أخبار عاجلة
أسعار الذهب والعملات اليوم -
تعرف على تشكيل الأهلي المتوقع أمام الترجي -
وصول 14 طبيبًا إلى العريش للكشف بالمجان -
بيان من «الداخلية» بشأن وفاة مهدي عاكف -
أول يوم مدارس (تغطية خاصة) -
http://elaph.com/Web/News/2017/9/1168812.html -
كومان: السعودية دولة مؤثرة عربياً وإقليمياً -
الجيش المصري يتسلم فرقاطة من فرنسا -

الاحتلال يستهدف الفلسطينيين بالقدس ويشدد الإجراءات بـ(الأقصى) مخلفا عشرات الإصابات

الاحتلال يستهدف الفلسطينيين بالقدس ويشدد الإجراءات بـ(الأقصى) مخلفا عشرات الإصابات
الاحتلال يستهدف الفلسطينيين بالقدس ويشدد الإجراءات بـ(الأقصى) مخلفا عشرات الإصابات

مع تصعيد العدوان في الضفة والقطاع

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية ويوم أمس الفلسطينيين في القدس عامة والمسجد الأقصى على وجه الخصوص مع تشديد الاحتلال اجراءات دخول المصلين إلى المسجد في الوقت الذي صعد فيه عدوانه على الفلسطينيين في الضفة والقطاع.

وأدى آلاف المواطنين الفلسطينيين ظهر أمس، صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس بعد منعهم دخول المسجد الاقصى
.ونشرت قوات الاحتلال الالاف من عناصرها في شوارع مدينة القدس وفي محيط الصلوات في الشوارع، ومنعت من تقل أعمارهم عن ال50 عاما من الدخول للاقصى.
وأفادت مصادر اعلامية فلسطينية ان الالاف اقاموا الصلاة في حي وادي الجوز ومنطقة باب الاسباط وشارع صلاح الدين وباب العمود، فيما ادى الالاف الصلاة داخل المسجد الاقصى.
وأضافت ان المسجد الاقصى لم تقم فيه صلاة الجمعة على مدار أسبوعين، الجمعة الاولى حيث وقعت العملية التي ارتقى فيها ثلاثة شهداء ويومها اغلق الاقصى ومنع الاذان فيه والجمع والماضية رفض الالاف الدخول اليه وادوا صلاة الجمعة في شوارع القدس رفضا للبوابات الالكترونية التي ثبتت على ابوابه.
وشملت اجراءات الاحتلال تحليق طائرة مروحية ومنطاد استخباري في سماء المدينة، فضلا عن نصب المتاريس على أبواب القدس القديمة، وحواجز عسكرية وشرطية في شوارع وطرقات المدينة، بالإضافة الى تسيير دوريات عسكرية راجلة ومحمولة وخيالة وسط المدينة، وأخرى راجلة ومدججة بالسلاح داخل القدس القديمة.
وقالت مصادر فلسطينية رسمية في القدس “إن المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين ألقى خطبة الجمعة في الأقصى، وركز فيها على المسجد الاقصى المبارك، في حين أدى عشرات الآلاف من المصلين الجمعة في حي وادي الجوز وصولا الى حي الصوانة، وشارع صلاح الدين، وباب الأسباط وصولا الى الجثمانية، وباب الساهرة وباب العامود وحي المُصرارة التجاري.
ولأول مرة يقيم المواطنون الفلسطينيون من سكان بلدة سلوان جنوب الأقصى صلاة جمعة حاشدة على بوابة المغاربة (من أبواب القدس القديمة) وهو الباب الذي خصصه الاحتلال لدخول المستوطنين الى باحة حائط البراق (الجدار الغربي للأقصى). كما اقيمت صلاة حاشدة في باب الخليل، وهي المرة الثانية التي تقام فيها مثل هذه الصلاة في هذه المنطقة، علماً أن باب الخليل هو الأقرب الى غربي القدس المحتلة ولطالما أجرى الاحتلال فيه أعمالاً تهويدية، في الوقت الذي تظاهرت فيه مجموعة من المستوطنين في المكان وهي تحمل أعلام الاحتلال لاستفزاز المصلين.
وفي باب الاسباط ووادي الجوز على وجه التحديد، وفور الانتهاء من صلاة الجمعة، شرع المصلون بهتافات “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”، كما ردد عشرات الآلاف من المصلين في الأقصى هذا الهتاف وهتافات مشابهة نُصرة للمسجد الأقصى.
وأعلنت سلطات الاحتلال أنها لن تسمح بدخول المواطنين المقدسيين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما بدخول المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجمعة، في الوقت الذي حوّلت فيه وسط القدس المحتلة، وبلدتها القديمة، ومحيط الأقصى الى ثكنة عسكرية.
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية رسمية إن قوات الاحتلال شرعت منذ ساعات ليلة أمس الأول بإغلاق ما يسمى “غلاف” القدس، والذي يشمل الأحياء والشوارع المتاخمة لسور القدس التاريخي، وتشمل المنطقة الممتدة من سلوان وحي راس العامود والصوانة ووادي الجوز والشيخ جراح، فضلا عن إغلاق الشارع الرئيسي المحاذي لسور القدس والممتد من باب العامود وشارع السلطان سليمان وباب الساهرة وصولا إلى باب الأسباط.
وشهد الحرم القدسي الشريف اعتصامات حاشدة خاصة في باب الأسباط احتجاجا على منع من هم أقل من 50 عاما من دخول الأقصى.
وقال مراسلنا في الضفة الغربية نقلا عن مصادر فلسطينية أن المنطقة الممتدة أسفل شارع باب الأسباط المؤدي الى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، شهدت اعتصاما واسعا للمواطنين الفلسطينيين، بعد منع من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من الدخول والتوجه الى الأقصى.
واعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية نحو 120 مصليا معتكفا بالمسجد الأقصى المبارك، وأصابت عشرات المصلين، بينهم 15 اصابة بأعيرة مطاطية في الرأس بين المصلين، و6 مسعفين، وذلك خلالها اقتحامها الواسع عند منتصف الليلة قبل الماضية للمسجد الأقصى، من باب المغاربة.
وقالت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال شرعت فور اقتحامها للمسجد الأقصى بإطلاق القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السّامة والأعيرة النارية بهدف طرد المصلين، قبل أن تفرض حصارا محكما على المُصلى القبلي بهدف اخراج المعتكفين وقد اعتقلت منهم نحو 120 مصليا بينهم اثنان من حراس المسجد هما: خالد شراونة، ولؤي القواسمي، ونقلتهم بواسطة حافلات عسكرية من باحة حائط البراق الى مراكز اعتقال وتحقيق في القدس المحتلة.
وحسب جمعية المسعفين المقدسيين رفض جنود الاحتلال دخولهم وغيرهم من المسعفين الى الأقصى رغم وجود أكثر من حالة خطرة، لافتة الى أنه تم إخلاء إصابتين وُصفتهما بالخطيرة من باب المغاربة عن طريق سيارة اسعاف تابعة للاحتلال.
وبين مراسلنا في الضفة الغربية نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان أن قوات الاحتلال صادرت من المعتكفين المعتقلين هواتفهم النقالة، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات أخرى من جنود الاحتلال المقدسي محمد خضر أبو الحمص في منطقة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة).
وكانت قوات الاحتلال باغتت المصلين الذين دخلوا المسجد الاقصى لأداء صلاة العصر، مُهلّلين مُكبّرين وحناجرهم تصدح بتكبيرات العيد والنصر والهتاف للمسجد الاقصى، وزاد عدد المصلين الذين أمّوا مسجدهم المبارك عن 120 ألفاً من القدس والداخل الفلسطيني، وشرعت بإطلاق وابل من القنابل المختلفة والأعيرة النارية بهدف اخراج المصليين، ثم أغلقت أبواب المسجد، وأبواب القدس القديمة، ومنعت من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخول القدس القديمة.
وتشهد القدس حالة استنفار واسعة لقوات الاحتلال، بانتشارها الواسع في المدينة ومحيط البلدة القديمة والمسجد الاقصى، ونصب متاريس، وتسيير دوريات راجلة ومحمولة وخيالة، في حين تشهد الاوساط الشعبية المقدسية حراكا واسعا لحشد أكبر عدد ممكن للتوجه باتجاه المسجد الاقصى وأداء الجمعة في الأقصى أو الى أقرب نقطة يصلون اليها بفعل اجراءات الاحتلال، في الوقت الذي أكد فيه خطباء وأئمة المساجد في أحياء المدينة أنها أغلقت المساجد في صلاة الجمعة داعية المواطنين الى شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك.
وكان آلاف المواطنين من القدس وخارجها، أدوا صلاة المغرب، برحاب المسجد الأقصى المبارك، ومحيطه، رغم إغلاق الاحتلال لبوابات القدس القديمة وبوابات المسجد الأقصى، ومنعه دخول المواطنين الدخول الى البلدة والمسجد المبارك.
ومنعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المئات من الشبان الفلسطينيين من الدخول لاداء صلاة المغرب في باحات المسجد الأقصى، ما دفعهم لاداء الصلاة قرب البوابات وفي خارج الاقصى بالشوارع.
واقتحمت أعداد كبيرة من عناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، المسجد الأقصى المبارك، وشرعت بإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة والارتجاجية والغازية السامة على المصلين، في الوقت الذي أعادت فيه إغلاق أبواب المسجد الأقصى.
يشار الى أن عشرات الفلسطينيين أصًيبوا بجروح، الليلة قبل الماضية، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في أعقاب دخول آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الليلة قبل الماضية أن طواقمها تعاملت مع 100إصابة تنوعت ما بين اعتداء بالضرب أدت الى كسور وإصابات بالمطاط وغاز الفلفل وقنابل الصوت، وأشارت الطواقم الى أن بعض الإصابات تم نقلها الى المستشفى.
وبينت أن قوات الاحتلال اعتدت على مسعف تابع للهلال الأحمر وتم علاجه ميدانيا من قبل طواقمهم.
وأدى آلاف المواطنين المقدسيين صلاة العشاء ليلة أمس الأول، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وفي محيط بوابات البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وجرت الصلاة في الشوارع والطرقات الأقرب الى سور القدس التاريخي وسط انتشار واسع لعناصر الوحدات الخاصة بقوات الاحتلال.
يأتي ذلك فيما صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية .
ففي قطاع غزة، توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي، امس الجمعة، شرق البريج، وسط قطاع غزة. وأفاد مراسلنا في قطاع غزة نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان، بأن تلك الآليات انطلقت من الموقع العسكري، الجاثم على الشريط الحدودي شرق المخيم، وسط اطلاق نار، وشرعت بعمليات تجريف في الأراضي الزراعية بالمنطقة.
كما استهدفت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح الجمعة، مراكب الصيادين، قبالة بحر شمال قطاع غزة، بنيران الرشاشات الثقيلة.
وأفاد مراسلنا في القطاع نقلا عن مصادر فلسطينية وشهود عيان، بأن بحرية الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الثقيلة، صوب مراكب الصيادين قبالة بحر شمال غزة، ما ألحق أضرارا بالعديد من مراكب الصيد دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للهروب إلى شاطئ البحر، خوفا من الإصابة برصاص الاحتلال. كما أطلقت تلك الزوارق النار صوب شواطئ وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن اصابات.
وتتعمد بحرية الاحتلال إطلاق الرصاص صوب الصيادين في بحر غزة بشكل يومي، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، واعتقالهم، والاستيلاء على مراكبهم، وإعطاب شباك صيدهم.
وفي الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ليلة أمس الأول، عن استشهاد الشاب محمد فتحي عبد الجابر كنعان ( 26 سنة ) من بلدة حزما شرق القدس.
وذكرت الوزارة أن الشهيد قد ارتقى في مجمع فلسطين الطبي متأثرا بجروحه التي أصيب بها خلال مواجهات مع الاحتلال في مسقط رأسه، حزما قبل 3 أيام.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الجمعة، قرية حزما شرق مدينة القدس المحتلة، بتزامن مع إغلاق مدخل القرية الرئيس بالبوابات الحديدية.
وجاء هذا الاقتحام عقب قيام مجموعة من الشبان برشق سيارات للمستوطنين بالحجارة كرسالة احتجاج بعد شيوع نبأ استشهاد الشاب محمد فتحي كنعان(26 سنة) متأثرا بجروح أصيب بها قبل ثلاثة أيام.
وقد اندلعت مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين وملقي الحجارة.
من ناحية أخرى، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، ولليوم السادس على التوالي إغلاق حاجز ” دوتان العسكري جنوب غرب جنين .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين