أخبار عاجلة
تايلور سويفت توقف جميع حساباتها – بالوثائق -
أحمد جمال يُطرب جمهور محكى القلعة – بالصور -
سقوط قذائف «حوثية» على أحياء سكنية في نجران -

أفغانستان تتهم طالبان و(داعش) بالقيام بمجزرة قتل فيها 50 مدنيا

أفغانستان تتهم طالبان و(داعش) بالقيام بمجزرة قتل فيها 50 مدنيا
أفغانستان تتهم طالبان و(داعش) بالقيام بمجزرة قتل فيها 50 مدنيا

الخارجية الأميركية: ترامب طرح أسئلة صعبة بشأن استراتيجية واشنطن

كابول ـ وكالات: اتهم مسؤولون أفغان أمس الاثنين حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية بقتل “أكثر من 50 مدنيا” في عملية مشتركة في شمال أفغانستان السبت، واعتبرت أن هذه العملية تؤكد قيام تحالفات ظرفية بين التنظيمين. واشارت الى أن الأعمال الوحشية ارتكبت خصوصا في قرية ميرزا أولونغ الشيعية. وأفاد مصدر أمني طلب عدم الكشف عن هويته أنها ليست المرة الأولى التي ينسق فيها التنظيمان المتمردان ضد القوات الحكومية الا أن تحالفهما في ظل الجو المشحون بالمعارك الذي تشهده البلاد يثير مخاوف من ارتكابهما مزيدا من أعمال العنف بحق السكان وإشاعة المزيد من التخريب والفوضى. وأعلنت حركة طالبان سيطرتها على الصياد، وهي منطقة استراتيجية على بعد حوالي 15 كلم من عاصمة إقليم ساري بول الشمالية، لكنها نفت نفيا قاطعا قتل مدنيين وأي تعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية. ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لوكالة فرانس برس أي تعاون مع تنظيم الدولة الإسلامية، وقال “كانت عملية مستقلة لمجاهدينا، وغضنفر هو قائدنا في ساري بول، إنما أساء السكان الفهم”. لكن المسؤولين المحليين يؤكدون العكس. واتهم المتحدث باسم حاكم إقليم ساري بول ذبيح الله أماني “داعش وحركة طالبان بتنفيذ العملية المشتركة اذ انهما كلفا قوات في الاقاليم الأخرى بتنفيذ الهجوم على ميرزا أولونغ”. وقال أماني إن “عشرات من متمردي طالبان ومقاتلي داعش الخاضعين الى شير محمد غضنفر، وهو قائد محلي بايع تنظيم داعش، وصلوا الى المكان بعد ظهر الخميس والقتال استمرّ 48 ساعة”. وأشار الى أنه “وفق ما وردنا من معلومات ميدانية، قتل متمردو طالبان حوالى 50 شخصا، معظمهم مدنيون تمت تصفيتهم إما رميا بالرصاص أو بعضهم بقطع رؤوسهم”، مضيفا أن “عددا من الضحايا ينتمون إلى الشرطة في الريف”. وأعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني في بيان مقتل 50 شخصا السبت، غالبيتهم مدنيون ومن بينهم نساء وأطفال. وندّد غني “بأعمال الإرهابيين المجرمين الذين قتلوا من جديد مدنيين من بينهم نساء وأطفال في منطقة الصياد في محافظة ساري بول، مضيفين جريمة جديدة إلى سجل جرائمهم”. وتابع أماني “بعضهم أجبر على القفز” من أحد مرتفعات هذه المنطقة الجبلية، وهي أساليب قتل يعتمدها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وأعلن رئيس المجلس الإقليمي محمد نور رحماني أن الضحايا هم “50 شهيدا من بينهم 44 مدنيا وآخرون ينتمون الى شرطة الريف أو الجيش”، مشيرا الى احتمال “ارتفاع هذه المحصلة”. وقال ان “المنطقة لا يمكن الوصول اليها وخطوط الاتصالات مقطوعة”. وأعلنت طالبان، التي ترفض الاتهامات الموجهة إليها ، مسؤوليتها عن مقتل 28 عنصرا من شرطة الريف. وقال مصدر أمني في كابول أن “حركة طالبان وتنظيم داعش يتعاونان في مسائل محددة، اذا ان متمردي طالبان خلقوا الفوضى التي سمحت بارتكاب هذه الأعمال الوحشية”. ورأى أن “خارج ولايتي ننغرهار الشرقية وكونار في شمال شرق البلاد، تنسق حركة طالبان مع تنظيم داعش ويتعاونان فيما بينهما عندما يناسبهما (…) ليس هناك اختلافات ايديولوجية كبيرة بين التنظيمين”. وعدّد المصدر ثلاث عمليات نفذت في مناطق ولاية بدخشان المضطربة في شمال شرق البلاد وولاية زابل الجنوبية وخصوصا في ولاية قندوز الشمالية “حيث تحالف قائد طالبان مولاني سلام مع تنظيم داعش قبل مقتله في الشتاء الماضي”. ومنذ ظهور تنظيم داعش في شرق أفغانستان عام 2015، يستهدف مقاتلو التنظيم الأقلية الشيعية ومساجدها باستمرار مثل الهجوم الانتحاري الأخير الذي استهدف مسجدا للشيعة في الأول من أغسطس في مدينة هرات غربي أفغانستان والذي أدى الى مقتل 33 شخصا من بين المصلين. ويعتقد مراقبون أن مقاتلي تنظيم داعش هم خصوصا أفغان وباكستانيون كانوا ينتمون الى طالبان في السابق بالإضافة الى أعضاء تنظيمات متمرّدة أخرى مثل حركة أوزبكستان ، كما أنهم يغيّرون انتماءاتهم حسب عروض التوظيف.
وفيما كان انتشار مقاتلي تنظيم داعش مقتصرا على عدد من المناطق الشرقية حيث تستهدفهم القوات الأميركية في ضربات برية وجوية، إلا أنهم سيطروا على مزيد من الأراضي في الأقاليم الشمالية خصوصا في أماكن انتشار حركة أوزبكستان. على صعيد اخر صرح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الرئيس دونالد ترامب وجه لمستشاريه “أسئلة صعبة” تتعلق باستراتيجية الولايات المتحدة في افغانستان مؤكدا أنه لا يرغب باستمرار الوضع كما كان في السابق. وبدأ البيت الأبيض مراجعة لخطة الولايات المتحدة فيما يتعلق بافغانستان بعد 16 عاما من الحرب فيما تشير التقارير إلى أن فريق ترامب للأمن القومي منقسم بشأن قضية إرسال مزيد من القوات أو سحب الجنود المتواجدين هناك. وفي حديث أدلى به في مانيلا على هامش منتدى إقليمي يتعلق بالأمن، لم يكشف تيلرسون عن النصيحة التي قدمها هو للرئيس في هذا الشأن لكنه أكد أن ترامب لن يقبل ببقاء الأمور على حالها. وقال تيلرسون إن “الرئيس لا يرغب بقبول ذلك، ولذا فإنه يطرح أسئلة صعبة”. وأضاف وزير الخارجية أن مجلس الأمن القومي الأميركي عقد ثلاثة اجتماعات لمناقشة هذه المسألة وأن نائب الرئيس مايك بنس انضم إلى ترامب في ابداء اهتمامه بإعادة النظر في استراتيجية واشنطن. وقال تيلرسون إن “الرئيس يطرح أسئلة مباشرة للغاية وأعتقد أنها أسئلة جيدة يتوجب عليه طرحها (…) ربما لم يكن أحد يرغب بطرحها في الماضي”. وتابع “لذا نريد أن نعطيه أجوبة شاملة مرفقة بتحاليل جيدة ومتكاملة ورؤية واضحة وواقعية لما سيكون عليه الوضع في المستقبل”. وأشار قادة الجيش الأميركي مرارا إلى أن النزاع الافغاني وصل إلى ” طريق مسدود”. فبعد سنوات من تلقيها مساعدات مكثفة من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، لا تزال قوات الأمن الافغانية تحاول جاهدة التغلب على حركة طالبان. وفي تحرك مبكر للتعامل مع الوضع، منح ترامب وزير دفاعه جيم ماتيس سلطات واسعة لتحديد أعداد الجنود الذين ستنشرهم الولايات المتحدة في افغانستان وغيرها. ولكن بعد مرور أشهر، لا يزال العدد حوالى 8400 جندي أميركي وخمسة آلاف من الحلف الأطلسي. ولا يزال ماتيس بانتظار تقديم البيت الأبيض استراتيجية متجانسة ليس فقط لافغانستان بل للمنطقة برمتها، خصوصا في ما يتعلق بباكستان وطريقة تعاملها مع المجموعات الإرهابية، قبل أن يلزم نفسه بأي تعديلات على أعداد الجنود. وأفادت تقارير أن بعض مستشاري ترامب، بينهم كبير الاستراتيجيين في البيت الأبيض ستيف بانون، يفضلون تخفيف الخسائر الأميركية عبر سحب الجنود أو استبدالهم بمتعاقدين خاصين. وتساءل تيلرسون “كيف تكون نتيجة كل ذلك وإلى أين توصل؟”، مشيرا إلى أن “هناك دائما خيارات أخرى” غير الاستمرار في القتال. وأضاف “هذا هو ما طلب الرئيس منا أن ننظر فيه بشكل كامل”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق (شباب عمان الثانية) تتوج بكأس الصداقة الدولية للسفن الشراعية الطويلة في بولندا
التالى سوريا: الجيش يستعيد مزيدا من المناطق فـي ريف حمص ..ويوجه ضربات مركزة على مواقع «داعش» فـي الرقة