أخبار عاجلة
الراتب 3500 ريال! -
"طيران الأمن" يكثف طلعاته الجوية فوق المشاعر -
العبيد يدشن حملة إدارة المصاحف بالمسجد النبوي -
"الملا" يكشف تفاصيل مهرجان صيف الشرقية 38 -
وفاة والدة الأميرة نوف بنت ذعار بن تركي آل سعود -

بيونغيانغ تدين العقوبات الدولية بحقها وترفض دعوة سيول للحوار

بيونغيانغ تدين العقوبات الدولية بحقها وترفض دعوة سيول للحوار
بيونغيانغ تدين العقوبات الدولية بحقها وترفض دعوة سيول للحوار

دانت كوريا الشمالية اليوم (الاثنين) حزمة العقوبات الأميركية الأخيرة على خلفية برامجها النووية، مؤكدة أنها لن تتفاوض على سلاحها النووي في ظل استمرار التهديدات الأميركية لها، ورفضت دعوة كوريا الجنوبية إلى الحوار معتبرة ان تعاون سيول مع واشنطن يفقد اي اقتراحات من هذا النوع «صدقيتها».

وجاءت دعوة سيول إلى الحوار خلال لقاء نادر عقد بين وزيري خارجية البلدين على هامش منتدى اقليمي امني في مانيلا، بعد أيام على تبني مجلس الامن عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية اعتبرتها الاخيرة «انتهاكاً عنيفاً لسيادتهاً».

وقالت وكالة «الانباء الكورية الجنوبية» (يونهاب) ان وزيرة الخارجية كانغ كيونغ وا التقت نظيرها الشمالي ري هونغ على هامش منتدى «رابطة دول جنوب شرق آسيا» (آسيان).

ودعت الوزيرة الكورية الجنوبية بيونغيانغ الى قبول الدعوة الى اجراء حوار بهدف تخفيف حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية، والى تنظيم اجتماع للعائلات التي فرقتها الحرب الكورية، لكن وزير الخارجية الكوري الشمالي قال إن اقتراحات سيول «ليست صادقة».

وأوضح ري انه «بالنظر الى الوضع الحالي الذي يتعاون فيه الجنوب مع الولايات المتحدة من أجل زيادة الضغوط على الشمال، فإن مقترحات كهذه تفتقد الى الصدقية».

وشددت كانغ مجدداً على «صدقية الجنوب»، مكررة دعوة بيونغيانغ الى محادثات في اللقاء الأول بين الكوريتين على مستوى وزراء منذ تولي مون جاي إن الرئاسة في أيار (مايو) الماضي.

إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون ان تبني الامم المتحدة عقوبات مشددة على بيونغيانغ يثبت ان المجتمع الدولي متحد حول هدفه نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، مؤكداً على ضرورة أن توقف كوريا الشمالية اختباراتها البالستية اذا أرادت الحوار مع الولايات المتحدة من أجل حل الازمة.

وقال: «من الواضح جداً انه لا خلاف في الاسرة الدولية في شأن ما هو مطلوب من كوريا الشمالية، بأن عليها اتخاذ اجراءات لتحقيق الأهداف كافة المتمثلة في جعل شبه الجزيرة الكورية خالية من السلاح النووي».

وأجرى تيلرسون أمس محادثات منفصلة في مانيلا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف والصيني وانغ يي اللذين أكدا دعمهما لتعزيز العقوبات. ولفت إلى أن تأييد روسيا والصين للعقوبات يظهر أن المجتمع الدولي يتوقع منهما المساعدة في إقناع كوريا الشمالية بحقائق الأمور.

وأوضح تيلرسون ان «أفضل اشارة يمكن ان ترسلها كوريا الشمالية الى انها مستعدة للحوار هي وقف اطلاق هذه الصواريخ» من دون ان يحدد فترة زمنية لامتناع بيونغيانغ عن القيام بهذه التجارب من أجل بدء حوار.

من جهته، اعتبر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي ان، ان بيونغيانغ تمثل «تهديداً متزايداً» في وقت كان مجلس الامن فرض عقوبات على كوريا الشمالية لدفعها الى التخلي عن طموحاتها النووية.

وأفاد البيت الابيض في بيان إثر مكالمة هاتفية بين ترامب ونظيره الكوري الجنوبي بأنّ «الزعيمين قالا ان كوريا الشمالية تشكل تهديداً مباشراً وجدياً ومتنامياً للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، وكذلك لمعظم دول العالم».

وأضاف البيان ان الزعيمين وعدا باتخاذ «اي قرار مناسب ضد كوريا الشمالية»، ودعيا المجتمع الدولي الى أن يحذو حذوهما.

وقال الناطق باسم «البيت الأزرق» بارك سو هيون إن الرئيسين قالا خلال اتصال هاتفي إنهما سيواصلان التعاون لكبح جماح كوريا الشمالية، خصوصاً قبل تدريبات مشتركة معتادة من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري.

ويحظّر قرار مجلس الامن الذي تم اقراره السبت على كوريا الشمالية المتعطشة للعملات الاجنبية تصدير الفحم والحديد وخام الحديد والرصاص وخام الرصاص، إضافة إلى الاسماك والمأكولات البحرية.

وفي حال تطبيق القرار بالكامل فإنه سيحرم كوريا الشمالية من ثلث عائداتها من التصدير البالغة حوالى ثلاثة بلايين دولار سنوياً، على رغم حزمات متتالية من العقوبات منذ تجربتها النووية الاولى في العام 2006.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نائب الرئيس الأميركي لن يترشح للرئاسة في 2020
التالى موريتانيا توافق على تعديل الدستور