أخبار عاجلة
مركز الملك سلمان يوزع 2400 سلة غذائية في تعز -
أحد يوقف مفاوضاته مع متعب -
العراق يتأهب لـ«خليجي 23» بالإمارات -
"سواتش" تُطلق مجموعة ربيع - صيف 2018 -
بلقاسم: معاناتنا.. رواتب وأجانب -
صدارة الهلال من «شباك» الفيحاء -
ليلة عمر.. تجمع العرب والـ«الزمهلوية» -
بن نغيز: خسارتنا بسبب ضغط المباريات -
باهبري: لا تفريط في النقاط بعد اليوم -

2000 عسكري أميركي في سورية

2000 عسكري أميركي في سورية
2000 عسكري أميركي في سورية

قال مسؤولان أميركيان أمس (الجمعة) إن من المرجح أن تعلن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) خلال الأيام المقبلة أنه يوجد حوالى 2000 عسكري أميركي في سورية، وذلك مع إقرار الجيش بأن نظاماً لحصر الجنود قلل من حجم القوات على الأرض.

وكان الجيش الأميركي أعلن في وقت سابق إنه له حوالى 500 عسكري في سورية معظمهم لدعم «قوات سورية الديموقراطية» المؤلفة من فصائل كردية وعربية تقاتل تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في شمال البلاد.

وقال المسؤولان اللذان اشترطا عدم نشر اسميهما إن البنتاغون قد يعلن الإثنين المقبل أنه ينشر ما يزيد قليلاً على ألفي عسكري في سورية. وأضافا إنه يوجد احتمال دوماً بحدوث تغييرات في الجداول في اللحظات الأخيرة قد تؤخر أي إعلان. وليس هذا تغييراً في عدد الجنود، ولكن مجرد حصر دقيق مع تغير الأعداد بشكل دائم.

وبدأ تطبيق نظام الحصر المعروف باسم «فورس ماندجمنت ليفل» في العراق وسورية خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما وسيلة لممارسة رقابة على الجيش.

لكن العدد لا يعكس مدى الالتزام الأميركي على الأرض، خصوصاً وأن القادة يجدون في الغالب سبلاً للالتفاف على الحدود ومنها في بعض الأحيان جلب قوات بشكل موقت أو الاستعانة بمزيد من المتعاقدين.

وتشير أرقام نظام الحصر الرسمية إلى وجود 5262 عسكرياً في العراق و503 عسكريين في سورية، لكن مسؤولين قالوا في أحاديث خاصة في الماضي إن العدد الفعلي في كل بلد أكبر من المعلن.

وقال البنتاغون في كانون الأول (ديسمبر) الماضي إنه سيزيد عدد القوات في سورية إلى 500 جندي، لكن لم يتضح منذ متى والعدد الفعلي لها حوالى 2000.

وزاد أوباما بشكل دوري من حدود برنامج مستوى إدارة القوات للسماح بإرسال مزيد من الجنود إلى العراق وسورية، فيما تقدمت المعارك فيهما ضد «داعش».

ومع دخول الحملة مراحلها الأخيرة، ليس من الواضح إن كانت أي قوات أميركية ستبقى في سورية وعددها إن صح هذا الاحتمال.

وغالبية تلك القوات من العمليات الخاصة التي تعمل على تدريب قوات محلية شريكة وتقديم الاستشارات لها بما يشمل تقديم الدعم بالمدفعية ضد متشددي «داعش».

وقال أحد المسؤولين إن ليس من المتوقع أن يعلن العدد الفعلي للقوات في العراق بسبب «حساسيات في الدولة المضيفة»، في إشارة إلى حساسيات سياسية في شأن وجود قوات أميركية في العراق.

وفي آب (أغسطس) الماضي أعلن البنتاغون أن هناك 11 ألف جندي يخدمون في أفغانستان، وهو عدد أعلى بآلاف عما أعلن من قبل.

وعبر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في السابق عن إحباطه من طريقة الاحتساب التي يعتمد عليها برنامج مستوى إدارة القوات في تحديد عدد القوات الأميركية في مناطق الصراع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق افتتاح أعمال الملتقى الأول للقيادة وصناعة القرارات ” نتاج ” بوزارة الصحة
التالى الجيش السلطاني العماني ينفذ البيان العملي لتمرين (نمر الجبل) مع القوات البريطانية