أخبار عاجلة
مقتل تسعة أشخاص بأيدي مسلحين في الفيليبين -
الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 24 فلسطينياً -
النفط ينخفض بفعل ارتفاع الإنتاج الأميركي -
ديلوفو يتألق في فوز برشلونة على بيتيس -

مبتعثو الطب: أين وعود "الحربش"؟ الديون أرهقتنا.. و"التعليم" لا تعليق

قالوا لم يحصلوا على مكافآت الامتياز 11 شهرًا

اشتكى طلاب مبتعثون، أنهوا مرحلة الدراسة في الطب، من تأخُّر صرف مستحقاتهم عن سنة الامتياز إلى ما يقارب الـ11 شهرًا لبعضهم، وللآخرين لـ7 و6 أشهر، مشيرين إلى أن ذلك ألحق الضرر بهم وبأسرهم، وأدخلهم في دوامة من الديون والمطالبات.

وقالوا في شكوى تلقتها "سبق": "أكملنا تعليمنا خارج الوطن، وتحملنا عناء الغربة، وعدنا إليه حاملين على أكتافنا خدمته، وتم تقديم أوراقنا إلى الجهات المعنية لصرف رواتبنا المستحقة عن سنة الامتياز، وكانت المفاجأة بالتأخير لبعضنا لمدة تصل إلى ما يقارب 11 شهرًا دون أسباب تذكر".

وأضافوا: "منا من يملك أسرة وأبناء، ومطالَب بإيجار وأقساط، ومع ذلك لم يلتفت لقضيتنا أحد، وتجاهلت الوزارة مطالبنا طوال الفترة الماضية". مبينين أن ما يحدث ليس إلا تخبطًا وإهمالاً إداريًّا، زاد من جرعة المرارة في قلب كل طبيب.

وقالوا: "أغلب الأطباء أنهوا مرحلة الامتياز في برنامج الابتعاث، ولا يزالون يحملون معاناة الصرف، ومطالَبون بالسداد لجهات رسمية لاستكمال إجراءات التصنيف للحصول على وظيفة. ونعلم أن ولاة أمرنا لا يرضون التقصير تجاه أصغر مواطن في هذا البلد، فما بالك بأبناء هذا البلد ومستقبله.. لذا نطالب الوزارة بسرعة صرفها".

وأرسلت "سبق" استفسارًا إلى المتحدث الرسمي في وزارة التعليم مبارك العصيمي عن القضية والأسباب التي أدت لتأخُّر صرف مكافأة سنة الامتياز لبرنامج الابتعاث، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد حتى ساعة إعداد هذا التقرير.

وكان وكيل وزارة التعليم لشؤون البعثات الدكتور جاسر الحربش قد وعد في شهر مايو الماضي بإيجاد حلول جذرية لمشاكل تأخُّر صرف رواتب أطباء الامتياز في برنامج الابتعاث الخارجي، وأوضح أن الوزارة تتابع القضية إلا أن تلك الوعود لم تُنفَّذ، وانتهت في وقتها، بحسب ما ذكر عدد من المبتعثين، بل إن المعاناة زادت.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 40 ألف طالب وطالبة على طاولة امتحانات "الإمام" اليوم
التالى على القنوات المفتوحة .. أبو ظبي و ON تنقلان الكلاسيكو الإسباني