أخبار عاجلة
«الحج المجاني» يفضح أكاذيب الدوحة -
سلوى.. عبور 130 حاجاً قطرياً و50 مركبةً -
ثمانية مراكز لفرز الحجاج بمنافذ الطائف -
تهيئة مدينة حجاج الخرج لاستقبال الخليجيين -
القيادات الأمنية تشرح الخطط لمطوفي العرب -
خالد الفيصل يستقبل رئيس اتحاد كرة القدم -

لبنان: (حزب الله) و(النصرة) يتبادلان الأسرى .. وقوافل المسلحين وعائلاتهم تنطلق نحو إدلب

لبنان: (حزب الله) و(النصرة) يتبادلان الأسرى .. وقوافل المسلحين وعائلاتهم تنطلق نحو إدلب
لبنان: (حزب الله) و(النصرة) يتبادلان الأسرى .. وقوافل المسلحين وعائلاتهم تنطلق نحو إدلب

إحباط محاولة لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة

بيروت ــ وكالات: أعلن الإعلام الحربي التابع لـ”حزب الله” اللبناني عن وصول 3 مقاتلين أسرى منه إلى حاجز الجيش اللبناني عند مشارف عرسال، حيث استقبلهم موظفو الصليب الأحمر. وصل الموكب، الذي يقل الأسرى المحررين الثلاثة، إلى ثكنة اللواء التاسع في الجيش اللبناني في بلدة اللبوة البقاعية شرق لبنان. وكان وفد من الأمن العام اللبناني توجه إلى بلدة عرسال لاستلام أسرى المقاومة.
وجاء ذلك بعد استلام مسلحي تنظيم “جبهة النصرة”، في وقت سابق من مساء امس الاول الثلاثاء، 3 من عناصره من سجن رومية اللبناني. وأشار إعلام “حزب الله” إلى أن تنفيذ اتفاق التبادل بين الجانبين سيستكمل “ابتداء من الصباح بخروج مسلحي النصرة وعائلاتهم من عرسال بواسطة الحافلات التي تجمعت خلال اليومين الماضيين”، وذلك بعد إرجاء العملية ليومين على التوالي.
من جانبها، أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية بأن الحافلات التي تقل المسلحين وعائلاتهم ونازحين سوريين انطلقت صباح امس الأربعاء من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال باتجاه إدلب في سورية. وأوضحت أن الحافلات تنقل نحو 7800 نازح بينهم عناصر من جبهة النصرة وعائلاتهم وفق طريق جرود عرسال اللبنانية – فليطا السورية – طريق حمص الدولي – حماه – ريف حلب وصولا إلى إدلب، وذلك بإشراف الأمن العام والجيش اللبناني والصليب الأحمر الدولي وهيئات دولية.
وكان “حزب الله” أعلن الاثنين، عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق التبادل مع “جبهة النصرة”، الذي يجري تنفيذه برعاية الأمن العام اللبناني والصليب الأحمر الدولي، بوصول أولى حافلات هذه القافلة، التي ستقل المسلحين وعائلاتهم من عرسال إلى أدلب السورية، إلا أن تنفيذ هذه المرحلة تم إرجاؤه لـ”أسباب لوجيستية” وثم من جراء مطالبة “النصرة” بالإفراج عن 5 من عناصرها محتجزين في سجن رومية. ويقدر العدد الإجمالي للمسلحين وذويهم واللاجئين، الذين من المتوقع أن يجري سحبهم من عرسال، بـ9 آلاف شخص. وينص اتفاق الهدنة، الذي دخل حيز التنفيذ يوم الخميس وتوسطت فيه الدولة اللبنانية، على قيام “جبهة النصرة”، في مقابل السماح لعناصرها وباقي اللاجئين بالانسحاب، بإطلاق سراح 8 أسرى من مقاتلي “حزب الله”. ووفقا للآلية المتفق عليها، فسيصار إلى إطلاق أسير واحد من “حزب الله” في مقابل كل قافلة تصل بأمان إلى أدلب.
وأكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، خلال إشرافه على عملية التبادل في عرسال، أنه “في الساعات الأخيرة تلقينا الكثير من الطلبات ومنذ البداية رفضنا دخول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان في المفاوضات، لأن هناك رمزية لبعض المطلوبين ومن المستحيل أن نقدمهم، فأيديهم ملطخة بالدم اللبناني ودم الجيش اللبناني”. وكشف أن رئيس الحكومة سعد الحريري هو أول من طلب منه إنجاز عملية التبادل بين حزب الله والنصرة. وأوضح إبراهيم أنه “ستنطلق القوافل الى مدينة إدلب السورية وستنقل حوالي 10 آلاف شخص بينهم 120 مسلحا وأبو مالك التلي (وهو ما يعرف بأمير فتح الشام /جبهة النصرة سابقا/ في القلمون السورية) معهم”. وسيتم مقابل ذلك إطلاق سراح 5 أسرى من حزب الله في مدينة حلب السورية بعد وصول القافلة إلى وجهتها. ووصف ما جرى بالانتصار وقال: “أهدي هذا الانتصار إلى الجيش اللبناني للانتهاء من هذه البؤرة الارهابية، ونحن لن نترك أي بقعة من الأراضي اللبنانية دون تطهير”. وأكد إبراهيم أن “سورية قدمت تسهيلات والأمن العام اللبناني سيرافق الباصات (الحافلات) إلى الحدود السورية”. واعتبر أن “لبنان بأكمله انتصر الليلة، ونقول للمجتمع الدولي إننا في الخطوط الأمامية لمحاربة الإرهاب وعليكم مساعدتنا”. وعن العسكريين المخطوفين من قبل داعش، شدد اللواء إبراهيم على أن “قضيتهم أمانة في رقبتنا وسنصل إلى خواتيم هذا الملف”.
وكانت قد انطلقت صباح الجمعة في 21 يوليو الحالي عملية تطهير جرود عرسال شرق لبنان والقلمون السوري من المسلحين على يد حزب الله والجيش السوري. وسيطر مقاتلو حزب الله بعد 5 أيام على 90 % من المساحة التي كان مسلحو جبهة النصرة يسيطرون عليها في جرود عرسال. وتم الاتفاق على وقف لإطلاق النار بين الجانبين بإشراف المدير العام للأمن العام اللبناني على أن يتوجه عناصر النصرة وعوائلهم إلى مدينة إدلب السورية، مقابل إطلاق سراح مقاتلين من حزب الله كانوا أسرى لدى النصرة. وتم الأحد الماضي تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار والتي تضمنت تبادل تسليم جثامين 5 مقاتلين من حزب الله مقابل تسليم 9 قتلى من عناصر النصرة. وكانت عرسال تُعد من النقاط الأكثر توترا على الحدود بين لبنان وسوريا، واستخدمت لتهريب الأسلحة إلى سوريا، التي تشهد حربا منذ أكثر من ست سنوات. وشهدت هذه المنطقة معارك شرسة، قبل الشروع في تنفيذ الاتفاق الأخير، تمكن خلالها “حزب الله” من تحرير 90 كيلومترا مربعا من الأراضي الجبلية في عرسال.
على صعيد أخر، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبنانية أمس إحباط محاولة لتهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة. ووفقا للوكالة الوطنية للإعلام فإن قوى الأمن أحبطت عملية تهريب أربعة ملايين حبة كبتاجون، وضبطت أكثر من 40 طنا من المواد الأولية لتصنيعها. وأكدت المديرية الحرص على مكافحة المواد المخدرة “لما تشكله من خطر شديد على المجتمع وعلى سمعة لبنان في الخارج”. وكشفت الوكالة أنه نتيجة المتابعة والرصد الميداني والاستعلامي من قبل شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تم ضبط سيارة بيك آب محملة بصناديق بها المواد المخدرة “موضبة في جوانب حافظات حرارة THERMOS بطريقة سرية ومحترفة تمهيدا لتصديرها إلى خارج لبنان”. وتم إحالة قائد السيارة مع المضبوطات إلى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية لاستكمال التحقيق معه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق منظمة صهيونية تستولى على مبان مقدسية..ومستوطنوه يسطون على أراض في (الخضر)
التالى العراق: مشروع قانون عراقي أممي لـ(ملاحقة الإرهاب)