بعد ادعاء "إيران الشريفة".. "المزيد" يفند بالحقائق:​ من أين أتاها يا مندوب قطر؟!

بعد ادعاء "إيران الشريفة".. "المزيد" يفند بالحقائق:​ من أين أتاها يا مندوب قطر؟!
بعد ادعاء "إيران الشريفة".. "المزيد" يفند بالحقائق:​ من أين أتاها يا مندوب قطر؟!
​ذكَّر بـ"ارتجالية القطان" وقال: مسؤولو "الدوحة" يكابرون.. "طهران" تتآمر وتحرق

ردّ أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود​ الدكتور أحمد بن عثمان المزيد​ ، على ما إدعاه وزيرُ الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي في اجتماع جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية أن "إيران دولة شريفة"، قائلاً: "من أين أتى الشرف المزعوم لإيران يا مندوب قطر؟! بل إنه العار والخزي الإيراني الذي يتبرأ منه كل عاقلٍ إلا من عمي بصره وضلتْ بصيرته"، ثم فصل ما يدعو إلى انتفاء الصفة عن إيران.

وتفصيلاً ، قال "المزيد": "​قبل ساعات وخلال الدورة ​الـ ​​148 لاجتماع جامعة الدول العربية في القاهرة على مستوى وزراء الخارجية أعلنها وزيرُ الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي بأن "إيران دولة شريفة"، هكذا بكل صراحة ومجازفة وقفزٍ على الوقائع والحقائق، لتتضح نظرة قطر الحقيقية لإيران، وعلاقتها بها​، ​وهذه مكابرة من المسؤولين القطريين ومجازفة بوصف إيران بهذا الوصف الذي هي أبعد ما تكون عنه، وهذا ميزانهم في تبديل الحقائق​"​.

و​تابع: ​​"انبرى السفير السعودي أحمد القطَّان منتقدًا هذه التصريحات في كلمة ارتجاليةٍ قائلاً: "واللهِ إنَّ قولَ مندوبِ قطر: إنَّ إيرانَ شريفةٌ أضحوكة، إيرانُ التي تتآمرُ على دولِ الخليجِ العربيةِ، إيرانُ التي لها شبكاتٌ جاسوسيةٌ في الكويت والبحرين والعديدِ من الدول أصبحتْ شريفةً؟! إيرانُ التي تحرقُ السفارةَ السعوديةَ وتحرقُ عدداً كبيراً من السفاراتِ دولةٌ شريفةٌ! هذا هو المنهجُ القطريُّ الذي دأبتْ عليه، الآنَ تقولُ: إنها تتعاطفُ مع إيران من أجلِ المملكةِ، نحنُ لا نريدُ أحدًا أنْ يتعاطفَ معنَا منْ أجلِ أيِّ شيءٍ، نحنُ قادرونَ بحوْلِ اللهِ وقوَّتِهِ أنْ نَتَصَدَّى لكلِّ مَنْ يحاولُ أنْ يتعرضَ للمملكةِ​، وقد أجادَ سفيرنا المخضرم وأحسنَ في ردِّه على هذا الزعم "بأن إيران دولة شريفة"، وعطفًا على ما ذكره السفير​ القطري​ في الرد على ادعاء أن "إيران دولة شريفة"، وبياناً للإفك الذي زعمه مندوب قطر، فلنا أن نتساءل كيف استساغ المندوب القطري أن يخلع هذه الصفة السامية على نظامٍ ما ترك شيئاً ضد الشرف إلا واقترفه؟! فهو منغمس في الخيانة واللؤم والكذب والبغي والعدوان​"​.

​ويتساءل "المزيد": ​من أين أتى الشرف المزعوم لإيران، ونحن نرى الدستور الإيراني ينص على: "أن المذهب الاثنا عشري هو المذهب الرسمي للبلاد"، فيحل المذهب محل الدين، ويصير هو مناط الولاء والانتماء، أما كل دساتير الدول الإسلامية الشريفة؛ فإن (الدِّيْنَ هو الإسلام)، فلا حصر في مذهبية بعينها، فعلى سبيل المثال في النظام الأساسي للحكم في وطننا المملكة العربية السعودية: (دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم) ، و​عقيدة إيران: يوجبون فيها صرف العبادة لغير الله؛ فيسجدون للأئمة عبادةً وتعظيمًا وتقديسًا، والأئمة في عقيدة النظام الإيراني أفضل من الأنبياء والرسل ومن الملائكة، ويكفِّرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى بضعٍ منهم، ويطعنون في أمهات المؤمنين، وفي شرف من برأها الله سبحانه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

​ويبين: "يرون الحج إلى القبور والمشاهد وقبر الحسين -رضي الله عنه- أعظم من الحج إلى بيت الله الحرام، ويزعمون أن قبر الخميني أفضل من المسجد الحرام والمسجد النبوي! ​وانتهاك إيران للضرورات الخمس: حيث انتهكت دولة إيران الضرورات الخمس: (الدين، والنفس، والعرض، والعقل، والمال) في البلاد التي تدخلت فيها كالعراق وسوريا واليمن ولبنان؛ بهدم المساجد على رؤوس المصلين، وتدمير دور تحفيظ القرآن، ونشر الشرك والضلالات في أكثر من (100) قناة تلفزيونية، وآلاف المواقع الالكترونية، وانتهاك (الأنفس، والأعراض، والأموال) في نظام يُحل قتل مَنْ هو على غير مذهبه، فهم يكفّرون أهل السنة، ويعملون على استئصالهم، ولا يدخرون جهدًا في رغبتهم وأطماعهم التوسعية واعتداءاتهم المتتالية، وإثارة القلاقل، و"تصدير الثورة المشؤومة"، والتدبير لبعض دول الخليج؛ كالبحرين والكويت؛ فأنت إذن أمام عصابة همجية بربرية!".

​ويضيف: "دعم إيران لجماعة الحوثي: هو حقيقةً المخلب الخميني الإيراني في اليمن، والذي خطط لأن يعبث بشعب اليمن وعقيدته وتاريخه، فتصدَّى له التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، ​و​ترويع إيران للسفراء: ففي إيران يُروع السفراء، وتحرق مقارُّهم، وتنهب ممتلكاتهم؛ خيانة وغدراً، ولطالما كانت هذه طريقتهم مع سفراء ودبلوماسيين أجانب في إيران، ظنوا أنهم يتمتعون بالحصانة كبقية الدول، وعند أول بادرة خلاف أو اختلاف يغدرون بهم بكل خسة وهمجية؛ ذلك ما حدث مع سفارات أمريكا، وبريطانيا، وأخيرًا مع سفارة وطننا المبارك؛ فلا يقيمون للإسلام وزناً، ولا يرفعون للأعراف والمواثيق الدولية رأساً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تأجيل الوظائف الإدارية.. 25 ألف متقدم لـ 3950 وظيفة تعليمية
التالى رئيسا النيجر ومالي يسعيان للحصول على تمويل لقوة مجابهة المتشددين