أخبار عاجلة
حادث مروري يُعفي مدير طرق جازان -
تشغيل محطة توزيع المياه المحلاة بجازان -
لجنة مكافحة التسول بحائل تضبط 11 متسولًا -
حالتا وفاة وإصابة 15 في حادث على طريق الهجرة -
الأسهم المحلية تسجل أعلى مستوى في 27 شهراً -
من أسقط «الأخضر» في الصين؟ -
القروني: الباطن تجاهلني وأجبرني على الشكوى! -
إثيوبيا “لا تريد إلحاق الضرر بمصر” -

الملكة رانيا: العالم صامت أمام أزمة الروهينغا

الملكة رانيا: العالم صامت أمام أزمة الروهينغا
الملكة رانيا: العالم صامت أمام أزمة الروهينغا

أكدت الملكة رانيا العبدالله خلال زيارتها مخيم كوتوبالونغ للاجئي الروهينغا المسلمين في بنغلادش اليوم (الإثنين)، أن «العالم يكاد أن يكون صامتاً لما يعتبره الكثيرون تطهيراً عرقياً»، الأمر الذي اعتبرته أنه «أسرع أزمة لاجئين طارئة»، داعية إلى «وضع نهاية لمعاناتهم وحماية حقوقهم»، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء الأردنية» (بترا).

وقالت الملكة خلال زيارتها المخيم الذي يقع في منطقة كوكس بازار إن «العالم يكاد يكون صامتاً أمام مسلمي الروهينجا الذين يعانون بلا هوادة من العنصرية والاضطهاد المتواصل من دون أي مبالاة او احترام أو اعتبار للمبادىء الإنسانية وأحكام القانون الدولي».

وأضافت «شهدنا تصعيداً صادماً في العنف والاضطهاد تجاه أقلية الروهينغا في ميانمار، ونتيجة لذلك نزح اكثر من 600 ألف شخص منهم إلى بنغلادش، ما قد يجعلها أسرع أزمة لاجئين طارئة».

وتساءلت «في حال تغير الحال وارتكبت أعمال العنف من قبل المسلمين، هل ستكون استجابة العالم الصمت الذي نراه هنا اليوم؟".

وذكرت الوكالة أن زيارة الملكة تأتي ضمن الجهود الإنسانية التي يقوم بها الأردن، ودورها البارز للأطفال لدى «اليونيسف»، وأحد أعضاء مجلس ادارة لجنة الإنقاذ الدولية، وداعمة لعمل وكالات الأمم المتحدة الإنسانية.

ودعت الملكة إلى «وضع نهاية لمعاناة مسلمي الروهينغا، والعنف الذي يتعرضون له، وحماية حقوقهم، واتخاذ موقف أقوى من قبل الأمم المتحدة والمجتمع الدولي». وطالبت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي «باتخاذ موقف أقوى» من هذه المسألة إحقاقاً للعدالة.

وتتزامن هذه الزيارة مع بدء أعمال «مؤتمر الوعود لأزمة اللاجئين الروهينغا» اليوم الذي يهدف إلى جمع أموال لمساعدة نحو 900 ألف شخص من الروهينغا اللاجئين. وتسعى وكالات تابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والكويت إلى جمع 434 مليون دولار بحلول شباط (فبراير) 2018، من بينها مئة مليون تم دفعها أو قطعت وعود بذلك.

وأشارت إلى أنه «يوجد شبه انعدام للمياه النظيفة، وثلاثة أرباعهم يفتقرون الى ما يكفي من الطعام، إضافة إلى محدودية الخدمات الصحية».

وترفض حكومة ميانمار الاعتراف بالروهينغا باعتبارها مجموعة عرقية، وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين قدموا من بنغلادش.

وعمّت الفوضى ولاية راخين الواقعة غرب ميانمار بعدما هاجم متمردون من الروهينغا مواقع للشرطة في ميانمار في 25 آب (أغسطس) الماضي، ما اضطر الجيش إلى الرد بعملية عسكرية وحشية.

واتهم التحقيق الأخير للأمم المتحدة جيش ميانمار بالسعي في شكل «منهجي» إلى طرد الأقلية، ولكن الجيش المتهم بتطبيق سياسة «الأرض المحروقة» لمكافحة التمرد، ينفي باستمرار هذه التهم ويمنع في الوقت ذاته دخول جهات مستقلة إلى منطقة النزاع.

ويعقد المؤتمر الدولي الذي يختتم مساء اليوم بمبادرة من ثلاث وكالات للأمم المتحدة هي منظمة الهجرة الدولية والمفوضية السامية للاجئين ومكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوشا).

وذكرت بنغلادش في الاجتماع أن نحو مليون لاجئ من أقلية الروهينغا يقيمون الآن فيها، موضحةً أن هذا الوضع «غير مستدام».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018