أخبار عاجلة
عبد الحسين عبد الرضا أضحكنا فأبكانا -
انخفاض طلبات إعانة البطالة الأمريكية -

دعاة ومشايخ بالباحة عن استهداف مكة: قصدوا تشويه الحج واستفزوا المسلمين

قالوا: سبقهم أبرهة فأخزاه الله وخلّد ذكره السيئ ولم يكن الحوثي إلا حلقة ذل وعار

استنكر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة الباحة المكلف الشيخ أحمد بن منسي العمري وعدد من أعضاء الفرع بالمنطقة، استهداف الحوثيين بإطلاق صاروخ باليستي تجاه منطقة مكة المكرمة.

وقال العمري: إن محاولة الميليشيات الحوثية إستهداف مكة المكرمة بإطلاق صاروخ باليستي يعد استفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الارض في محاولة يائسه لتشويه موسم الحج المقبل وعملاً اجرامياً دنيئاً تجاوز كل الحرمات وتعدى كل الحدود الدينية والأخلاقية والإنسانية، حيث إن الحوثيين وأعوانهم خرجوا عن إطار الإسلام الحقيقي وتعاليمه السمحة وتجاوزوا الخطوط الحمراء بهذا الاعتداء الغاشم على بيت الله الحرام وقاصديه ولا تراع لا ضميرا ولا ذمة بأستهدافها البلد الحرام ومهبط الوحي ومنبع الإسلام وقبلة المسلمين في العالم.

وأشاد العمري، بإعتراض الجيش السعودي للصاروخ الذي تم إطلاقه تجاه مكة المكرمة ليثبت ذلك لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن بأنه سوف يكون هناك رجال أبطال يقفون في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن.

من جانبه قال الشيخ محمد بن زايد الشهري مدير مركز الدعوة بفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوه والارشاد بالباحه: أن الاعتداء الاَثم والتطاول على المقدسات الاسلاميه خيانة لله تعالى ولدينه قبل أن يكون لأمن المنطقة واستقرارها وأن هذا العمل تطور خطير واستخفاف لا يمكن السكوت عنه بحرمة الأماكن الإسلامية المقدسة وبأرواح المدنيين الأبرياء وبمشاعر المسلمين في كل بلدان العالم، وان تلك الأعمال تبرهن من خلالها ان الجماعات الحمقى اصبحت وسيله رخيصه بيد اعداء الامه الاسلاميه من خلال فضح نفسها بأنها بعيدة كل البعد عن الوازع الديني والرابط الديني بالإسلام وتقاليده وتعاليمه السمحة.\

وقال مدير المكتب التعاوني ببلجرشي أمين حامد الخرش، قال الله تعالى : ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾، فعمارة المساجد محصورة فيمن آمن بالله.. إلخ.. لا تتعداهم إلى غيرهم، فهي مقصورة عليهم وحدهم، فلا حق لأحد في عمارة مساجد الله غيرهم، وقد أورد الله عز وجل صيغة القصر هنا رداً على من لم يؤمن بالله واليوم الآخر حالة كونه مجاهراً بكفره وطغيانه وهو يريد أن يخادع المسلمين في بناء مسجد لأجل أن يوقع المسلمين في مكائده وأشراكه، ولهذا نزعت عنهم هذه الفضيلة وسلب منهم هذا الشرف.

وأضاف الخرش: أما خزي الاعتداء على المساجد بتهديمها حسيا أو منع إقامة العبادات فيها وصرف الناس عنها وعن دورها البناء ومكانتها الرائدة فهو منهج من لا يؤمن بالله واليوم الآخر، وما حوادث الاعتداء أو محاولة الاعتداء على المساجد عموماً ومكة خصوصاً إلا صورة فاضحة لما تخفيه صدور الخونة لله ورسوله والمؤمنين بدأها بالهجوم على مكة أبرهة فأخزاه الله وخلد ذكره السيئ ولم يكن الحوثي الخبيث وأعوانه الخاسرين إلا حلقة من حلقات الذل والعار التي سجلها التأريخ وشهد بها الناس على كل من مد يده أو حرك قدمه يريد شرا بمكة وأهلها.

وقال عضو الدعوة والإرشاد بالمنطقة الشيخ فهد بن مساعد الصبحي،: بالأمس القريب رأينا ماحل من التغيير والتبديل من اليهود في المسجد الأقصى، وفرض الوصاية والحصار على مرتاديه ، حتى وصل صدى الاعتداء إلى كل مسلم غيور ، فقال المسلمون كلمتهم، وانتفض المقدسيون في الدفاع عن أقصاهم ، فجاء النصر المعنوي المهم، وتقهقر المعتدي وتراجع، ولله الحمد أولا وآخرا وظاهرا وباطنا.

وأضاف: نحن اليوم نرى الاعتداءات الحوثية الصفوية المتكررة، على أفضل البقاع المقدسة، وأحبها إلى الله ورسوله - مكة المكرمة - بالصواريخ البالستية ، يستهدفون بها المسجد الحرام قبلة المسلمين ويعملون على ترويع الحجاج والمعتمرين ، ولولا فضل الله ثم بسالة جنودنا البواسل في الدفاع عن مقدساتهم ، لوصلت هذه الصواريخ إلى أهدافها، وهذا الفعل الأحمق لم يسبق فيه الحوثي سوى إخوانه في العقيدة من القرامطة الذين قتلوا المسلمين في الحرم، وسرقوا الحجر الأسود من الكعبة، فأين المسلمون في شتى بقاع الأرض من أن يقولوا كلمتهم ، ويدافعوا عن حرمهم وقبلتهم، ويستنكروا هذه الإعتداءات الحوثية المجنونة المتكررة، فمقدسات المسلمين هي خط أحمر يجب الدفاع عنها، مطالباً أيضاً جميع الدول الإسلامية والعربية بوفقة جماعية ضد هذا الاعتداء الآثم ، ومن يقف وراءه ويدعم مرتكبيه.

وقال مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في وراخ صالح سعد الغامدي: تلقينا خبر استهداف المليشيات الحوثية الإرهابية مهبط الوحي ومأوى الأفئدة "مكة المكرمة"، وبهذا العمل الإجرامي نرى أنهم تجاوزوا الخط الأحمر وأعلنوا الحرب على الأمة الإسلامية أجمع، علماً بأن عملهم هذا أكبر دليل على عدائهم للإسلام والمسلمين ولهذا فإن هذه الفئة الباغية على أهل الإسلام والعقيدة الصحيحة لابد من استئصال شأفتها والقضاء عليها، وإن ثقتنا كبيرة في قدرة حكومتنا الرشيدة وشعبها الوفي ورجال أمنها البواسل على الدفاع عن الحرمين الشريفين والتصدي للهجمات المتكررة من جانب التنظيمات الإرهابية لاستهداف أمن بلاد الحرمين.

دعاة ومشايخ بالباحة عن استهداف مكة: قصدوا تشويه الحج واستفزوا المسلمين

دعاة ومشايخ بالباحة عن استهداف مكة: قصدوا تشويه الحج واستفزوا المسلمين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "الوزراء البحريني" ينوه بجهود خادم الحرمين التي أثمرت عن إلغاء القيود على المصلين بالمسجد الأقصى