أخبار عاجلة
الإسماعيلي يخطف المصري في الوقت القاتل -
إسماعيل يوسف: الزمالك لم يكن سيئا أمام طنطا -
«أردوغان» يزور روسيا الأربعاء المقبل -
انتخاب إيلير ميتا رئيسا جديدا لألبانيا -
فياريال يجتاز خيخون بثلاثية في "الليجا" -
بازل «عمر جابر» يحقق لقب الدوري السويسري -
«جوارديولا» أفضل مدرب فى العالم -
الإسماعيلي يحسم «دربي القناة» لصالح بهدفين -
النصر يعود إلى الدوري الممتاز رسمياً -

خبير إيطالى فى الشأن الليبى لـ«الشروق»:

خبير إيطالى فى الشأن الليبى لـ«الشروق»:
خبير إيطالى فى الشأن الليبى لـ«الشروق»:

- دعم واشنطن ولندن لمبادرة القاهرة يضفى عليها أهمية وهيبة

- ماتيا توالدو: روما موقفها «عملى» وتسعى للحوار مع حفتر وتساند السراج.. واشنطن ليست فى وضع يسمح لها بدور قوى.. ومن الخطأ أن يظن المشير أن موسكو ستمنحه دعما حاسما

رأى ماتيا توالدو، الباحث المتخصص فى الشأن الليبى بالمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية، أن مصر تعمل الآن على التفاوض مع الأطراف الليبية المختلفة لإعادة هيكلة اتفاق الصخيرات الذى تم توقيعه بين الفرقاء الليبيين بالمغرب فى ديسمبر 2015، وذلك بغرض أن يؤدى الاتفاق فى النهاية إلى إسناد دور لقائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر فى قيادة البلاد.


وأكد توالدو فى حوار لـ«الشروق» عبر البريد الإلكترونى، اليوم: «إذا حصلت مصر على دعم واشنطن وبريطانيا فى ليبيا ستكون مبادرتها الدبلوماسية أكثر أهمية خلال الشهور القادمة، ما سيعطيها بالطبع «هيبة كبيرة».


ورأى الباحث الإيطالى، الذى يعد أبرز الباحثين الغربيين فى الشأن الليبى، أنه «إذا كانت مصر تريد التفاوض على اتفاق سياسى فى ليبيا، ينبغى أن يشمل الاتفاق تلك القوى التى تراها القاهرة (إسلامية للغاية)، والتى تنشط فى طرابلس ومصراته على وجه الخصوص».


وعن الدور الإيطالى فى تسوية الأزمة الليبية، أوضح توالدو أن روما موقفها «عملى» فى ليبيا حيث أنها تسعى للحفاظ دائما على حوار مع حفتر من خلال علاج جرحى الجيش الوطنى الليبى، كما أنها فى الوقت نفسه تساند حكومة فايز السراج، المعترف بها دوليا.


وفيما يتعلق بالاشتباكات فى منطقة الهلال النفطى، بين سرايا الدفاع عن بنغازى (تكتل لمجموعات إسلامية مسلحة) والجيش الوطنى الليبى، أوضح توالدو أن «منطقة الهلال النفطى منقسمة، حيث إن هناك ميناءين تحت سيطرة كتائب دفاع بنى غازى وميناءين تحت سيطرة الجيش الليبى».


ورأى توالدو أنه من الضرورى أن يشن المشير حفتر هجوما على هذه الكتائب، ولكنه قد يواجه صعوبات نظرا لقلة عدد قواته التى تقوم بالفعل بالدفاع عن مدينتى بنى غازى ودرنه.


وعن الدور الأمريكى فى ليبيا، أشار الباحث فى المجلس الأوروبى إلى أن واشنطن ليست فى وضع يسمح لها بـ«موقف قوى» فى ليبيا، نظرا لأنه ليس لديها مسئولون يهتمون بهذا الملف على وجه التحديد ومعظمهم غادرو مناصبهم فى ظل إدارة الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما، كما أنها ليست لديها حتى الآن مبعوثا إلى ليبيا.


وفيما يخص دور الدبلوماسية الروسية الواضح فى الملف الليبى خلال الفترة الماضية، قال الخبير الإيطالى: إن «روسيا لا تدعم حفتر فقط كما تدعم مثلا الرئيس بشار الأسد فى سوريا»، مشيرا إلى أن موسكو أوضحت أنها تريد الحفاظ على علاقات جيدة مع كل أطراف النزاع الليبى وبالتالى من الخطأ أن يظن حفتر أن روسيا ستعطيه دعما حاسما له فقط.


ودعا الخبير الإيطالى إلى تسوية الأزمة الليبية عبر الطرق السلمية قائلا: «من الصعب التوصل لحل للأزمة دون وجود مبعوث للأمم المتحدة فى ليبيا»، مشيرا إلى أن رفض الأمم المتحدة تعيين رئيس الوزراء الفلسطينى السابق سلام فياض مبعوثا إلى ليبيا أضاع الكثير من الوقت فى لحظة حاسمة تشهدها البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى التحالف العربي يشن غارات على مواقع الحوثيين بضواحي صنعاء