أخبار عاجلة
اشتعال النيران في سيارة تاكسي بالغردقة -

ضربات متلاحقة لمشار تضعف حملته على سلفاكير

ضربات متلاحقة لمشار تضعف حملته على سلفاكير
ضربات متلاحقة لمشار تضعف حملته على سلفاكير

أعلنت حكومة جنوب السودان سيطرتها على آخر بلدة قبل قاعدة المتمردين الرئيسية في باجاك التي فر إليها آلاف المدنيين هرباً من القتال قرب الحدود مع إثيوبيا.

وكانت بلدة ماي ووت تخضع لسيطرة المتمردين منذ بداية الحرب في أواخر 2013، وتمثل بوابة إلى معقل المتمردين الرئيسي في باجاك وهو ما يعني أن سيطرة الحكومة عليها ستضعف حركة التمرد بقيادة النائب السابق للرئيس رياك مشار.

وفي ضـربة أخرى لمـــشار، أعلن قيادي بارز كان متحالفاً مع «الجيش الشعبي لتحرير الــسودان» المعارض أمس، انشقاقه عنه وانضمامه الى فصيل آخر من المتمردين يقوده الجنرال توماس سيريلو وهو أبرز ضابط رتبة ينشق عن جيش الرئيس سلفاكير ميارديت العام الماضي.

وتقع ماي ووت على ممر إمدادات من إثيوبيا إلى بلدة أخرى هي ماثيانغ المتاخمة لحقول نفط بالوتش وهي مصدر الإيرادات الرئيسي للحكومة.

وقال ديكسون غاتلواك غوك الناطق باسم قوات النائب الأول للرئيس تابان دنغ جاي المشارك في القتال إن ثلاثة من جنود الحكومة قتلوا وأصيب خمسة آخرون خلال معارك السيطرة على ماي ووت.

وذكر غوك أنهم دخلوا ماي ووت صباح الخميس بعد الاشتباك مع قوات المتمردين.

وأضاف: «أصبحت تحت سيطرتنا. تمكنت قواتنا من الوصول للبلدة في الساعة العاشرة صباحاً».

وقالت سارة نياناث مديرة منظمة «جيسو» المحلية للإغاثة في البلدة إن نحو 7000 أسرة فرت إلى باجاك هرباً من القتال منذ أن شنت الحــكومة هجومها في وقت سابق هذا الشهر.

وانزلق جنوب السودان إلى الحرب الأهلية في 2013 بعد أن عزل الرئيس سلفاكير نائبه مشار، مما فجر صراعات دخلت فيها جماعات مسلحة في مواجهات على أسس عرقية.

وفي تموز (يوليو) الماضي، انشق دنغ جاي وهو مفاوض كبير سابق في المعارضة عن مشار وانضم الى جوبا مع الجنود المتحالفين معه.

وقال غوك الجمعة إن قوات دنغ جاي في ماي ووت تحظى بدعم من قوات الجيش من بالوتش وذكر أنهم اضطروا لمهاجمة المتمردين بعد أن استهدفوا مواقع للحكومة قرب ماي ووت.

وأكد ناطق باســـم «الجيش الشعبي لتحرير السودان» أن البلدة لم تعد تحت سيطرتهم.

وأضعف انضمام جون كيني لوبورون، قائد قوات مشار في ولاية وسط الاستوائية لجبهة الخلاص الوطنية التي يتزعمها الجنرال سيريلو من موقف المتمردين. وشهدت الولاية أسوأ معارك في العام الماضي.

وقال في بيان إنه غادر الحركة لأنها انقسمت بين مشار ودينغ جاي ولأن قواته تعرضت للتهميش من القيادات العليا.

ويقول سيريلو الذي يعيش في إثيوبيا إن هدفه هو إطاحة سلفاكير الذي اتهمه بإدارة جيش وحكومة على أسس قبلية.

وأجبرت المعارك في جنوب السودان الملايين على النزوح عن ديارهم وقسمت معظم الشعب على أسس عرقية وأصابت قطاع الزراعة بالشلل وقلصت إنتاج النفط.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "الوزراء البحريني" ينوه بجهود خادم الحرمين التي أثمرت عن إلغاء القيود على المصلين بالمسجد الأقصى