أخبار عاجلة
الطائف: «دخان تدفئة» ينقل 14 شخصاً للمستشفى -
«تاكيشي» في السعودية -
"وطن بلا مخالف" .. هنا آخر الإحصائيات -
ليبيا تتوقع تمديد «أوبك» خفوضات الإنتاج -
2000 عسكري أميركي في سورية -

6246 عدد القسطرات التشخيصية والعلاجية للقلب بالمستشفى السلطاني خلال عام 2016م

6246 عدد القسطرات التشخيصية والعلاجية للقلب بالمستشفى السلطاني خلال عام 2016م
6246 عدد القسطرات التشخيصية والعلاجية للقلب بالمستشفى السلطاني خلال عام 2016م

بمعدل 20 قسطرة يومياً وبنسبة نجاح عالية

بلغت عدد القسطرات التشخيصية والعلاجية للقلب حسب الإحصائيات الصادرة عن المستشفى السلطاني خلال عام 2016م حوالي (6246)، بمعدل 20 قسطرة يومياً وبنسبة نجاح عالية ومضاعفات جانبية متدنية تماثلان الدول المتقدمة طبياً في هذا المجال، وزيادة بنسبة 123% مقارنةً لعدد القسطرات التي أجريت خلال 2010 والتي بلغت 2797 قسطرة.
كما بينت الإحصائيات عن تحقيق المركز الوطني لطب وجراحة القلب إنجازاً نوعياً في مجال متوسط قائمة إنتظار المرضى لمواعيد القسطرة القلبية، في حين يتم التعامل مع الحالات الطارئة مباشرةً.
وخَلصت الإحصائيات بأن هذا الإنجاز النوعي ترافق مع إفتتاح المركز الوطني لطب وجراحة القلب بالمستشفى في 13 ديسمبر من عام 2015م، حيث أحدث قفزةً نوعية في مجال المعدات والأجهزة الطبية المستخدمة في مجال أمراض القلب، وعدد أسرة الترقيد، فضلاً عن زيادة في عدد غرف عمليات القسطرة القلبية من غرفتان إلى خمس غرف، وهو ما يعكس رؤية وزارة الصحة الرامية إلى الإرتقاء بجودة منظومة الرعاية الصحية بالسلطنة لا سيما في مجال أمراض القلب والأوعية الدموية.
المركز الوطني روعي في إقامته ليحقق متطلبات الخطط الخمسية للسلطنة في مجال الصحة، وتعزيزاً لجودة الرعاية الصحية في مجال أمراض القلب والأوعية إذ يضم المركز بين ثناياه أحدث المعدات والأجهزة الطبية، فضلاً عن امتلاكه لكوادر صحية ذات كفاءات وخبرة عالية.
ونال المركز الوطني صيتاً دولياً وشهادات ثناء نظير جودة الرعاية الصحية المجيدة سواءً من مؤسسات صحية مرموقة عالمياً إلى جانب شخصيات طبية عالمية كالدكتور مجدي يعقوب الذي يعتبر أحد أشهر جراحي القلب حيث عبر عن مدى إنبهاره لمواكبة المركز أحدث التقنيات والمعدات الطبية في مجال القلب، فضلاً عن إشادته بالكفاءات الطبية والفنية والتمريضية التي يزخر بها المركز الوطني لطب وجراحة القلب.
واعترافاً من المجتمع الدولي بالمركز الوطني بكفاءته في قسطرة القلب تم إليه إسناد إجراء قسطرات قلبية في مجال الأمراض والعيوب الخلقية للقلب تم بثها في ربط مباشر بمؤتمر روما الدولي للقلب والمؤتمر الدولي لعلاج حالات العيوب الخلقية والشريحية (CSI)، وبلغ مجموع المشاركين في المؤتمرين حوالي 2500 طبيب مختص، وهو ما يترجم توجه وزارة الصحة المتمثل في أهمية إبراز مساهمة السلطنة في الإرتقاء بالأساليب العلاجية في مجال الطب البشري.
وشهد المركز الوطني في مجال قسطرة القلب منذ إفتتاحه في عام 2015، تدشين العديد من القسطرات النوعية التي تعد الأحدث من نوعها على الصعيد الدولي أبرزها: قسطرة كهربائية القلب للأطفال، وقسطرة كهربائية بتقنية التجميد لعلاج الرجفان الأذيني للقلب، وقسطرة علاج إضطرابات نبضات القلب عبر تقنية الكي الحراري وزراعة أحدث الصمامات الأبهرية والرئوية عن طريق القسطرة، وزراعة أجهزة مراقبة نبضات القلب بواسطة تقنية الحقن وعمليات فتح الإنسدادات المزمنة للشرايين، إضافة إلى تدشين تقنية رسم القلب ثلاثي الأبعاد.
وبالنسبة لآلية تحديد مواعيد القسطرات القلبية بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب فتتماشى مع المقاييس والمعايير المتعارف عليها عالمياً في هذا المجال، ففي الحالات الطارئة يتم إدخال المريض فوراً إلى غرفة القسطرة لتقديم الإجراءات العلاجية اللازمة له، أما في الحالات المرضية المتوسطة فتمنح موعداً تشخصياً أو علاجياً قريباً نسبياً، في حين أن الحالات الروتينية يعطى لها موعداً وفق قائمة الانتظار المتاحة للمواعيد، علماً بأن أوقات إجراء القسطرة القلبية بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب هي متواصلة على مدار 24 ساعة يومياً.
وتتلخص طريقة إجراء قسطرة القلب في إدخال أنبوب دقيق مرن من خلال منطقة الفخذ أو اليد، ويمر هذا الأنبوب حتى يصل إلى منطقة القلب حيث تهدف القسطرة غالباً الى إجراء فحوصات تشخيصية أو تدخلات علاجية للقلب والشرايين أبرزها علاج العيوب الخلقية للقلب، أو تصحيح إضطربات كهربائية القلب، أو التحقق وعلاج شرايين القلب عبر توسيع مجرى الشرايين بمساعدة بالون صغير ودعامات معدنية دقيقة توضع على الجزء الضيق من الشريان، وذلك للحفاظ على سلامة وإنسيابية تدفق الدم إلى عضلة القلب بمعدل طبيعي.
وتُعزى الإنجازات المتوالية لقسم قسطرة القلب بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب إلى روح العمل لكوادره الصحية كفريق واحد، واستشعارها للمسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها تجاه المرضى.
الجدير بالذكر أن أمراض القلب والأوعية الدموية تعتبر المسبب الأول للوفاة سواءً في السلطنة أو العالم، لذلك تتجه السلطنة ممثلةً بوزارة الصحة نحو النهوض بالرعاية الصحية في هذا المجال بما يتماشى وأحدث الأساليب العلاجية والتشخصية لأمراض القلب على المستوى العالمي، وتلبيةً لتطلعات وطموحات المرضى في الحصول على خدمات صحية مجيدة في هذا المجال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكلية التقنية بعبري تحتفل بتخريج 463 خريجا وخريجة من دفعتها السابعة
التالى شرطة عمان السلطانية تُعلن اشتراطات تزيين المركبات في العيد الوطني الـ47 المجيد