أخبار عاجلة
وزير الخارجية: حل أزمة سوريا مسئولية دولية -
8 مواجهات نارية في مجموعات أبطال أوروبا..اليوم -
حسام البدرى يؤجل صفقة حمودى..ويدافع عن معلول -
فرحة بورسعيدية بالمربع الذهبي -
فتنة نورالدين تهدد الدوري -
مدافع المقاصة يدخل اهتمامات الأهلي -
جون أنطوى يثير أزمة فى الأهلى -
الزمالك يهدد جنش بـ"الشطب" -
الزمالك يحذر لاعبيه -
المنتخب يواجه المغرب ودياً قبل السفر للجابون -

المغرب يقترب من العودة للاتحاد الافريقي من بوابة إثيوبيا

المغرب يقترب من العودة للاتحاد الافريقي من بوابة إثيوبيا
المغرب يقترب من العودة للاتحاد الافريقي من بوابة إثيوبيا


بعد مرور 32 عاماً على انسحاب المغرب من منظمة "الوحدة الأفريقية" التي تحولت فيما بعد إلى "الاتحاد الأفريقي"، عاد البلد ليطلب العودة إلى المنظمة الأفريقية، وإن لم يحدد المغرب شروطاً مسبقة للعودة، إلا أنه جدد التأكيد على "خطأ" المنظمة في قبول عضوية جبهة البوليساريو سنة 1984.

وبدأ العاهل المغربي أمس الجمعة، جولة إفريقية ثانية استهلها بزيارة إثيوبيا وينطلق منها إلى مدغشقر وكينيا ونيجيريا، وتأتي بعد أسابيع قليلة من أخرى قام بها في الشرق الإفريقي شملت رواندا وتنزانيا، تمهيدا لعودة المغرب الى الاتحاد الأفريقي.

وقد أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، اليوم السبت، دعم بلاده لعودة المملكة المغربية للاتحاد الإفريقي، جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن المسؤول الإثيوبي، والعاهل المغربي محمد السادس، عقب انتهاء جولة مباحثات ثنائية جرت بينهما اليوم، في العاصمة الإثيوبية.

 ومن المنتظر أن تنطلق أعمال القمة العربية الأفريقية في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية الاربعاء المقبل، تحت شعار (معا لتنمية مستدامة وتعاون اقتصادي) بمشاركة قادة الدول العربية والافريقية أو من يمثلهم اضافة الى الجامعة العربية ومفوضية الاتحاد الافريقي، وتستمر على مدي يومين.
ومن المقرر أن تبحث هذه القمة آفاق التعاون العربي الأفريقي وتستعرض مسيرة العلاقات بين الجانبين، كما تبحث التنسيق وتبادل الرؤي في المحافل الدولية والإقليمية بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن أهم القضايا التي سيتم تناولها إمكانية عودة المغرب للاتحاد الأفريقي، الذي ينتظر التصويت على القرار بشأنه في القمة الافريقية المقبلة في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا يناير من العام المقبل.

انسحاب المغرب من المنظمة

انسحب المغرب بقرار من الملك الراحل الحسن الثاني، من منظمة الوحدة الأفريقية ، وذلك رداً على انضمام ما يسمى "الجمهورية الصحراوية العربية" إلى المنظمة في نوفمبر 1984، ليكون المغرب بذلك البلد الأفريقي الوحيد الذي لا ينتمي إلى منظمة الاتحاد الأفريقي التي حلت بديلاً لمنظمة الوحدة الأفريقية.
ويوضح مراقبون أن السبب الذي دفع المغرب إلى اتخاذ قرار الانسحاب من المنظمة والمتمثل في عضوية "الجمهورية الصحراوية" لا يزال قائماً إلى اليوم، إذ لم يتم بعد طرد ولا تجميد عضوية البوليساريو من المنظمة، الأمر الذي يدفع إلى التساؤل عن المتغيرات التي دفعت الرباط لطلب العودة إلى هذه المنظمة الأفريقية، ويذهب محللون إلى القول إن عودة المغرب لا ينبغي أن تولد الاقتناع بأن الانسحاب من منظمة الوحدة الأفريقية كان مجرد "خطأ في التقدير" وبالتالي حان الوقت لتصحيحه، لكون سبب الانسحاب لا يزال قائماً.

رغبة في العودة الى الاتحاد الأفريقي

ورأى عدد من الخبراء المغاربة أن هذا القرار فيه مكاسب للطرفين أبرزها الدفاع عن قضية الصحراء، وتدعيم الاتصال مع المناطق التاريخية لاسيما إفريقيا الغربية والوسطى، والدول الإفريقية ذات الغالبية المسلمة.
 وقد صرح العاهل المغربي في قمة الاتحاد الأفريقي التي استضافتها كيجالي في يوليو الماضي، مبديًا رغبته في العودة الى الاتحاد الأفريقي قائلا "أصدقاءنا يطلبون منا منذ أمد بعيد العودة إلى صفوفهم، حتى يسترجع المغرب مكانته الطبيعية ضمن أسرته المؤسسية، وقد حان الوقت لذلك"

ورأى الخبير المغربي "خالد الشكراوي" في حوار أجرته معه وكالة "الأناضول" التركية إن بلاده غيّرت منهجية التعامل مع إفريقيا على أساس أن قضية الصحراء لم تعد مانعاً لربط الاتصال مع مجموعة من المناطق، وأوضح أن انفتاح بلاده على إفريقيا ثلاثي الأبعاد، مغربي إفريقي، ويستحضر الجانب الثالث سواء الشريك الأوروبي، أو العربي أو الأسيوي أو الأمريكي. 

وأصبح هناك دعوات مغربية كثيرة للدول الافريقية إلى الاستثمار وعقد شراكات اقتصادية مع المغرب، .وسيكون قبول عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مرهونا بتصويت مفوضية الاتحاد الإفريقي على الطلب الذي تقدمت به المغرب، ومن المعروف أن رئيسة المفوضية نكوسازاني دلامينيزوما تعلن دعمها القوي لاستقلال الصحراء عن المغرب، وهو ما يلقي بظلال من الشك حول مصير عملية التصويت ومدى إمكانية انعقادها في ظروف ملائمة، خاصة أن المفوضية فشلت مرات عديدة في عقد جلسات للتصويت على بعض الملفات. 

ترحيب أفريقي بقرار العودة

ومباشرة بعد توجيه المغرب طلب الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، بعثت 28 دولة عضوا في الاتحاد رسالة إلى الرئيس التشادي بوصفه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي تعلن فيها ترحيبها بقرار المملكة العودة إلى الاتحاد، لكن جبهة البوليساريو، التي تمتلك مقعدا في الاتحاد الإفريقي ترفض بشكل بات عودة المغرب إلى الاتحاد، وتعدُّها خطوة لتقسيم المنظمة الإفريقية. 

ويبدو أن هناك تفهم من جانب الدول الأفريقية لقضية الصحراء الغربية، حيث لا يتعدى عدد الدول المعترفة بالبوليساريو 16 من بين 54 دولة بالقارة، التي تطالب بتقرير مصير ما تسميه "الشعب الصحراوي"، من خلال المطالبة بتنظيم استفتاء، مقابل إصرار الرباط على إرساء الحكم الذاتي الموسع للأقاليم الصحراوية.

يذكر أن مجموعة من البلدان قررت سحب اعترافها بـ"الجمهورية الصحراوية"، آخرها زامبيا التي قطعت قبل أشهر علاقاتها الدبلوماسية مع البوليساريو، في حين أن الجبهة تحظى باعتراف دول أفريقية قليلة تضاءلت بشكل كبير منذ سنة 2000، أبرزها أنجولا، وجنوب أفريقيا، والجزائر، ونيجيريا.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر