بريطانيا توسع برنامج دعم اللاجئين السوريين ليشمل جنسيات أخرى

بريطانيا توسع برنامج دعم اللاجئين السوريين ليشمل جنسيات أخرى
بريطانيا توسع برنامج دعم اللاجئين السوريين ليشمل جنسيات أخرى

أعلنت بريطانيا اليوم (الأربعاء) توسيع نطاق برنامج «إعادة توطين اللاجئين السوريين الأكثر ضعفاً» ليشمل لاجئين عراقيين وفلسطينيين وآخرين كانوا يقيمون في سورية وفروا من الصراع الدائر هناك إلى دول مجاورة.

وقال «مركز الإعلام والتواصل الإقليمي» التابع للحكومة البريطانية ومقره دبي في تقرير صحافي إن «التعديل جاء بناء على مقترحات من المفوض السامي لشؤون اللاجئين في شأن الحاجة إلى برنامج أكثر تنوعاً لإعادة التوطين وتلبية احتياجات اللاجئين في المنطقة، دون تغيير في الخطة الرئيسة وهي استقبال 20 ألف لاجئ».

ولم يحدد التقرير أعداد اللاجئين غير السوريين المتوقع أن يشملهم البرنامج، ولكن بالمقارنة مع عدد السوريين الذين أعيد توطينهم، من المتوقع أن يكون عدد غير السوريين قليلاً.

وأثرت عمليات النزوح الضخمة للسوريين هرباً من القتال الدائر في بلدهم على الاتحاد الأوروبي الذي استقبل نحو 1.6 مليون من المهاجرين ومن اللاجئين، غالبيتهم من سورية، في الفترة بين العامين 2014 و2016.

ونقل البيان عن وزيرة الداخلية أمبر رود قولها: «من المهم أن نركز دعمنا على اللاجئين الأكثر ضعفاً ممن فروا من الفظائع في سورية، أيا كانت جنسيتهم».

وفي خصوص الجنسيات التي يشملها التغيير أوضح التقرير أنه «لن يكون هناك معيار خاص بالجنسية في إطار هذا البرنامج».

وأكد «مركز الإعلام والتواصل» أنه «ستواصل المملكة المتحدة الاعتماد على المفوضية لتحديد وإحالة اللاجئين الأكثر ضعفاً،  ونحن نعلم أن اللاجئين من فلسطين والعراق فروا إلى سورية قبل اندلاع الصراع هناك، وأن بعض الأكراد الذين يعيشون في سورية لا يحملون الجنسية السورية».

وفي العام 2015، أعلنت الحكومة البريطانية إلتزامها بإعادة توطين 20 ألف لاجئ سوري من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حلول العام 2020، ووصل حتى الآن بالفعل إلى أكثر من 7000 لاجئ سوري إلى بريطانيا بموجب برنامج إعادة التوطين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين