أخبار عاجلة
عقوبات على منتخب قطر بسبب "صورة تميم" -
فورساه: سأثبت وجودي بالدوري السعودي -
القصيري: طموحنا تقديم موسم استثنائي -
منصور بن مقرن يطلع على مشروع "إعمار الديار" -
نائب أمير الشرقية يعزي الشهيل في وفاة حرمه -
بحث وضع خطط إستراتيجية لتطوير «الرسالة» -

تميم يطل بخطاب هزيل عنوانه التناقضات!

تميم يطل بخطاب هزيل عنوانه التناقضات!
تميم يطل بخطاب هزيل عنوانه التناقضات!

«عكاظ» (الدوحة)

لم يخرج خطاب أمير قطر تميم بن حمد، الذي أطل للمرة الأولى للحديث عن الاجراءات التي اتخذتها الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب في الخامس من يونيو الماضي، عما توقعه المراقبون في استمرار النظام القطري في «المكابرة والتعنت»، إذ حاول جاهداً لبس ثوب المظلومية.

وشدد على ضرورة شمول أي حل للأزمة على «احترام السيادة للدول، وأن لا يكون في صيغة إملاء»، ومشيداً بالوساطة الكويتية التي لم يحترمها المسؤولون القطريون وبالمساندة الأمريكية وبـ«الهبة التركية» المتمثلة في اتفاقية الدفاع وتزويد السوق بالمواد الغذائية.

ووقع أمير قطر في مأزق التناقضات في خطابه المتلفز أمس، إذ أكد سير الحياة بشكل طبيعي في إمارته الصغيرة، ليعود قائلاً «لا أريد أن أقلل من حجم الألم والمعاناة الذي سببه الحصار».

وأشاد بما أسماه بالمستوى الأخلاقي، رغم أن وسائل الإعلام القطرية ومسؤولين قطريين أدمنوا الإساءة للدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب.

وبدت «المكابرة القطرية» متمثلة في خطاب تميم بن حمد، إذ يعلن استعداده للحوار والتفاوض، في وقت يرفض ما يراه مسا بـ«السيادة والإملاء»، على رغم توقيعه على اتفاق الرياض ٢٠١٣ وملحقاته التكميلية في ٢٠١٤.

وخص تميم في أول كلمة له منذ قطع الدول الأربع علاقاتها الديبلوماسية مع الدوحة، الهجوم على الدول الأربع وانتقاد إجراءات الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، ويحاول النفي بشكل مستميت تورط قطر بدعم الإرهاب المثبت بالحقائق والبراهين.

وحاول تميم ترسيخ «مظلومية الدوحة» بالبكاء حول مفردة «الحصار» التي كررها أكثر من مرة وبشكل لافت، فيما عرج للحديث عن القيم وعدم الكذب، رغم أنه شخصياً نكث بالعهود التي قطعها عام 2013 في اتفاق الرياض والاتفاق التكميلي 2014.

وقال «لقد حاولوا المس بمبدأين مبدأ سيادة الدول، وحرية التعبير ــ في إشارة إلى الدول الداعية لمكافحة الإرهاب».

وفيما بدا «إذعاناً قطرياً غير مباشر» مع إصدار أمير قطر تميم بن حمد مرسوماً يعدل بموجبه قانون مكافحة الإرهاب، واستحداث قائمتين للأفراد والكيانات الإرهابية، يشدد مراقبون على ضرورة أن تعمل الدوحة أكثر لكسب ثقة جيرانها بعد انعدامها، مشيرين إلى أن الخطوة «لا تكفي».

ووصف وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية أنور قرقاش المرسوم القطري في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس بـ«الخطوة الإيجابية» للتعامل الجاد مع قائمة الـ59 إرهابيا، معتبراً أن ضغط الأزمة يؤتي «ثماره والأعقل تغيير التوجه ككل».


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اليوبي: تطوير للأجهزة الأمنية وتنمية اقتصادية
التالى نائب أمير الجوف: مبنى الأمانة الجديد يهيئ بيئة عمل متطورة