أخبار عاجلة

ترامب يشكر الأمير على جهوده في معالجة قضايا المنطقة

ترامب يشكر الأمير على جهوده في معالجة قضايا المنطقة
ترامب يشكر الأمير على جهوده في معالجة قضايا المنطقة

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن شكره لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، «على كل ما يقوم به في المنطقة» مؤكدا ان «هناك الكثير من الأمور التي تحدث في الشرق الأوسط».
جاء ذلك في كلمة الرئيس الأميركي على هامش استضافة سفارة الكويت لدى واشنطن حفل تكريم سيدة أميركا الأولى ميلانيا ترامب الحائزة جائزة المؤسسة الكويتية -الأميركية الإنسانية لعام 2017 لجهودها في مجال العمل الإنساني وذلك بحضور الرئيس دونالد ترامب وكبار مسؤولي حكومته.
ويأتي حفل العشاء المبهر للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذي استضافه سفير الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم الصباح وزوجته الشيخة ريما الصباح، مساء امس الأول تكريما لميلانيا ترامب بعد أقل من عام على دخول زوجها البيت الأبيض الأمر الذي يبرز العلاقة الوثيقة بين الكويت والولايات المتحدة.
وفي كلمته أمام الحشد الذي ضم كبار المسؤولين في الإدارة الاميركية إلى جانب عدد من السفراء العرب والأجانب سلط ترامب الضوء على لقائه مع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، في شهر سبتمبر الماضي قائلا انه «التقى رجلا يساعدنا حقا مساعدة قوية جدا في الشرق الاوسط».
وشكر ترامب الجميع على هذه المناسبة الخاصة كما وجه شكره للمؤسسة الكويتية -الأميركية على تكريم عقيلته حيث وصف السفير وزوجته بأنهما «شخصان مميزان جدا أصبحا صديقين».
وخلال المساء أقر مجلس الشيوخ الأميركي مشروع الموازنة للسنة المالية 2018 حيث تلقى ترامب النبأ وأخبر الجماهير بأن السفير وزوجته «فأل حسن».
وقال «نيابة عن حكومتي كلها المتواجدة هنا الليلة.. لدينا الكثير منهم.. أريد أن أشكر الجميع في هذه القاعة.. لقد اجتمعنا جميعا كأسرة واحدة».
ومن جانبه أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، في كلمته خلال الحفل ان الكويت شريك استراتيجي هام للولايات المتحدة في الشرق الاوسط وان العلاقة بين الجانبين آخذة في النمو.
واشار الى اجتماع سمو الامير مع ترامب في شهر سبتمبر الماضي مؤكدا انهما «عقدا اجتماعا استثنائيا وهاما وذا قيمة هنا في واشنطن».
وسلط تيلرسون الضوء على الحوار الاستراتيجي «المثمر» الذي عقد بين الكويت والولايات المتحدة خلال زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والذي تناول قضايا الدفاع والتجارة ومجموعة من القضايا الأخرى.
وقال «اننا نرحب بالالتزامات الكويتية الاخيرة بالعديد من اولويات ترامب الاقليمية» مشيرا الى ان الكويت «استجابت لنداء ترامب التاريخي للعمل خلال قمة الرياض لهزيمة ما يسمى تنظيم داعش ومكافحة الارهاب والتطرف العنيف».
واشاد تيلرسون بالدور الذي لعبته الكويت في «البحث عن حل دبلوماسي» للازمة الخليجية.
وسلط الضوء كذلك على سخاء الكويت قائلا «ان الكويت قدمت ايضا دعما كبيرا للمبادرات الانسانية في اعقاب العنف المرتبط بـ«داعش» في العراق وسوريا».
واضاف «ان الكويت لا تزال أكبر جهة مانحة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من الشرق الاوسط وشمال افريقيا كما ساهمت بمبالغ كبيرة من المساعدات لكل من الاردن ولبنان ومصر والعراق» لان هذه الدول تستضيف لاجئين من سوريا واجزاء اخرى من المنطقة.
وقال تيلرسون ان الولايات المتحدة فخورة بأن يكون لها شريك ملتزم بقوة بمعالجة قضايا المشردين وتزويدهم بالمساعدات.
ومن جانبه قال الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس في كلمته ان الكويت تحت قيادة سمو الامير الشيخ صباح الأحمد، «تمثل أروع مزيج من الحكمة والكرم».
وأضاف ان سمو امير الكويت الشيخ صباح الأحمد، في الشرق الأوسط اليوم يعتبر «صوتا دائما للمصالحة والحوار وبناء الجسور ورسولا من اجل السلام».
وذكر انه «مع بدء معاناة الشعب السوري حيث كان العالم أعمى وأصم فيما يتعلق بالعواقب الإنسانية للحرب حينها تولى سمو الشيخ صباح الأحمد، القيادة والتي بفضلها عقد المجتمع الدولي ثلاثة مؤتمرات ناجحة للمانحين».
من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء وزير المالية انس الصالح، الذي كان من بين الحضور أهمية حضور هذا الحدث رفيع المستوى في السفارة الكويتية والذي شهد حضور الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى والأعضاء رفيعي المستوى في الحكومة الأميركية بما يؤكد عمق العلاقات الثنائية التي تتمتع بها الكويت والولايات المتحدة.
واضاف ان هذا يؤكد مجددا «السياسات الخارجية الناجحة والجهود الانسانية التي يبذلها سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مشيرا الى أن «هذا يسلط الضوء ايضا على جهود سفير الكويت وزوجته في الحفاظ على هذه العلاقة».
وقال الشيخ سالم الصباح في كلمته ان الالتزام العميق الذي يتقاسمه مع زوجته الشيخة ريما الصباح بالأعمال الخيرية يمثل الكويتيين مشيرا إلى أنه «مغزول في نسيج الامة التي نمثلها».
وأضاف أن التزامنا هو انعكاس لقائدنا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، الذي حظي بتكريم الأمين العام للأمم المتحدة السابق بان كي مون في عام 2014 لقيادته المثالية في الشؤون الإنسانية.
واكد أن الكويت والولايات المتحدة تعملان معا منذ عقود كصديقين وحليفين لحل النزاعات في الشرق الاوسط والتخطيط لمستقبل أكثر امنا وازدهارا لشعبي البلدين.
وقال انه يتطلع دائما الى هذا الحدث ويرجع ذلك الى انها فرصة لفعل الخير وللاحتفاء بالصداقة التي لا غنى عنها بين البلدين.
من جانبها ذكرت الشيخة ريما الصباح، انه تم خلال «هذا العام وحده» جمع أكثر من مليون دولار لبرامج المفوضية التي تمكن النساء والفتيات.
وقالت ان هذه الاموال ستساعد اللاجئات والنازحات في الحصول على الخدمات الاجتماعية وتنمية المهارات المهنية وايجاد فرص عمل.
واضافت «اننا معا نغير الحياة وهذا المساء فرصة للمؤسسة الكويتية - الأميركية لإظهار امتناننا الصادق لكل واحد منكم للمساهمة في هذا العمل الهام».
وفي معرض تقديمها لميلانيا ترامب سلطت الشيخة ريما الضوء على التزام سيدة أميركا الأولى التي لم يمض على وجودها في البيت الأبيض سوى أقل من عام واحد لكونها «قوة قوية من أجل الخير ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن في كل مكان».
وقالت «بسبب مسارها الخاص فإنها تفهم ما يعني أن تترك موطنها وراءها وهي تعرف ما يلزم لتعلم لغة جديدة وثقافة جديدة وهي تجلب هذا الفهم إلى العمل المهم الذي تقوم به يوما بعد يوم».
ومن جانبها قالت ميلانيا ترامب وهي تتسلم جائزتها إنه «لشرف أن أكون هنا وأتسلم هذه الجائزة» موجهة الشكر للسفير وزوجته على استضافتهما في «هذا الحدث الرائع» وشبهتهما بأنهما «مثالان استثنائيان لعاملين في المجال الانساني».
وأضافت أن مقياس أي إنسانية في المجتمع «يجب أن يحكم عليها بكيفية تعاملها مع الفئات الأكثر ضعفا» مشيرة في هذا السياق إلى الأطفال حيث انهم عادة ما يكونون غير قادرين على الدفاع عن أنفسهم عندما يتعرضون للهجوم.
وذكرت «دعونا نجتمع معا الان لنصبح صوتهم حتى يمكن سماعهم لنصبح درعهم حتى يتمكنوا من العثور على الحماية وان نصبح ملاذا آمنا ليجدوا الامل في المستقبل».
وحضر حفل العشاء أيضا كل من وزير الخزانة الاميركي ستيفن منوشين، ووزير التجارة ويلبر روس، ووزير النقل إلين تشاو، والممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، ومستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر.
كما حضر الحفل مستشارة الرئيس إيفانكا ترامب، ومستشاره للأمن القومي هربرت ماكماستر، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين غاري كوهن، والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، ومستشار الرئيس كيليان كونواي، والسكرتير الصحافي للبيت الأبيض سارة ساندرز ، وعدد من أعضاء الكونغرس وعدد من سفراء دول الخليج لدى الولايات المتحدة ومن بينهم سفير السعودية بواشنطن الأمير خالد بن سلمان وعدد من السفراء العرب والأجانب.
وكان الأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون قام في عام 2014 بمنح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لقب «قائد للعمل الإنساني» كما سمى الكويت «مركزا للعمل الإنساني».
يذكر أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، قام في شهر سبتمبر الماضي بزيارة للولايات المتحدة التقى خلالها الرئيس الأميركي وتم بحث العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تنميتها وتعزيز أطر التعاون على كافة الصعد والمجالات.
كما تطرقت المباحثات إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية لاسيما في منطقة الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وتبادلا وجهات النظر بشأنها والتأكيد على ضرورة نبذ الخلافات وتوحيد الصف ولم الشمل ودعم الجهود الدولية الساعية لمكافحة الإرهاب.
ومنذ تولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مقاليد الحكم عام 2006 ارتفعت وتيرة الجهود الكويتية الهادفة إلى تخفيف الأعباء عن الدول الفقيرة والنامية حتى ترسخ في عهد سموه مفهوم الدبلوماسية الإنسانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان