أخبار عاجلة
«الهيئة» ومهمة الإنقاذ -
«الأولمبي» يودع كأس آسيا بخسارة من ماليزيا -
مجلس إدارة غازكو يعتمد بدل غلاء معيشة لموظفيه -
آل الشيخ يرأس وفد المملكة إلى مؤتمر نصرة القدس -
خالد الفيصل يلتقي سفير الفلبين -
أمير عسير ينوه بجهود المجاهدين -
سعود بن نايف يشيد بمبادرة "شباب مجتمعي" -
فيتش تعدل نظرتها للديون المصرية إلى إيجابية -

ارتفاع حصيلة الاعتداءين في مقديشو إلى 27 قتيلاً

ارتفاع حصيلة الاعتداءين في مقديشو إلى 27 قتيلاً
ارتفاع حصيلة الاعتداءين في مقديشو إلى 27 قتيلاً

ارتفعت حصيلة الاعتداء على فندق يرتاده مسؤولون حكوميون في مقديشو أمس (السبت) إلى 27 قتيلاً، في حين قتلت القوات الأمنية الصومالية اليوم، مسلحين اثنين واحتجزت ثلاثة غداة الاعتداءين.

وأفاد بيان رسمي أن وزير الأمن الداخلي محمد أبو بكر اسلاو استعرض خلال اجتماع حكومي تفاصيل الهجوم الذي استهدف فندق «ناسا هبلود 2»، حيث «قتل 27 شخصاً وتم إنقاذ آخرين بعد تدخل القوى الأمنية».

وأقالت الحكومة قائدي الشرطة والاستخبارات في البلاد. ووافق الوزراء خلال الاجتماع على إقالتهم.

وتم إنقاذ أشخاص عدة من الفندق الذي تحصن فيه مسلحو حركة «الشباب» المتطرفة التي اعلنت مسؤوليتها عن الاعتداء، عقب تبادل لإطلاق النار مع العناصر المرتبطين بتنظيم القاعدة، وفق ما أفاد الناطق باسم وزارة الأمن عبد العزيز علي ابراهيم.

وقال الناطق باسم العمليات العسكرية لـ «الشباب» عبد العزيز أبو مصعب: «استهدفنا وزراء ومسؤولين أمنيين كانوا داخل الفندق. نحن نقاتل في الداخل».

وكان ضابط الشرطة الرائد محمد حسين قال في وقت سابق: «نشك في أن بعض المتشددين الآخرين تخفوا وفروا مع السكان الذين تم إنقاذهم»، موضحاً أن السلطات «اعتقلت ثلاثة متشددين أحياء وفجر اثنان آخران نفسيهما بعد إطلاق النار عليهما».

وبدأ الهجوم عندما انفجرت سيارة مفخخة أمام مدخل الفندق تبعها انفجار حافلة صغيرة مفخخة عند تقاطع قريب. وقال ابراهيم للصحافيين، إن «خمسة مسلحين اقتحموا الفندق. قتل اثنان منهم وأسر البقية»، مؤكداً أن «قوات الامن تواصل العمل بحثاً عن ضحايا، وليس لدينا عدد دقيق حتى الآن».

وأعلن المسؤول الامني محمد معلم آدن مساء أمس أن 14 شخصاً على الأقل «غالبيتهم من المدنيين» قتلوا نتيجة الاعتداء. وكان بين القتلى مسؤول رفيع في الشرطة ونائب سابق.

ويرتاد فندق «ناسا هبلود2»، الذي يقع في شمال العاصمة، كبار المسؤولين الحكوميين، الذين أنقذت قوات الأمن عددا منهم. ودمر الانفجار واجهة الفندق المؤلف من ثلاثة طوابق ولحقت أضرار أيضا ببوابة فندق مجاور.

من جهته، دان الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، الملقب بـ «فارماجو»، الاعتداء الذي يأتي بعد أسبوعين من تفجير ضخم لشاحنة أسفر عن مقتل 358 شخصاً على الأقل في العاصمة هذا الشهر، في أسوأ هجوم في تاريخ الدولة التي تعاني من الاضطرابات.

وأشار الرئيس إلى أن «مليشيات الشباب الإرهابية تحاول يائسة ترويع المواطنين، ولكن الشعب توحد من أجل تصفية الإرهابيين».

وأكد أن «الأفعال والتصرفات الجبانة والتي تمارسها مليشيات الشباب لن تخيب آمال ومهمات الدولة الفيدرالية التي تسعى جاهدة إلى إنهاء وجود الإرهاب في البلاد».

يذكر أن مقاتلو الحركة شنو هجوماً على الفندق الآخر في نفس السلسة «ناسا هبلود» في حزيران (يونيو) 2016، في اعتداء أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم وزير دولة.

وتحولت الهجمات على الفنادق التي تبدأ عادة بتفجير انتحاري باستخدام سيارة مفخخة، متبوعاً باقتحام للمبنى من قبل مسلحين إلى استراتيجية معتادة للحركة، خلال معركتها الممتدة منذ عقد للإطاحة بالحكومات المتعاقبة المدعومة دوليا في مقديشو.

وطُرد مقاتلو «الشباب» من مقديشو في آب (اغسطس) 2011، ثم خسروا العدد الاكبر من معاقلهم، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية يشنون منها هجمات انتحارية، غالباً ما تستهدف العاصمة وقواعد عسكرية، صومالية او اجنبية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018