أخبار عاجلة
أفغانستان تسلح وتدرب مدنيين لحماية المساجد -
قطارات من دون سائق تجوب أنفاق بكين وشوارعها -
«نيكاي» يغلق شبه مستقر بعد صعود حاد -
السعودية ترفع الحظر عن اتصالات الانترنت غداً -

على وقع تصاعد التوترات .. آسيان تدعو بيونج يانج لوقف تجاربها الصاروخية

على وقع تصاعد التوترات .. آسيان تدعو بيونج يانج لوقف تجاربها الصاروخية
على وقع تصاعد التوترات .. آسيان تدعو بيونج يانج لوقف تجاربها الصاروخية

مانيلا ــ د ب أ : دعا وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) امس السبت كوريا الشمالية إلى “ممارسة ضبط النفس” ووقف تجاربها الصاروخية، التي تهدد السلام والاستقرار في المنطقة. وألقت التوترات في شبه الجزيرة الكورية بظلالها على المناقشات في الاجتماعات الوزارية السنوية للاسيان في مانيلا، التي تعقد فيما يحتفل التكتل الاقليمي بالذكرى الخمسين لتأسيسه يوم الثلاثاء المقبل. وأعرب وزراء رابطة آسيان التي تضم عشرة أعضاء عن “مخاوفهم الخطيرة إزاء تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية”، في أعقاب إطلاق بيونج يانج صواريخ باليستية مؤخرا. وأضاف الوزراء في بيان “تهدد تلك التطورات بشكل خطير السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.نحث بقوة (كوريا الشمالية) على الوفاء على الفور بشكل كامل بالتزاماتها، بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة”. وتابع الوزراء “نؤكد مجددا دعمنا لاخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي، بشكل كامل يمكن التحقق منه ولارجعة فيه بأسلوب سلمي، وندعو إلى ممارسة ضبط النفس وتأكيد أهمية تهيئة الظروف المساعدة لإجراء حوار لنزع فتيل التوترات”. ومن المرجح أيضا أن تهيمن القضية على جدول الأعمال، عندما يجتمع وزراء آسيان مع شركائهم في الحوار، من بينهم الولايات المتحدة واليابان والصين وروسيا في أكبر منتدى أمني آسيوي يوم الاثنين المقبل. وفي بيانهم، لم يتحدث وزراء آسيان عن اقتراح أميركي محتمل لاستبعاد كوريا الشمالية من المنتدى، لكنهم دعوا بيونج يانج إلى”المساهمة بشكل إيجابي” لتحقيق رؤية المنتدى لابقاء آسيا والمحيط الهادي “منطقة سلام واستقرار وصداقة ورخاء دائمين”. وأضاف وزراء الخارجية “إننا نؤيد المبادرات الرامية إلى تحسين العلاقات بين الكوريتين تجاه تحقيق سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية”. وتابعوا أن “الاسيان مستعدة لان تضطلع بدور بناء في المساهمة في السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية”. وتضم الاسيان في عضويتها بروناي وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام ولاوس وكمبوديا وميانمار. وفي بدء الاجتماع الوزاري، قال وزير خارجية الفلبين، آلان بيتر كايتانو إن آسيان أصبحت تعرف بأنها منصة” للتسويات السلمية للنزاعات”. وأضاف “على الرغم من حقيقة أنه أحيانا تكون هناك أمور معقدة وحساسة بيننا، فإننا نجد طريقة للعيش بشكل سلمي ونعطي لمنطقتنا السلام والاستقرار”،مستشهدا بمبادئ آسيان للحوار والاجماع والتعاون وعدم التدخل. وخلال اجتماعهم، من المتوقع أن يتبنى وزراء آسيان إطار عمل، سيوجه المفاوضات بين التجمع الإقليمي والصين، لمدونة سلوك في بحر الصين الجنوبي. وجاء في مسودة البيان المشترك أن الوزراء سيوجهون كبار المسؤولين للبدء في “مناقشات جادة حول مدونة سلوك موضوعية وفعالة” تهدف إلى منع المواجهات المسلحة في البحر المتنازع عليه.وطبقا لاطار العمل، فإن مدونة السلوك “ليست أداة لتسوية النزاعات الاقليمية أو قضايا ترسيم الحدود البحرية”. وبدلا من ذلك، ستعزز مدونة السلوك “الثقة المشتركة والتعاون.. وتمنع الحوادث وتتعامل مع الحوادث حال وقوعها وتهيئ البيئة المناسبة للتسوية السلمية للنزاعات”.
وموقف آسيان أخف من الخط الأكثر تشددا الذي دعت إليه الولايات المتحدة، إذ تريد من دول جنوب شرق آسيا خفض علاقاتها مع كوريا الشمالية التي تعاني من العزلة بالفعل.
وتقول دول آسيان إن هذا صعب لأن أعضاءها لا تربطهم علاقات قوية أصلا مع كوريا الشمالية.
في سياق متصل، حثت فيتنام دول رابطة جنوب شرق آسيا (اسيان) على اتخاذ موقف أكثر حزما من النزعة التوسعية لبكين في بحر الصين الجنوبي، وسعت فيتنام ليل الجمعة السبت إلى ادراج لهجة صارمة ضد الصين في بيان لرابطة جنوب شرق آسيا كان من المقرر إصداره في ختام اجتماعات وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا السبت. وبحسب نسخة من مسودة البيان حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منها، سعت فيتنام الى حشد التأييد كي تعبر “آسيان” عن القلق البالغ إزاء أعمال “البناء” في البحر، في إشارة إلى توسع بناء الجزر الاصطناعية في المياه المتنازع عليها في السنوات القليلة الماضية. وتريد فيتنام أيضا أن تشدد الرابطة في البيان على وضع مدونة سلوك في البحر “ملزمة قانونيا” للصين وهذا ما تعارضه بكين.
قامت فيتنام بمساعيها خلال محادثات غير مقررة وغير رسمية لوزراء خارجية الرابطة في ساعة متأخرة الجمعة. وقال دبلوماسي شارك في تلك المحادثات الأنباء الفرنسية إن “النقاشات كانت صعبة”، موضحا ان “فيتنام تقف بمفردها في مسعى الحصول على لهجة أقوى بخصوص بحر الصين الجنوبي. كمبوديا والفلبين غير متحمستين لذلك”. وتطالب الصين بالسيادة على كامل مساحة البحر الاستراتيجي تقريبا بما في ذلك المياه القريبة من سواحل فيتنام والفلبين وماليزيا وبروناي. وقد قامت في السنوات الاخيرة بتوسيع تواجدها في البحر ببناء جزر اصطناعية قادرة على استيعاب قواعد عسكرية.وإلى جانب فيتنام، كانت الفلبين أكثر المنتقدين للتوسع الصيني. لكن خلال حكم الرئيس رودريجو دوتيرتي، سعت مانيلا الى التقليل من أهمية الخلاف مع الصين مقابل مليارات الدولارات من الاستثمارات الصينية والمساعدات.
ونجحت الصين في السنوات القليلة الماضية في حشد تأييد دول أخرى في الرابطة وخصوصا كمبوديا ولاوس، لمناورتها الدبلوماسية في هذا الخلاف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين