أخبار عاجلة
"التجارة" تعلن استدعاء  172 مركبة "جيب رانجلر" -
"الأرصاد": نسعى لتغطية جغرافية تصل إلى 70% -
الإطاحة بـ 3 أشخاص روّجوا 21 كجم حشيش في الرياض -
كاميليا ورد وحرب شرسة – بالفيديو -
المرشحون لجائزة Brit Awards 2018 -
وفاة جدة غسان المولى -
الأمير وليام بتسريحة جديدة بعد تساقط شعره -
دينا فؤاد صحفية في "قرمط بيتمرمط" -
بيومي فؤاد يعود من العمرة إلى "حرب كرموز" -

دمشق تعبر عن استعدادها للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني في موسكو

دمشق تعبر عن استعدادها للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني في موسكو
دمشق تعبر عن استعدادها للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني في موسكو

قال السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري اليوم (الثلثاء)، إن الحكومة في دمشق مستعدة للمشاركة في مؤتمر للأطراف السورية المتحاربة تعتزم موسكو استضافته في منتجع سوتشي على البحر الأسود الشهر المقبل.

وأضاف الجعفري خلال مؤتمر صحافي في آستانة عاصمة كازاخستان بثه التلفزيون أن المؤتمر يأتي نتيجة للحوار مع حلفاء سورية الروس وللانتصارات الميدانية.

وفي السياق، صرح مسؤول كردي اليوم بأن روسيا دعت الإدارة التي يقودها الأكراد شمال سورية لحضور مؤتمرها المقترح الذي يضم السوريين من مختلف الطوائف والأعراق لإجراء حوار وطني.

وقال المستشار في الإدارة التي تدير مناطق الحكم الذاتي الكردية بدران جيا كورد «ندرس الموضوع وحتى الآن الموقف إيجابي».

وأضاف أنهم تلقوا الدعوة خلال اجتماعات مع مسؤولين روس شمال سورية الشهر الماضي وأنهم يؤيدون الفكرة، إذ تأتي كمسعى للوصول إلى حل سياسية للنزاع.

وتستضيف روسيا في منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل تجمعاً للسوريين من مختلف الأعراق والطوائف لإجراء حوار وطني والعمل على صياغة دستور جديد. وأشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المؤتمر للمرة الأولى الشهر الجاري، في منتجع سوتشي. وقال إنه سيشمل «جميع الأعراق والطوائف والحكومة والمعارضة».

وأفاد المفاوض روسي ألكسندر لافرنتييف في وقت سابق الأسبوع الجاري بأن هذا المؤتمر سيركز على السعي «إلى الوصول لحل وسط تجاه تسوية سياسية» للنزاع السوري المستمر منذ أكثر من ستة أعوام.

وأضاف للصحافيين في كازاخستان أمس إن قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية قد تستخدم أيضاُ وإن الاقتراح حظي بدعم من الأمم المتحدة. ولم يتضح أي من الجماعات أو الجهات المتحاربة في الحرب ستشارك في المؤتمر.

وطوال الحرب كانت الجهات الكردية السورية الرئيسة تُستبعد من محادثات السلام بناء على طلب من تركيا التي تعتبر «وحدات حماية الشعب الكردية» السورية تهديداً أمنياً لحدودها.

ومنذ العام 2011 بسطت «وحدات حماية الشعب» وحلفاؤها نفوذهم على مناطق في الشمال، وتسيطر حالياً على ربع البلاد على الأقل. وسيطرت على أراض بعد قتال متشددي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) بمساعدة الولايات المتحدة.

وسعت موسكو، حليف الرئيس السوري بشار الأسد، الى قيادة جهود ديبلوماسية بين مختلف جهات الحرب السورية العام الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018