أخبار عاجلة
حساب الأهلي يوجّه رسالة للترجي التونسي -
حكيم يتحدث عن موقف قرر فيه الاعتزال -
غوميز يحصل على عقده كاملاً من النصر -
أنشيلوتي: لست والد لاعبي البايرن أو أخوهم -

"التعليم" تكافئ المعلمين المميزين بحرمانهم 30 يومًا من الإجازة السنوية العام المقبل!

"التعليم" تكافئ المعلمين المميزين بحرمانهم 30 يومًا من الإجازة السنوية العام المقبل!
"التعليم" تكافئ المعلمين المميزين بحرمانهم 30 يومًا من الإجازة السنوية العام المقبل!
الحميدان: بدلاً من تقديم إغراءات لهم نبحث عن أشياء تضايقهم وتزيد من نفورهم!

استاء عدد من المعلمين والمعلمات المميزين والمكلفين في التشكيلات المدرسية والتشكيلات الإشرافية من قرار وزارة التعليم حرمانهم 30 يومًا من إجازتهم السنوية في العام المقبل؛ إذ حددت عودتهم من الإجازة في 16 ذي القعدة، بينما قررت عودة زملائهم في التدريس في 16 ذي الحجة!

ووفق لائحة التكليف بالتشكيلات الإشرافية والتشكيلات المدرسية، فإن وزارة التعليم تشترط فيمن يُكلَّف في التشكيلات المدرسية والتشكيلات الإشرافية أن يكونوا من النُّخب التعليمية، وذلك بإقرارها شروطًا عامة وخاصة فيمن يستحق التكليف بتلك المهام، إضافة إلى التشديد على ضرورة تميُّزهم علميًّا ووظيفيًّا.

كما تُخضعهم الوزارة لاختبارات تحريرية وشفوية قبل تكليفهم بتلك المهام التي تشرف على العملية التعليمية، وتدير دفتها؛ ما يؤكد صعوبة المهام التي يقومون بها.

وقبل أيام فوجئ أولئك المعلمون والمعلمات المميزون بأن الوزارة بدلاً من تقدير مجهوداتهم القيادية والإشرافية تقوم بمكافأتهم بحرمانهم 30 يومًا من الإجازة السنوية التي منحتها لبقية زملائهم المعلمين والمعلمات من الذين يمارسون التدريس في الميدان التعليمي؛ إذ نصت في التقويم الدراسي على أن عودتهم تكون في 16 ذي القعدة بينما عودة بقية المعلمين والمعلمات في 16 ذي الحجة.

وانتقد الدكتور إبراهيم الحميدان، الحاصل على الدكتوراه في فلسفة التربية والمشرف على وحدة التعليم الابتدائي بجامعة الملك سعود ومساعد مدير تعليم الرياض سابقًا والخبير والمدرب المعتمد في الموارد البشرية، هذا القرار في حسابه في تويتر قائلاً لوزير التعليم: "قراراتكم الأخيرة منها الإجازات، هل يعرف معاليكم حجم العزوف عن المناصب القيادية وإدارات المدارس؟ فهي ليست مطمعًا!".

وأضاف: "إبان عملي مساعدًا لمدير تعليم الرياض كنا نعرض إدارة الإدارات ومكاتب التربية وجميع المميزين يرفضون إلا من رحم الله؛ فنضطر للتنازل والذهاب للصف الثاني. والشيء نفسه إدارات المدارس؛ إذ كنا نبحث عن واسطة للمميز حتى يوافق!".

وأردف: "الآن المميزون يرفضون الإشراف والإدارات.. وبدلاً من تقديم إغراءات لهم نبحث عن أشياء تضايقهم، وتحقق المزيد من النفور!".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جرح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية
التالى «الجنائية الدولية» تحض ليبيا على تسليمها ضابطاً كبيراً