة القدس المحتلة ضمن الأراضي المحتلة عام 1967.
وفي 18/7/2017 صادقت ما تسمى “اللجنة اللوائية” في القدس المحتلة، على مخطط لبناء (941) وحدة استيطانية في مستوطنات القدس بحيث تتضمن بناء (355) وحدة استيطانية في مستوطنة “جيلو” جنوب القدس المحتلة، و(250) وحدة استيطانية في مستوطنة “راموت” شمال القدس، و (220) وحدة استيطانية في مستوطنة “النبي يعقوب”، و(116) وحدة استيطانية في مستوطنة “بسغات زئيف” شمال القدس المحتلة.
وذكرت مصادر صحفية عبرية، إن مناقصة نُشرت خلال شهر يوليو الماضي للقيام بأعمال تطوير لأراضٍ في منطقة جبل المكبر شرقي القدس المحتلة، بهدف بناء (1330) وحدة فندقية عليها كانت قد أقرت سابقاً. في السياق نفسه، تم نشر عطاء بملايين الدولارات لإنشاء أكبر متنزه في الضفة الغربية قرب بلدة وادي فوكين غرب بيت لحم خاص بالمستوطنين، كما تم الإعلان عن نشر عطاء لبناء حي استيطاني جديد في المنطقة، يذكر أن أعمال التجريف متواصلة منذ عامين وبالتحديد في منطقة تدعى “خربة الخمسة “وهي جبل كبير تصل مساحته (800) دونم ويتبع لقريتي وادي فوكين وحوسان، كما ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن وزارة الإسكان الإسرائيلية تعد خطة استيطانية ذات تأثيرات إستراتيجية، تشمل إقامة (1100) وحدة استيطانية شمال شرق مدينة القدس مما سيوسع حدود المدينة للشرق، وفي حال تم تنفيذها ستقطع أوصال تجمعات فلسطينية وتمنع التواصل الجغرافي بين مدينة القدس ورام الله جنوباً.
وفي سياق آخر استولت سلطات الاحتلال على نحو (70) دونما من أراضي الفلسطينيين التابعة لقرية الجبعة، جنوب غرب بيت لحم لـ “أغراض عسكرية”، كما قامت سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين بتجريف أكثر من (45) دونما في مناطق متفرقة من الضفة الغربية منها حوالي (20) دونما في قرية ظهر المالح المعزولة خلف الجدار العنصري شمال بلدة يعبد بمحافظة جنين بالإضافة إلى (20) دونما تابعة لقرية جالود بهدف إقامة حي استيطاني جديد حيث نصب مستوطنين (10) “كرفانات” خارج حدود مستوطنة “شفوت راحيل ” المقامة على أراضي قرية جالود، و(5) دونمات قرب مستوطنة “دوتن” بالأغوار الشمالية.
هدم البيوت والمنشآت:
هدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال يوليو الماضي (33) بيتاً ومنشأة في كل من الضفة الغربية والقدس شملت (17) بيتاً منها (3) بيوت تم هدمها من قبل أصحابها، وتركزت عمليات الهدم في العيسوية و بيت حنينا وسلوان وجبل المكبر وحزما والزعيم والتجمعات البدوية شرقي القدس، بالإضافة إلى (16) منشأة تجارية وزراعية وحيوانية منها (11) منشأة في أحياء القدس وحدها، بالإضافة إلى منطقة الأغوار الشمالية وقرية بتير غربي بيت لحم وصوريف شمال غرب الخليل.
كما وزعت سلطات الاحتلال أوامر بالهدم في أذنا والشيوخ ويطا في محافظة الخليل، ومنازل ذوي (5) شهداء في بلدات سلواد ودير أبو مشعل وكوبر في محافظة رام الله، ومدرسة قيد الإنشاء في محافظة قلقيلية، وكذلك أوامر بإيقاف العمل في محمية طبيعية في بلدة عقربا جنوب نابلس، بالإضافة إلى إخطار بهدم (6) منشآت في منطقة جبل البابا شرقي القدس أقيمت بدعم من الاتحاد الأوروبي.
الجرحى والمعتقلين:
قامت سلطات الاحتلال خلال شهر يوليو2017 باعتقال أكثر من (600) فلسطيني في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة من بينهم عشرات الأطفال، كما تم إصابة وجرح أكثر من (1400) فلسطينيا من بينهم أطفال، وكانت أغلب الإصابات والاعتقالات في مدينة القدس إثر الاحتجاجات الشعبية ضد إجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى.
اعتداءات المستوطنين:
تصاعد اعتداءات المستوطنين في كل أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس، حيث استشهد فلسطينيان أحدهما في بلدة الخضر بحادث دهس واستشهد طفل مقدسي نتيجة إطلاق النار عليه بحي رأس العامود في مدينة القدس المحتلة، كما أصيب 9 فلسطينيين بينهم 3 أطفال في عمليات دهس واعتداء وإطلاق نار في الخليل والعروب وحزما والعيزرية وسلوان وياسوف، وشملت الاعتداءات أيضا حوادث رشق سيارات الفلسطينيين بالحجارة واعتداءات على الممتلكات، واقتحم مستوطنتي “كديم” و”حومش” بقريتي برطعة، وظهر المالح وسهل رابا في محافظة جنين، فيما أقام المستوطنون (5) بيوت متنقلة قرب عين القسيس جنوب بيت لحم قرب بؤرة “سيدي بوعز” الاستيطانية.
وقد سيطر عشرات المستوطنين الشهر الماضي على منزل لعائلة أبو رجب قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، فيما قطع مستوطنو مستوطنة “يتسهار” المياه عن قرية مادما، كما نصب مستوطنون خياما قرب مدخل مستوطنة “حلميش” شمال رام الله، وفي الأغوار الشمالية صادرت قوات الاحتلال خلايا شمسية ومضخة مياه ومولد كهربائي وشبكة كهرباء في خربة الحمه، بالإضافة إلى جرارين زراعيين في خربة الرأس الأحمر، فيما أتلفت خط مياه في قرية المالح.
الاعتداءات الإسرائيلية على غزة:
تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث شملت الاعتداءات (32) عملية إطلاق نار وقصف مدفعي على المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الشرقية للقطاع أسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة (34) فلسطيني بجروح، بالإضافة إلى (7) عمليات توغل بري لعدد من الجرافات التي قامت بتجريف أراضي الفلسطينيين شرقي محافظات خان يونس وغزة وشمال غزة.
وشملت الاعتداءات أيضا (25) حادثة إطلاق نار تجاه مراكب الصيادين في عرض بحر غزة أسفرت عن إصابة صيادين بجروح، وتم اعتقال (5) فلسطينيين حاولوا اجتياز الحد الفاصل شرقي محافظتي غزة والوسطى وفلسطيني آخر تم اعتقاله على حاجز “إيريز”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين