أخبار عاجلة
وفد أمنى فرنسى يبدأ التفتيش على مطار القاهرة -

بسبب انقطاع الرواتب في اليمن.. الموت يلاحق موظفي العاصمة

بسبب انقطاع الرواتب في اليمن.. الموت يلاحق موظفي العاصمة
بسبب انقطاع الرواتب في اليمن.. الموت يلاحق موظفي العاصمة

 

للشهر السادس على التوالي، لم يحصل موظفو الأجهزة الحكومية في اليمن على رواتبهم، بسبب نقص السيولة النقدية وقرار الحكومة اليمنية نقل البنك المركزي إلى عدن بعد اتهامها الحوثيين بإهدار الاحتياطي الأجنبي لليمن.

 

رواتب قرابة المليون موظف لا تزال معلقة منذُ  أغسطس الماضي وحتى الآن، ما ينذر بأزمة جديدة ربما تؤثر على قطاع كبير من الموظفين الذين يعتمدون بشكل كبير على رواتبهم، وهو ما بدأت يظهر للعلن بموت عدد من المدرسين المقطوع رواتبهم منذ أشهر.

 

ويرى " د. جبران الحمروش مواطن يمني" في حديث لـ "مصر العربية" أنَّ الوضع في اليمن  مأساوي جدًا، عدد من الشهور بلا راتب وارتفاع  في الأسعار، مضيفا: أصبح من الصعوبات دفع الإيجارات ونحن بحاجة إلى مصاريف يومية لنا ولأطفالنا. 

 

وأضاف: أن الأكاديميين أصبحوا يعملون في المطاعم على دراجات نارية من أجل البقاء، قائلا: "تراكمت علينا الديون.

 

انتشار السرقة

 

من جانبه قال "عامر الأسعدي " إن انقطاع الرواتب منذُ عدة أشهر كان له أثر كبير لكل شخص "الغني والفقير"، مثلاً لو نظرنا إلى الحالة المعيشية لدى الكل، أتوقع هناك من لا يمتلكون شيء في منازلهم من الغذاء ووضعهم صعب جدًا.

 

وأكد " الأسعدي" أن السرقة ازدادت في مناطق كثيرة، قائلا: تقف بسيارتك في مكان قريب لسكنك أو لعملك تفاجأ بسرقة بطارية السيارة أو أشياء أخرى وهذا بسبب انقطاع الرواتب والفقر وعدم توفر المال لدى المواطن.

 

تقارب بين هادي والحوثي

 

وأوضح أحمد الأغبري  أنه وبحسب التقارير فإن "80%" من الشعب اليمني تحاصرهم الديون، و"60%" من سكان اليمن يأخذون المواد الغذائية الأساسية بالأجل.

 

 وقال" في حديث لـ "مصر العربية " يجب إيجاد تقارب بين حكومتي هادي  وصنعاء  لحل أزمة الرواتب.

 

ومنذ أكثر من ستة أشهر متتالية لم تصرف رواتب الموظفين في اليمن، الأمر الذي تسبب في زيادة الفقر وارتفاع السرقات.

 

انتشار الفقر

 

وكانت تقارير أممية حديثة أعلنت أن 19 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة ويفتقرون إلى أبسط مقومات الحياة اليومية نتيجة النزاع المسلح الدائر في البلاد.

 

يذكر أنه وبسبب انقطاع الرواتب، توفي مدرس قبل أيام، يدعى محمد قحيمي، مدرس حكومي في مديرية الحوك بمحافظة الحديدة (غرب اليمن) مات جوعاً، نتيجة انعدام الغذاء في بيته، بعد 5 أشهر بلا راتب ظل فيها يصارع الجوع مع أسرته، لكنه سقط أخيراً، بينما تلخص واقع مئات الآلاف من موظفي الدولة وغيرهم من الملايين الذين أنهكتهم الحرب وقذفتهم إلى قاع الفقر.

 

قحيمي الذي لم يكن يمتلك أي دخل سوى راتبه، سبقه آخرون إلى نفس المصير، فقبله مات المدرس محمد إبراهيم في مديرية الحوك أيضا من الجوع، تاركاً خمسة أطفال وزوجة ووظيفة حكومية ظل يخدم فيها بلا راتب منذ سبتمبر 2016.

 

وبدأت بوادر المجاعة تظهر في غالبية مدن غرب اليمن، بسبب عدم قدرة السكان على توفير المأكل والمشرب لأطفالهم، الذين يعانون سوء التغذية، ودفع هذا الوضع الحكومة اليمنية لإعلان محافظة الحديدة "منطقة منكوبة"، لانتشار المجاعة وانعدام الأمن الغذائي فيها.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى محكمة قطرية تقضى بإعدام مواطن لقتله بريطانية بالدوحة