أخبار عاجلة
هوساوي: نحن على ثقة من الفوز على الاتفاق -
حليمة بولند تنتصر وتشكر القضاء الكويتي -
كنزة مرسلي مرشحة لمسابقة Beffta Awards -
سلاف فواخرجي مستاءة وانسحبت من (روح)! -
طرح البوستر الرسمي لفيلم "الخلية" -

لبنان: الجيش يضرب «داعش» جواً وبراً وتمويل نروجي وهولندي للتبادل والقوافل

لبنان: الجيش يضرب «داعش» جواً وبراً وتمويل نروجي وهولندي للتبادل والقوافل
لبنان: الجيش يضرب «داعش» جواً وبراً وتمويل نروجي وهولندي للتبادل والقوافل

استهدفت وحدات الجيش اللبناني أمس، مراكز تنظيم «داعش» الإرهابي في جرود رأس بعلبك، براجمات الصواريخ والمدافع الثقيلة، ودمرت عدداً من التحصينات والآليات، وأوقعت إصابات مؤكدة في صفوف الإرهابيين»، بحسب مديرية التوجيه في قيادة الجيش. وكانت وحدات الجيش أدخلت أسلحة متطورة في استهدافها «داعش» خلال الأيام الماضية من خلال استخدام طائرة عسكرية من نوع «سيسنا» نفذت ليل أول من أمس، «غارات على أكثر من موقع ومركز»، بحسب الوكالة «الوطنية للإعلام» (الرسمية).

وأبلغ مصدر عسكري لبناني وكالة «رويترز»، أن الجيش اللبناني «لديه من القدرة العسكرية ما يمكنه من مواجهة التنظيم المتشدد وهزيمته من دون أي دعم إقليمي أو دولي».

وذكر «الإعلام المركزي لحزب الله» أمس، أن «قتلى وجرحى سقطوا في صفوف مسلحي «داعش» الإرهابي في قصف الجيش اللبناني تجمعاتهم ومواقعهم في المخيرمة بجرود رأس بعلبك».

 

وزير الدفاع

وأكد وزير الدفاع يعقوب رياض الصراف أن «معركة جرود عرسال بدأت منذ أن خطف اول عسكري وتنتهي حين يتحرر كل شبر من الارض ويحرر كل عسكري مخطوف، والجيش هو حمايتنا الوحيدة ولا نطلب نصيحة من أحد». وشدد على ان الجيش «مؤسسة مستقلة تكلف بقرار سياسي ولكن لها حق تحديد الساعة والمكان والزمان والاسلوب والامكانات اللازمة، وليس لاي فريق سياسي الحق بالضغط على الجيش كما ليس من حق اي خبير ان ينصح الجيش، وليس هناك قوى محلية او اقليمية او دولية بإمكانها ان تضغط على الجيش».

وعما اذا كانت المعركة تشكل خطراً على مصير العسكريين المخطوفين، قال: «الخوف على مصيرهم أساسي في كل ما هو حاصل، ولكن ان لم يحصل ضغط معين لإعادة فتح المفاوضات فلن نتمكن من استرجاع العسكريين، كما علينا ان نفكر ايضا باننا شعب ودولة واقتصاد وارض من الواجب حمايتها ومصير العسكريين في الحسبان كما الارض».

 

نصر الله

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أعلن في خطاب له أول من أمس، غداة تنفيذ اتفاق وقف النار بالكامل بينه وبين «جبهة النصرة» في جرود عرسال، أن الحزب «لا يزال لديه قتلى لدى جماعات مسلحة مختلفة في سورية، وليس مع «جبهة النصرة»...، لدينا أسير أو أسيران، الآن عندنا أخ مفقود لا نعرف هل هو شهيد أو أسير لدى «داعش» في بادية الشام».

وإذ أشاد نصر الله بالجهود التي بذلها المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم لتطبيق اتفاق وقف النار، لفت إلى أن «المعركة التي خاضها حزب الله حظيت بتأييد القيادة السورية وقدمت فيها كل التسهيلات وعندما ذهبنا إلى الميدان كان الجيش السوري يقاتل في جرود فليطة وكنا نقاتل إلى جانبه وقدم الشهداء، والإعلام لم يُنصف كثيراً الجيش السوري وتضحياته».

ولفت إلى أن اللواء إبراهيم «لا يستطيع أن يجري مفاوضات من دون موافقة رئيس الجمهورية بالحد الأدنى، وواكب الرئيس المفاوضات، وقدّم كل التسهيلات لنجاحها، ما يعني أنه يوجد رئيس جمهورية شجاع أما رئيس المجلس النيابي فتبنى هذه المعركة من اليوم الأول وواكبها وتفاصيل المفاوضات، وكان يقف في وجه ألسنة السوء من هنا أو من هناك، ورئيس الحكومة، وأريد أن أكون منصفاً وافق على إجراء المفاوضات وقبل أن يباشر اللواء إبراهيم المفاوضات، وقدم كل التسهيلات وأعرف أن هناك أموراً وافق عليها يمكن أن تحدث له شيئاً من الحرج ولكن هو وافق لأنه كان حريصاً على نجاح المفاوضات».

ولفت إلى أن حزب الله كان يقاتل في الجرود «بإمكانات وسلاح ومقدرات وخبرات حصلنا عليها بشكل أساسي بدعم إيران». وأكد جاهزية الحزب في جرود عرسال، لتسليم قيادة الجيش اللبناني «من دون أي تحفظ كل المنطقة التي تم تحريرها، ونحن ذاهبون إلى معركة جديدة وأنصح بأن يتم هذا الإجراء بسرعة من أجل أهل عرسال، ليس لدينا شيء في المنطقة، لا نريد أن نفرض وجوداً على أحد هناك ولا نريد أن نحتك مع أحد هناك».

 

أبو مالك التلي

وكان مسؤول «النصرة» في القلمون (هيئة تحرير الشام) «أبو مالك التلي»، اعتبر في حديث لوكالة «إباء» المقربة من «النصرة» أن «حزب الله أذعن لشروط الجبهة، بعد معارك استمرت نحو ثلاث سنوات ونصف من الحصار في القلمون الغربي. وأن أهم خسائر الحزب كان العنصر البشري». واعتبر «أن قرار الانسحاب كان بعد دراسةٍ عميقة ومشاورة الفاعليات في المنطقة ومن نثق بهم، واتخذناه للحفاظ على سلامة الأهالي بعدما استهدف الحزب مخيمات اللاجئين».

ولفت إلى أن اتفاق وقف النار شمل «إخراج بعض الأسرى والأسيرات من سجون «حزب الله» و «الحكومة اللبنانية» والتعهد بعدم التعرض لمن يريد البقاء في المنطقة». وتحدث عن «استعجال حزب الله في بدء تنفيذ البند الأخير قبل الانتهاء من جميع الترتيبات ليستخدم الحافلات كورقة ضغط عليهم».

 

الصليب الأحمر اللبناني

ولخص الصليب الأحمر اللبناني في بيان أمس، دوره في جرود عرسال بعد اتفاق وقف النار. وأورد أنه «بناء لطلب الأمن العام اللبناني، تولى الصليب الأحمر اللبناني تنفيذ عمليات تبادل للأسرى والجثامين بين طرفي النزاع، إضافة إلى الموقوفين لدى السلطات اللبنانية، وأوكل إليه أيضاً من قبل الأمن العام إدارة الأمور اللوجستية ومواكبة القوافل ونقل المرضى والجرحى، وبناء لذلك تواصل الصليب الأحمر اللبناني مع الهلال الأحمر السوري الذي وفر 161 حافلة نقل بسعات مختلفة دخلت الأراضي اللبنانية وصولاً إلى جرود عرسال، ووفر الصليب الأحمر اللبناني وجبات غذائية وأغطية ومياه للسائقين وحصص ووجبات غذائية للمنتقلين في الحافلات. وبعد التجمع في جرود عرسال وصعود الجميع من مسلحين ومدنيين إلى الحافلات امتلأت 116 حافلة، أما بقية الحافلات فعادت فارغة إلى الأراضي السورية. وواكبت فرق الصليب الأحمر اللبناني وقوامها 14 سيارة مدعمة بنحو 55 مسعفاً خروج القافلة المحملة بالمسلحين والمدنيين إضافة إلى توفير 8 سيارات إسعاف لنقل 7 جرحى ومريض واحد من وادي حميد في جرود عرسال إلى منطقة فليطة السورية، حيث تسلم كوادر ومتطوعو الهلال الأحمر السوري مهمة مواكبة القافلة داخل الأراضي السورية، وجرى تمويل هذه العملية كاملة من قبل الصليب الأحمر النروجي مع مساهمة من الصليب الأحمر الهولندي».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق 45 ألف تأشيرة حج صدرت إلى الآن للحجاج الإيرانيين
التالى موسكو تستأنف المفاوضات لوقف النار في 6 محافظات سورية