أخبار عاجلة
"التجارة" تعلن استدعاء  172 مركبة "جيب رانجلر" -
"الأرصاد": نسعى لتغطية جغرافية تصل إلى 70% -
الإطاحة بـ 3 أشخاص روّجوا 21 كجم حشيش في الرياض -
كاميليا ورد وحرب شرسة – بالفيديو -
المرشحون لجائزة Brit Awards 2018 -
وفاة جدة غسان المولى -
الأمير وليام بتسريحة جديدة بعد تساقط شعره -
دينا فؤاد صحفية في "قرمط بيتمرمط" -
بيومي فؤاد يعود من العمرة إلى "حرب كرموز" -

بريطانيا.. السفير السعودي يستقبل "الفوزان" بعد منحه جائزةَ "السلام" العالمية

قال: حصول أحد مواطنينا على هذا التكريم فخر لنا جميعًا.. عمل احترافي متميز

سبق- الرياض: استقبل سفيرُ خادم الحرمين بالمملكة المتحدة "الأميرُ محمد بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود"؛ "الشيخَ عبداللطيف الفوزان"، بمناسبة منحه الجائزةَ التقديرية لمنظمة "السلام والازدهار" العالمية؛ نظير إسهاماته في مختلف مجالات العمل الخيري، ودعم ومساندة المجتمع.

وقال السفير السعودي خلال اللقاء: إن ما جُبلنا عليه أبًا عن جدٍّ في هذه البلاد، هو البذل والعطاء، وقدوتنا في ذلك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله، اللذان يبذلان وقتهما وجهدهما ومالهما في خدمة الإسلام والمسلمين في أصقاع الأرض، وأضاف: "حصول أحد المواطنين السعوديين على هذا التكريم، هو فخر لنا جميعًا".

وزاد بقوله: "ما اطلعت عليه من المشاريع والمبادرات الخيرية التي قدمها الشيخ عبداللطيف الفوزان وبرنامج الفوزان لخدمة المجتمع؛ يؤكد العملَ الاحترافي المتميز ذا الأثر الباقي".

من جهته قدم "الفوزان" شكره وتقديره للأمير نواف بن محمد بن عبدالعزيز؛ لتخصيص جزء من وقته لاستقباله وتهنئته بهذا التكريم، وقال: "هذا مصدر سعادة لنا جميعًا، وبادرة تقدير غير مستغربة من رجال هذه الدولة العظيمة المملكة العربية السعودية، التي تشجع أعمال الخير، وتدعم المبادرات المجتمعية، وتساعد في تنفيذها".

وكانت المنظمة العالمية للسلام والازدهار قد منحت البارحة -تحت قبة البرلمان البريطاني وبحضور سمو الأمير سلمان بن محمد بن نواف، والسفير الإماراتي في المملكة المتحدة سليمان المزروعي، ونائب السفير السعودي في المملكة المتحدة عبدالمؤمن شرف، وعدد من اللوردات في البرلمان- جائزتَها التقديرية هذا العام لرجل الأعمال السعودي "الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان"؛ تتويجًا لعطائه المستمر، بما يسهم في بناء الإنسان والأوطان، ويساعد في تلبية حاجات الأفراد والأسر، ويكون جزءًا من ارتقاء الروح والعقل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018