أخبار عاجلة
ولي العهد يهنئ قابوس ومحمد السادس -
خادم الحرمين يهنئ سلطان عمان وملك المغرب -
الشورى يناقش «حماية المبلغين» عن الفساد -
المملكة تدين الهجوم الانتحاري في كابول -
مصادر لـ«عكاظ»: الحريري إلى بيروت.. الإثنين -
هكروهم -
15 نسخة آسيوية للشلهوب -
5475 يوماً.. والأزرق يطارد المستعصية -
الدعيع: المراهنات ظهرت مع الخليجيين -
العويران: أنا في عداد المفقودين -
في ليلة الوفاء.. العميد يخرج بنقطة -

تشكيل مجلس «الصناعات العسكرية».. وخبير عالمي رئيساً تنفيذياً

تشكيل مجلس «الصناعات العسكرية».. وخبير عالمي رئيساً تنفيذياً
تشكيل مجلس «الصناعات العسكرية».. وخبير عالمي رئيساً تنفيذياً

محمد مكي (الرياض)

أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية تشكيل مجلس إدارتها، برئاسة أحمد الخطيب ومن المنتظر أن يؤدي المجلس دوراً فعالاً في الإشراف على نموّ الشركة وتطوّرها.

وأعرب أحمد الخطيب بهذه المناسبة عن سعادته وتشرفه برئاسة هذا الكيان الوطني الجديد الذي سيكون له دور رئيسي في جهود تنويع الاقتصاد الوطني بحسب رؤية 2030.

ويؤكد تنوع الخبرات والتمثيل الحكومي في مجلس الإدارة التزام الشركة بأن تكون المحفّز الرئيسي لتوطين 50% من الإنفاق العسكري للمملكة بحلول العام 2030، الأمر الذي من شأنه إيجاد المزيد من الوظائف النوعية للسعوديين.

وسيبذل مجلس إدارة الشركة أقصى جهد ممكن لضمان نجاح الشركة وتميّزها وتحقيق رؤيتها وأهدافها.

ويتكون مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية من الأمير فيصل بن فرحان، المهندس خالد الفالح، الدكتور غسان السليمان، الدكتور غسان الشبل، عبدالعزيز السويلم، وثلاثة خبراء دوليين في قطاع الصناعات العسكرية سينضمون لمجلس الإدارة في فترة لاحقة.

ووقّعت الشركة خلال الفترة الماضية مذكّرات تفاهم مع عددٍ من كبرى الشركات العالمية في قطاع الصناعات العسكرية؛ هي بوينج، ولوكهيد مارتن، وريثيون، وجنرال داينامكس، وروزوبورون إكسبورت، لدعم عمليات التطوير القائمة والمستمرة في الشركة عبر مجالات عملها الأربعة الرئيسة، وهي: الأنظمة الجوية، والأنظمة الأرضية، والأسلحة والذخائر والصواريخ، والإلكترونيات الدفاعية.

كما أعلنت الشركة أمس تعيين الدكتور أندرياس شوير رئيساً تنفيذياً، وهو يتمتع بخبرة كبيرة في قطاع الصناعات العسكرية، ورؤية واسعة وعميقة في مجال إنشاء وإدارة شركات الصناعات العسكرية العالمية.

وعبر الدكتور أندرياس شوير عن فخره وسعادته بانضمامه إلى فريق الشركة السعودية للصناعات العسكرية في هذه المرحلة المهمة من تطوّرها ونموها، خصوصا بالنظر إلى الدور الذي ستقوم به الشركة في تحفيز نمو قطاع الصناعات العسكرية في المملكة وتقديم منتجات وخدمات عسكرية عالية الجودة ذات قدرة على المنافسة عالمياً. وتعمل الشركة السعودية للصناعات العسكرية وفق إستراتيجية واضحة وتضع نصب عينيها أهدافاً محددة بدقة، أحدها هو السعي لتصبح من أكبر 25 شركة للصناعات العسكرية على مستوى العالم بحلول العام 2030. وأتطلع قدماً للعمل مع مجلس الإدارة لتحقيق هذه الأهداف. وسيتولّى الدكتور أندرياس شوير مسؤولية إدارة عمليات الشركة بالتركيز على تحقيق الأهداف المرحلية للشركة كما ترد في إستراتيجية أعمال الشركة التي يقرّها ويعتمدها مجلس الإدارة. وتضمّ قائمة الأولويات الحالية للرئيس التنفيذي انتقاء وتعيين أعضاء فريق الإدارة التنفيذية العليا من بين مجموعة من الكفاءات المتخصصة وأصحاب الخبرة للعمل سوياً على تفصيل مذكرات التفاهم الموقعة والانتقال إلى مرحلة الشراكة الكاملة، والبحث عن شراكات جديدة.

وشغل الدكتور أندرياس شوير قبل انضمامه إلى الشركة السعودية للصناعات العسكرية منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة راينميتال إنترناشونال في مجموعة راينميتال، والرئيس التنفيذي لقسم الأنظمة القتالية لها، والتي يبلغ عدد موظفيها 6000 موظف وتصل عائداتها إلى 1.5 مليار دولار أمريكي. وقبل انضمامه إلى شركة راينميتال، تدرّج في عدد من المناصب التنفيذية لدى مجموعة إيرباص. ومن المتوقع أن يباشر الدكتور أندرياس شوير عمله في نهاية العام الحالي.

يذكر أنه تم اختيار أعضاء مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية، بناءً على الكفاءات والخبرات السابقة، كتأسيس وإدارة الشركات والكيانات الحكومية، والنجاحات التي حققها الأعضاء في مسؤولياتهم السابقة.

من هم أعضاء مجلس الإدارة الجديد ؟

* أحمد الخطيب: مستشار في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، مستشار وزير الدفاع، رئيس لجنة مراجعة طلبات التسليح بوزارة الدفاع، عضو مجلسي إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية وإدارة صندوق الاستثمارات العامة، رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية، وخبرة 25 عاماً في المجال المالي والاستثماري، وتأسيس وإدارة الشركات والكيانات الحكومية وإعادة هيكلتها.

* الأمير فيصل بن فرحان: ـ كبير المستشارين لسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، مستشار سابق بالديوان الملكي، رئيس مجلس الإدارة سابقاً لشركة السلام لصناعة الطيران، وخبرة أكثر من 15 عاما في قطاع الأعمال والصناعات العسكرية.

* المهندس خالد الفالح: وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للصناعات العسكرية، عضو مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو السعودية، رئيس مجلس إدارة شركة معادن، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي، وخبرة أكثر من 20 عاما في قطاع النفط والغاز والتصنيع وتأسيس وإدارة الشركات وإعادة هيكلتها.

* الدكتور غسان السليمان: محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس الإدارة سابقاً لشركة فنشر كابيتال السعودية، الرئيس السابق لمركز تطوير المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الغرفة التجارية بجدة، وخبرة أكثر من 35 عاما في ريادة الأعمال وإنشاء الشركات.

* الدكتور غسان الشبل: رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، الرئيس التنفيذي السابق لشركة الإلكترونيات المتقدمة، عضو سابق في الهيئة الاستشارية للشؤون الاقتصادية في المجلس الاقتصادي الأعلى، وأكثر من 20 سنة خبرة في مجال الصناعات العسكرية.

* عبدالعزيز السويلم: رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إرنست ويونغ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عضو اللجنة الاستشارية بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز، عضو اللجنة الاستشارية بكلية الإدارة بجامعة الأمير سلطان، وأكثر من 30 سنة خبرة في مجال المراجعة والخدمات المالية.

* إضافة إلى ثلاثة خبراء دوليين في قطاع الصناعات العسكرية سينضمون لمجلس الإدارة في فترة لاحقة.

شوير .. 20 عاما في الصناعات العسكرية

يتسلح الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية الدكتور أندرياس شوير بخبرة تمتد لأكثر من 20 عاما في مجال الصناعات العسكرية، وهو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة راينميتال إنترناشونال في مجموعة راينميتال والرئيس التنفيذي لقسم الأنظمة القتالية لها، ونائب الرئيس للإلكترونيات وإلكترونيات الطيران في مجموعة إيرباص، ونائب الرئيس ومدير إدارة التصميم والتطوير في شركة يوروكبتر، ومدير إدارة البحث والتطوير في شركة يوروكبتر.

إبداع وابتكار وحلول متكاملة

الشركة السعودية للصناعات العسكرية هي الكيان الوطني الجديد في قطاع الصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية، وهي تسعى لتشكّل منصة مستدامة لتقديم مجموعة من الخدمات والمنتجات العسكرية التي تستوفي أرفع المعايير والمواصفات العالمية.

تتمثل رسالة الشركة في العمل على تطوير أحدث المنتجات التقنية مع التركيز على الإبداع والابتكار، وتقديم حلول متكاملة تسهم في دفع عجلة تطوير قطاع الصناعات العسكرية في المملكة والحفاظ على أمن المملكة وحلفائها.

تعمل الشركة السعودية للصناعات العسكرية على تحقيق ثلاثة أهداف: زيادة المحتوى المحلي من المنتجات والخدمات العسكرية، والاستثمار في الجوانب الإستراتيجية المربحة، والحرص على أن تحقق الصناعات العسكرية مساهمة أكبر في الاقتصاد بشكل عام.

ستعمل الشركة على تقديم المنتجات والخدمات في أربعة مجالات حيوية في قطاع الصناعات العسكرية، وهي: مجال الأنظمة الجوية ويشمل صيانة وإصلاح الطائرات ثابتة الجناح وصناعة الطائرات بدون طيار وصيانتها، ومجال الأنظمة الأرضية ويشمل صناعة وصيانة وإصلاح العربات العسكرية، ومجال الأسلحة والذخائر والصواريخ، ومجال الإلكترونيات الدفاعية ويشمل الرادارات والمستشعرات وأنظمة الاتصالات والحرب الإلكترونية.

تعود ملكية الشركة السعودية للصناعات العسكرية بشكل كامل إلى صندوق الاستثمارات العامة. وتعمل الشركة على الإسهام بشكل رئيسي في دعم تحقيق أهداف رؤية 2030 لتوطين 50% من الإنفاق العسكري للمملكة العربية السعودية.

200 استثمار في محفظة «الصندوق»

يمتلك صندوق الاستثمارات العامة محفظة متنوعة تشتمل على 200 استثمار تقريباً، 20 منها مدرجة في سوق الأسهم السعودية (تداول). وإلى جانب أصوله المدرجة يمتلك صندوق الاستثمارات العامة عدداً من استثمارات الأسهم غير المدرجة، والاستثمارات الدولية، والأصول العقارية والقروض والسندات والصكوك.

بعد انتقال الإشراف على صندوق الاستثمارات العامة من وزارة المالية إلى مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في 2015، خضع الصندوق لبرنامج إعادة هيكلة مقسم إلى مراحل من أجل تطبيق إستراتيجية محدثة ومهام جديدة. ويشتمل هذا على توسعة فرق الإدارة والاستثمار ومكاتب الخدمات والدعم، وتعزيز قواعد الحوكمة والتعامل مع محفظة متنوعة وتطبيق إستراتيجية استثمار منسجمة مع رؤية 2030. وقد تم تعيين مجلس إدارة جديد للصندوق يرأسه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير العدل للقضاة: لا تؤخروا قضايا مطلِقي السراح
التالى اتفاقية سعودية دولية للرعاية الصحية الطارئة في اليمن