أخبار عاجلة
تدريب 2000 مصرى على تشغيل المفاعلات النووية -
الدوري الايطالي: بداية قوية ليوفنتوس -

مقتل 3 مستوطنين بهجوم فلسطيني والاحتلال يواصل منع الصلاة بالأقصى

مقتل 3 مستوطنين بهجوم فلسطيني والاحتلال يواصل منع الصلاة بالأقصى
مقتل 3 مستوطنين بهجوم فلسطيني والاحتلال يواصل منع الصلاة بالأقصى

القدس تواصل انتفاضتها والسلطة تجمد الاتصالات مع حكومة الاحتلال

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
تواصلت انتفاضة الفلسطينيين في القدس نصرة للمسجد الاقصى وردا على اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلي بقتل الفلسطينيين بإطلاق النار على الاحتجاجات السلمية في القدس والضفة الغربية المحتلة، حيث تمكن فلسطيني من قتل ثلاثة مستوطنين واصابة رابع بجراح في الوقت الذي واصلت فيه سلطات الاحتلال منع الصلاة بالأقصى، في الوقت الذي أعلنت فيه القيادة الفلسطينية تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال.
وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس السبت، قرية كوبر غرب رام الله، واقتحمت منزل الشاب عمر العبد الذي تدعي قوات الاحتلال تنفيذه عملية الطعن في مستوطنة “حلميش”، واعتقلت شقيقه منير العبد.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال اقتحموا القرية عند الخامسة من فجر امس، وكبلوا افراد عائلة الشاب العبد، وحققوا معهم وهم ملقون على الارض، كما حطموا محتويات المنزل.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال ان “القوات الإسرائيلية رفعت مقاسات منزل المهاجم فى قرية كوبر (استعدادا لهدمه)، وفتشت عن أسلحة وصادرت أموالا كانت تستخدم لغايات ارهابية”، دخل المهاجم الفلسطينى البالغ 19 عاما، إلى منزل في مستوطنة نيفى تسوف شمال غرب رام الله وقتلَ ثلاثة إسرائيليين من الأسرة ذاتها طعنا بالسكين، حسب ما ذكر الجيش الإسرائيلي.
وتفقد وزير الجيش الإسرائيلي “افيغدور ليبرمان” ورئيس الأركان الإسرائيلي “غادي ايزنكوت” امس إلى مستوطنة ” حلميش” غرب رام الله المحتلة للإطلاع على تفاصيل عملية الطعن.
وتلقى ليبرمان وايزنكوت اللذان رافقهما قائد ما يسمى بالمنطقة الوسطى في قوات الاحتلال الجنرال “روني نوما ” شرحا وافيا عن العملية قدمه قائد اللواء العسكري المسؤول عن احتلال المنطقة وضباط كبار في جهاز الشاباك.
وكانت مصادر اسرائيلية قد ذكرت أن شابا فلسطينيا نفذ عملية طعن في مستوطنة “حلميش” المقامة على أراضي قرية دير نظام مساء امس الاول، وأدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة رابع بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة المنفذ بجروح لم تعرف طبيعتها بعد.
وفي سياق متصل واصل المصلون لليوم الثامن على التوالي، الامتناع عن الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، عبر البوابات الالكترونية، التي وضعها الاحتلال الإسرائيلي على مداخل المسجد.
وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، إن المصلين أدوا صلاة الفجر خارج أسوار الحرم القدسي، وسيواصلون اعتصامهم حتى إزالة البوابات الالكترونية والغاء اجراءات الاحتلال بحق الأقصى.
وأضاف أن الأوضاع في القدس ما زالت متوترة بشكل عام، خاصة بعد ارتقاء ثلاثة شهداء أمس الجمعة، وإصابة العشرات.
وأوضح أن بعض حراس المسجد الأقصى ممن دخلوا قبل أيام للمسجد دون المرور عبر البوابات الالكترونية ما زالوا يتواجدون في المسجد من أجل حمايته الوقوف في وجه المستوطنين المقتحمين.
وفي السياق ذاته، شنت قوات الاحتلال، حملة اعتقالات واسعة طالت العشرات من كوادر حركة “فتح” في المدينة المقدسة.
إلى ذلك، حملت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في أراضي 48، في اجتماعها الذي عقد في الناصرة الليلة الفائتة، حكومة الاحتلال المسؤولية عن سفك الدماء في القدس، وطالبت بإزالة البوابات الإلكترونية، مؤكدة على عدم شرعية تواجد الاحتلال في المسجد الأقصى.
ودعت اللجنة جميع الأحزاب والفعاليات الشعبية إلى وقفات وحدوية في عدة مواقع في البلاد، امس، ودعت إلى النفير اليومي إلى القدس وتسيير أكبر عدد من الحافلات إلى الأقصى يوم الجمعة المقبل، إضافة إلى التحضير لحملة مساعدات طبية واسعة النطاق لمستشفى المقاصد في القدس، ودعوة الجماهير إلى التبرع بالدم.
وفي ذات السياق أعلنت السلطة الفلسطينة تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال على كافة المستويات.
وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم كل الإمكانيات المتاحة لدعم أهل القدس وتثبيت صمودهم، في ظل الهجمة الإسرائيلية التي تتعرض لها المدينة المقدسة، والإجراءات الاخيرة التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ونصبها بوابات حديدية داخل ساحات الحرم الشريف
وأعلن عباس عن تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال، وعلى كافة المستويات لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها ضد الشعب الفلسطيني عامة، ومدينة القدس والمسجد الأقصى خاصة، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى؛ “مع رفضنا لما يسمى البوابات الالكترونية كونها إجراءات سياسية مغلفة بغلاف أمني وهمي، تهدف إلى فرض السيطرة على المسجد الأقصى والتهرب من عملية السلام واستحقاقاتها، وحرف الصراع من سياسي إلى ديني، وتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا”.
كما أعلن في ختام اجتماع القيادة الفلسطينية حول ما يتعرض له المسجد الأقصى والقدس، عن تخصيص مبلغ 25 مليون دولار أميركي جديد لتعزيز صمود أهلنا في مدينة القدس من مواطنين ومؤسسات وتجار. واعتبر الرئيس أن القيادة الفلسطينية في حالة انعقاد دائم لمتابعة كل المستجدات.
ووجه عباس نداءً، باسم الأقصى والقدس، إلى جميع القوى والفصائل، من أجل الارتقاء فوق خلافاتنا وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، والعمل على وحدة شعبنا، وإنهاء آلامه وعذاباته.
وطالب الجميع بوقف المناكفات الإعلامية وتوحيد البوصلة نحو القدس والأقصى، كما طالب حركة “حماس” بالاستجابة لنداء الأقصى بحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها، والذهاب إلى انتخابات وطنية شاملة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "الوزراء البحريني" ينوه بجهود خادم الحرمين التي أثمرت عن إلغاء القيود على المصلين بالمسجد الأقصى