أخبار عاجلة
"قاتل صامت" يودي بحياة 9 ملايين شخص سنويا! -
نجل ترامب يثير الجدل بصورة والده "السوبرمان"! -
تيلرسون يرعى في الرياض تقاربا سعوديا عراقيا -
رصد "أهرامات" غريبة في قاع المحيط الأطلسي -
اختتام مهرجان الشباب والطلبة في سوتشي -
كوريا الشمالية حيث الحياة أسوأ من الموت -
تأجيل حل «البناء والتنمية» لـ20 يناير -
«مرصد مكافحة الإرهاب» يدين حادث الواحات -

أفغانستان : مقتل عشرات العسكريين بهجومين لـ(طالبان) على قاعدة عسكرية

أفغانستان : مقتل عشرات العسكريين بهجومين لـ(طالبان) على قاعدة عسكرية
أفغانستان : مقتل عشرات العسكريين بهجومين لـ(طالبان) على قاعدة عسكرية

قندهار ــ عواصم ــ وكالات:
شنت حركة طالبان امس الخميس هجومين منفصلين استهدفا منشآت أمنية افغانية وأسفرا عن مقتل عشرات الجنود في آخر حلقة من سلسلة اعتداءات دامية وقعت هذا الأسبوع وقُتل على اثرها أكثر من 120 شخصا وسلطت الأضواء على هشاشة الوضع الأمني في افغانستان.وفي الساعات الأولى من الخميس، استهدف هجوم انتحاري تبنته حركة طالبان قاعدة عسكرية في تشاشمو بولاية قندهار (جنوب) قتل على اثره 43 جنديا على الأقل، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع. وأشارت الوزارة إلى أن جنديين فقط نجيا دون التعرض إلى إصابات جراء الهجوم، مضيفة أن تسعة جنود أصيبوا بجروح فيما فُقِد ستة. وأضافت أن عشرة متمردين لقوا حتفهم خلال العملية. وقال المتحدث باسم الوزارة الجنرال دولت وزيري لوكالة الأنباء الفرنسية إن المهاجمين فجروا عربة واحدة على الأقل مفخخة من طراز “هامفي”عند مدخل المجمع قبل أن يدمروه بالكامل. وأوضح “لم يتبق شيء من القاعدة العسكرية للأسف. لقد أحرقوا كل ما في الداخل”. من جهته، أفاد متحدث باسم القوات الأميركية في كابول أنها شنت ضربة جوية خلال عملية لمكافحة الإرهاب الخميس في منطقة مايفاند حيث وقع الهجوم. إلا أنه لم يوضح إن كان الهدف هو المتمردون في القاعدة. وتبنت حركة طالبان الهجوم حيث أفادت في رسالة إلى الصحافيين أن جميع العناصر الـ60 الذين كانوا بالداخل قتلوا. من جهته، قال وزيري “أرسلنا وفدا لتقييم الوضع” مؤكدا أن الجيش الأفغاني يسيطر على القاعدة. وأكد مصدر أمني افغاني لوكالة الأنباء الفرنسية أنه تم نقل الضحايا إلى المستشفى العسكري في قندهار. وفي عملية أخرى الخميس، حاصر مسلحون مقرا للشرطة في ولاية غزنة في جنوب شرق البلاد، في ثاني هجوم على الموقع ذاته هذا الأسبوع. وأفاد قائد شرطة الولاية محمد زمان أن ضربات جوية شُنَّت على الموقع لدعم الشرطة خلال العملية التي أسفرت عن مقتل عنصري أمن حتى الآن، فيما لم يصدر أي تأكيد من القوات الأميركية بعد. وأسفر هجوم آخر على المقر ذاته وقع يوم الثلاثاء عن مقتل 20 شخصا وإصابة 46 بجروح.
وترفع اعتداءات الخميس عدد الهجمات الانتحارية وباستخدام الأسلحة النارية التي استهدفت المنشآت العسكرية هذا الأسبوع إلى أربعة تجاوزت حصيلة قتلاها الـ120، بينهم عناصر أمن ومدنيين. وفي ثلاثة من الاعتداءات التي وقعت هذا الأسبوع، استخدم عناصر طالبان عربات هامفي مفخخة للقيام بتفجيرات قبل دخول أهدافهم.
الى ذلك، تعتزم باكستان إقامة سياجين من الشبك المعدني بارتفاع تسعة أقدام (2.75 متر) بينهما أسلاك شائكة لمنع توغل المتطرفين من أفغانستان التي تعارض إقامة حاجز على امتداد الحدود المتنازع عليها. وسيقام السياجان على امتداد معظم الحدود المشتركة التي يبلغ طولها 2500 كيلومتر رغم اعتراضات من كابول أن الحاجز سيفصل بين العائلات والأصدقاء في منطقة حزام قبائل البشتون التي يمر بها خط دوراند الذي رسمه البريطانيون في 1893 خلال العهد الاستعماري. ويقدر الجيش الباكستاني أنه سيحتاج نحو 56 مليار روبية (532 مليون دولار) لتنفيذ المشروع. وتوجد خطط أيضا لبناء 750 موقعا حدوديا واستخدام نظم المراقبة المتطورة لمنع عبور المتطرفين. وفي تلال قرية أنجور أدا بإقليم وزيرستان الجنوبي كانت ثلاث لفات من الأسلاك الشائكة تسد فجوة باتساع ستة أقدام بين السياجين. وقال ضابط بالجيش الباكستاني يتولى القيادة في الإقليم خلال شرح لوسائل الإعلام الأجنبية يوم الأربعاء “لن يكون هناك شبر واحد من الحدود الدولية ليس تحت رقابتنا”. وحتى الآن أقام الجيش الباكستاني السياج على امتداد 43 كيلومترا من الحدود بادئا بأكثر المناطق عرضة للعنف ومن المتوقع أن يجند عشرات الآلاف من الجنود لحراسة الحدود. ولم يتضح متى يكتمل بناء السياج. غير أن خطط باكستان أثارت انتقادات من أفغانستان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكشف عن فعاليات مهرجان عُمان للعلوم في نسخته الأولى
التالى سوريا : جولة جديدة من مفاوضات أستانا .. والجيش يطلق عملية عسكرية بـ «حويجة صكر»