أخبار عاجلة
محمد عبده يُحيي حفل عيد الأضحى في دبي -
مقتل تسعة أشخاص بأيدي مسلحين في الفيليبين -

منظمة صهيونية تستولى على مبان مقدسية..ومستوطنوه يسطون على أراض في (الخضر)

منظمة صهيونية تستولى على مبان مقدسية..ومستوطنوه يسطون على أراض في (الخضر)
منظمة صهيونية تستولى على مبان مقدسية..ومستوطنوه يسطون على أراض في (الخضر)

إسرائيل تمارس الخداع للاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية

القدس المحتلة ـ الوطن:
صادقت المحكمة المركزية بالقدس المحتلة مؤخرًا على صحة الصفقة التي تحصل بموجبها منظمة صهيونية على مبانٍ تاريخية بالبلدة القديمة، وذلك في نهاية سنوات من الصراع القضائي.
وذكرت صحيفة “معاريف” أن بداية القضية تعود إلى العام 2004، حين تم الكشف عن إبرام صفقة سرية لبيع ممتلكات وعقارات تعود للبطريركية اليونانية الأرثوذوكسية بالقدس، وذلك لشركات تبين أنها تابعة لمنظمة “عطيرت كوهنيم” اليهودية، والتي تعنى بالسيطرة على عقارات الفلسطينيين بالبلدة القديمة من القدس.
وبحسب الصحيفة، جرى بيع العقارات بشروط استئجار لمدة 99 عاما قابلة للتمديد، وذلك لعدة مبانٍ، وهي: مبنى فندق “بترا”، وهو عبارة عن مبنى مكون من 4 طوابق وعلى أطراف البلدة القديمة من القدس، بالإضافة لاستئجار فندق “امبريال” المكون من طابقين والقريب من الفندق الأول بشارع عمر بن الخطاب، أما المبنى الثالث فيسمى “بيت المعظمية” بمنطقة باب حطة بالبلدة القديمة من القدس.
وذكرت الصحيفة أن المباني المذكورة تقع في المنطقة ما بين مدخل البلدة القديمة وحتى السوق العربي وكانت تديرها عائلات الدجاني وقرش، وسمعت العائلات بأمر البيع في حينه دون علم مسبق.
في حين ساهم نشر نبأ الصفقات بالعام 2005 في حدوث اضطرابات كبيرة في صفوف الكنيسة اليونانية بالقدس، وبخاصة ضد البطريرك اليوناني “ايريانوس سكوبليستس”، والذي اتهم في حينها بإبرام الصفقات، وفي نهاية المطاف تم الإطاحة بالبطريرك الذي نفى ابرام الصفقات وحمل مدير أمواله مسئولية الصفقات.
وفي نفس العام جرى تعيين بطريرك جديد للكنيسة اليونانية بالقدس ويدعى تيؤوبيلوس جانوبولس”، وتجند مباشرة لمحاولة إلغاء الصفقة، قائلاً إنها صفقة مشكوك في أمرها، والتي تمثلت ببيع ممتلكات مهمة للبطريركية بسعر زهيد ودون أخذ إجماع من الكنيسة اليونانية.
ومنذ ذلك الحين، والقضية تدار في أروقة المحاكم الإسرائيلية، إلى حين اتخاذ المحكمة المركزية قرارها قبل 3 أيام بصحة الصفقة وسريانها، وأنها خالية من الغبن والثغرات، وبالتالي فمن المتوقع أن تسيطر المنظمة اليهودية على الممتلكات التي يديرها مقدسيون.
أما محامي الدفاع فقد قال إنه سيستأنف على القرار أمام المحكمة العليا الإسرائيلية.
وفي سياق آخر وضع مجموعة من المستوطنين المتطرفين في الايام الاخيرة اربع كرفانات في اراضي منطقة واد الغويط الى الغرب من بلدة الخضر في اطار مخططاتهم الاستيطانية على الاراضي الفلسطينية رغم استصدار قرار قضائي من محكمة العدل العليا الاسرائيلية قبل ايام بازالتها.
وقال حسن بريجية ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الاسرائيلي في حديث صحفي ان المستوطنين وضعوا هذه الكرفانات ويرفضون ازالتها على الرغم من قرار محكمة العدل العليا الاسرائيلية الذي انتزعه محامي الهيئة غياث ناصر قبل ايام مشيرا الى ان اصحاب الاراضي والهيئة وكافة المؤسسات الحقوقية بانتظار تنفيذ قرار محكمة العدل العليا الاسرائيلية حيث تماطل الجهات الاسرائيلية بتنفيذه حتى الان.
وأكد بريجية ان الهيئة واصحاب الأراضي قاموا بعد استصدار القرار بتقديم شكاوي والمطالبة للجهات الاسرائيلية وعلى راسها شرطة الاحتلال بتنفيذ قرار محكمة العدل العليا الى جانب تقديم القرار من اجل عد مد هذه الكرفانات التي تشكل بؤرة استيطانية جديدة بالتيار الكهربائي والمياه بعد اثبات ملكية الاراضي واستصدار القرار القضائي الاسرائيلي الذي تم تثبيته بشكل نهائي.
واشار بريجية الى ان وضع هذه الكرفانات في منطقة قرنة وادي الغويط باراضي بلدة الخضر التي تعود ملكيتها الى مواطني الخضر ياتي في اطار توجههم وخطواتهم التصعيدية لسياسة الارض المحروقة حيث وضع المستوطنون كرفانات جديدة قرب مستوطنة حلميش كما استولى المستوطنون على منازل بالخليل في حملة محمومة مدعومة من قبل جهات حكومية إسرائيلية يمينية متطرفة .
وأشار إلى أن سياسة الأرض المحروقة تستهدف ايجاد المزيد من الحقائق على الأراضي الفلسطينية حيث تضرب الجهات الاستيطانية اليمنية المدعومة من حكومة الاحتلال بعرض الحائط كافة القرارات والمواثيق والاعراف الدولية وحتى القوانين الاسرائيلية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أفغانستان : 30 قتيلا وعشرات الجرحى في اعتداء على مسجد بهرات
التالى لبنان: (حزب الله) و(النصرة) يتبادلان الأسرى .. وقوافل المسلحين وعائلاتهم تنطلق نحو إدلب