الكرملين: لا علاقة لروسيا بالاتهامات الموجهة إلى مستشاري ترامب

الكرملين: لا علاقة لروسيا بالاتهامات الموجهة إلى مستشاري ترامب
الكرملين: لا علاقة لروسيا بالاتهامات الموجهة إلى مستشاري ترامب

أعلن الكرملين اليوم (الثلثاء) أن لا علاقة لروسيا بالاتهامات الأميركية الموجهة إلى مدير الحملة الانتخابية السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب بول مانافورت ومساعده الآخر ريتشارد غيتس بخصوص مزاعم التدخل في الانتخابات الأميركية.

وقال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن موسكو أشارت إلى غياب أي مزاعم ضد روسيا في عريضة الاتهام، موضحاً أن موسكو كانت تقول دائما إنها لم تتدخل قط في الانتخابات الأميركية. وتابع في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين «روسيا لم تظهر بأي شكل في الاتهامات التي وجهت. دول أخرى وأشخاص آخرون ظهروا».

وأضاف أن التحقيق مسألة داخلية تتعلق بالولايات المتحدة ولم تشارك فيه روسيا لكنها تتابعه باهتمام من بعد.

ووُجهت أمس تهم إلى ثلاثة أعضاء من فريق حملة ترامب الانتخابية، بينهم مانافورت وشريكه غيتس. وتم رسميا كذلك توجيه الاتهامات إلى العضو السابق في فريق الحملة جورج بابادوبولوس الذي اعترف بانه كذب على محققي «مكتب التحقيقات الفدرالي» (اف بي آي).

ورد بيسكوف على سؤال عن رأي الكرملين في التفاصيل المتعلقة بالإشارة إلى شخص على صلة بوزارة الخارجية الروسية في قضية بابادوبولوس قائلا إن الاتهامات لا أساس لها من الصحة. وأضاف للصحافيين ان هذا أمر «مضحك للغاية».

من ناحية أخرى نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله في إفادة صحافية إنه «يتعين على واشنطن التحقيق في شأن أوكرانيا»، مضيفاً أن «كييف لديها معلومات» عن الانتخابات الرئاسية الأميركية في العام 2016.

وأوضح لافروف في وقت سابق «عدم وجود أي دليل» على تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية الاميركية، تزامناً مع تسارع التحقيق في القضية في واشنطن.

وتابع في مؤتمر صحافي «يتهموننا من دون أي دليل على التدخل في الانتخابات، ليس في الولايات المتحدة وحدها بل وفي دول اخرى». ولطالما نفت روسيا أي محاولة للتأثير على الانتخابات الرئاسية في العام 2016.

وأضاف على هامش اجتماع مع «رابطة الأعمال التجارية الأوروبية» أن التصرفات الإدارة الأميركية الحالية «التي لا يمكن التكهن بها أحياناً» هي التي أثارت «مخاوف جدية».

وأشار في هذا السياق إلى تهديدات ترامب بحل أزمة كوريا الشمالية بالقوة وعدم تصديقه لالتزام ايران بتنفيذ الاتفاق النووي الذي تم توقيعه معها في العام 2015.

ومن المتوقع أن يكشف مسؤولون من عمالقة شركات الانترنت أمام الكونغرس هذا الأسبوع أن المحتوى المدعوم من روسيا الهادف إلى التلاعب بالسياسة الأميركية خلال انتخابات العام الماضي كان أوسع بكثير من ما كان يعتقد في البداية.

وينتظر أن يتشارك كل من «فايسبوك» و«غوغل» و«تويتر» في ما عرفوه حتى الآن عبر تحقيقهم في الصلات المحتملة بين كيانات روسية ومنشورات وإعلانات وحتى مقاطع فيديو نشرت على «يوتيوب».

وسيبلغ مسؤولون من موقع «فايسبوك» الكونغرس أن حوالى 126 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، وهو ما يشكل شريحة كبيرة من الناخبين، ربما شاهدوا مواضيع أو منشورات أو غيرها من المحتوى من مصادر روسية، وفقاً لموقع الأخبار التكنولوجية «ريكود» و«وول ستريت جورنال» وغيرها من وسائل الإعلام الأميركية.

من جهتها، وجدت «غوغل» أن حسابين تابعين لـ«وكالة البحث على الانترنت» الروسية أنفقا 4700 دولار على إعلانات خلال فترة الانتخابات العام الماضي، بحسب ما أعلن المستشار القانوني العام لـ «غوغل» كينت ووكر ومدير أمن معلوماته ريتشارد سالغادو.

وأفادا أن الإعلانات لم تستهدف أشخاصا يعيشون في ولايات معينة أو لهم ميولاً سياسية محددة.

وقال ووكر وسالغادو في منشورهما المشترك «كما هو الحال في منصات أخرى عبر الانترنت، عثرنا على بعض الأدلة التي تشير إلى وجود جهود لاساءة استخدام منصاتنا خلال الانتخابات الأميركية في العام 2016 من خلال جهات مرتبطة بوكالة البحث على الانترنت في روسيا». وأضافا «لم نعثر إلا على نشاط محدود عبر خدماتنا وسنستمر في العمل لمنعها جميعها».

وتم اكتشاف 18 قناة على موقع «يوتيوب» « يرجح أنها مرتبطة» بالحملة اذ انها نشرت مقاطع مصورة باللغة الانكليزية يبدو أنها تضمنت لقطات موجهة سياسيا.

وتم نشر 1108 تسجيلات من هذا النوع، ما يعادل 43 ساعة من المحتوى بلغ عدد مشاهداتها 309 ألفا خلال الأشهر الـ18 التي سبقت الانتخابات التي فاز فيها دونالد ترامب.

وأعلن ووكر وسالغادو إغلاق القنوات التي كانت نسبة مشاهدتها منخفضة نسبيا. وأضافا أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن شبكة التلفزيون الروسية الرسمية «آر تي» تلاعبت بمحتوى «يوتيوب» أو انتهكت قوانينه.

وأفاد مصدر مطلع على شهادة «تويتر» أمام الكونغرس أن الخدمة تعرفت على 36746 حساباً «نشرت آلياً محتوى متعلق بالانتخابات» خلال الأشهر الثلاثة التي سبقت الانتخابات، وبدت مرتبطة بحساب روسي.

ونشرت هذه الحسابات حوالى 1.4 مليون تغريدة آلية مرتبطة بالانتخابات حصلت بمجموعها على 288 مليون رد فعل على شكل تعليقات أو غيرها من أشكال التفاعل من قبل الجمهور.

وسيدلي مندوبون عن الشركات الثلاث في الاول من تشرين الثاني (نوفمبر) بافاداتهم في جلسة استماع علنية أمام «لجنة الاستخبارات» التابعة لمجلس الشيوخ مرتبطة بتنامي الأدلة على أن عمالقة الانترنت تعرضوا إلى تلاعب سري خلال الحملة لمساعدة دونالد ترامب على الوصول إلى الرئاسة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان