أخبار عاجلة
«نيكاي» يرتفع بفعل أداء الشركات الكبيرة -
مقتل اربعة من «القاعدة» في ضربة جوية في اليمن -
مفاجأة.. 1.5 مليون دولار مكافأة لمن يقتل هذه النجمة -
خيري رمضان يعود للشاشة ببرنامجين -
وداعا للتحرش.. أتوبيسات تقودها امرأة تجوب القاهرة -

الصبيح: اعتماد الهيكل التنظيمي للقوى العاملة قريباً

الصبيح: اعتماد الهيكل التنظيمي للقوى العاملة قريباً
الصبيح: اعتماد الهيكل التنظيمي للقوى العاملة قريباً

كتب أحمد الحربي: 

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح ان ديوان الخدمة المدنية سوف يعتمد الهيكل التنظيمي للهيئة العامة للقوى العاملة بعد دمج برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة معها متوقعة اعتماد الهيكل الجديد في القريب العاجل مؤكدة ان كل اجراءات الدمج الفعلي تم اتخاذها باستثناء ادارة واحدة جار التنسيق بشأنها بين الجهتين ومن ثم بدء تنفيذ الدمج الفعلي.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلت به الصبيح على هامش مشاركتها في الجولة التفقدية لمقر مشروع بنك الدم في منطقة العدان الصحية «مركز التعاونيات لنقل الدم» والذي يتم انشاؤه بتمويل من لجنة المشروعات التعاونية الوطنية بحضور وزير الصحة جمال الحربي ورئيس جهاز متابعة الأداء الحكومي الشيخ أحمد الصباح ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية سعد الخراز والوكيل المساعد لشؤون التعاون شيخة العدواني والمنسق العام للمشروع نورية السداني.
وأشارت الصبيح الى ان الفترة القليلة المقبلة ستشهد صدور قرارات في سوق العمل ستساهم كثيرا في الحد من العمالة الهامشية في البلاد لافتة انه يجري دراسة هذه القرارات التي من المتوقع ان ترى النور خلال الأسابيع المقبلة.
ورداً على سؤال حول شكاوى بعض فئات من العمالة الوافدة من فقدان الشهادات الجامعية الخاصة بهم وما يترتب على ذلك من عرقلة تجديد وتحويل اذونات العمل أكدت الصبيح ان كل مشكلة ولها حل وسوف ندرس اي معوقات في سوق العمل من اجل القضاء عليها وتنظيم السوق لمزيد من التطوير.
وفي كلمة لها بمناسبة الجولة التفقدية في مقر مشروع بنك الدم أعربت الصبيح عن سعادتها وهي ترى بوادر تحقيق الحلم في ان يكون لنا بنك دم ثان لاول مرة في تاريخ الكويت وأن يكون هناك بنك دم رديف للبنك الاول الذي ظل وحيدا منذ العام 1965 على الرغم مما واجه البلاد من احداث تحتاج لاكثر من بنك دم، مضيفة: من هنا كان الطريق نحو تشييد وانشاء بنك الدم الثاني لخدمة المنطقة الجنوبية وها نحن نشهد الانجاز ونسير ايضا في اتجاه انشاء بنك الدم الثالث في الجهراء لخدمة المتطقة الشمالية بجانب المجمع الطبي الجديد وأصبح على وشك الانتهاء.
وأضافت: كلنا نعلم اهمية الدم في انقاذ الحياة ومن هذا المنطلق كان التعاون والتآزر والعمل التطوعي والشراكة المجتمعية بين القطاعين العام والخاص وجمعيات النفع العام والفرق التطوعية حتى وصلنا الى هذه المرحلة اليوم ونقترب من تحقيق حلم افتتاح بنك الدم الثاني في الكويت، مشيرة الى ان توجيه المال من اجل خدمة أهل الكويت هو استذكار للتاريخ وذلك حينما تعاضد اهل الكويت عام 1911 وأسسوا المدرسة المباركية وها هم اهل الكويت من مساهمي الجمعيات التعاونية يساهمون في بناء بنك الدم في العدان وبنك الدم في الجهراء عن طريق اموالهم في لجنة المشروعات التعاونية الوطنية التي ركزت على تقديم الخدمات الصحية والتعليمية لاهل الكويت بداية من نشروع مستشفى القلب ومشروع مركز التوحد وصولا الى مشروعي بنك الدم في شمال وجنوب البلاد.

فريق واحد
وأكدت الصبيح أن التعاون والتعاضد والشراكة كانت عنوان المرحلة الماضية ظهرت جليا بين جميع المشاركين من اجل انجاز هذا المشروع كفريق واحد الى ان وصلنا اليوم لنتفقد المشروع الذي كان حلما واصبح واقعا متقدمة بالشكر إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حيث تبرع سموه بقطعة الأرض التي سيتم بناء بنك الدم في الجهراء عليها كما شكرت كل من بذل جهودا مضنية في سبيل انجاز هذا المشروع وعلى رأسهم المنسق العام للمشروع نورية السداني التي بذلت جهودا جبارة وواصلت الليل بالنهار من اجل تحقيق الحلم وكذلك الشكر لرئيس جهاز متابعة الاداء الحكومي الشيخ أحمد الصباح على جهوده الحثيثة وكل من بذل جهدا وساهم في انحاز هذا المشروع الحيوي.

بنك الدم
بدوره أكد وزير الصحة جمال الحربي خلال الجولة التفقدية على بنك الدم انه مع بداية 2018 سيكون مستشفى بنك الدم قيد التشغيل كاشفا ان وزارة الصحة اعدت المناقصة الخاصة بتجهيز المبنى الجديد وحالياً في لجنة المناقصات وبعدها يدقق فيها ديوان المحاسبة وتطرح بعدها مناقصة وان شاء الله قبل نهاية العام تكون قيد التنفيذ.
وأشار الحربي إلى أن مبنى التعاونيات لبنك الدم في منطقة الأحمدي الصحية مساحته تقارب 16.400 م2 وبتكلفة ما يقارب 6 ملايين دينار يخدم المنطقة ومناطق أخرى يستوعب أربعة أضعاف المبنى الرئيسي بالجابرية ويضم كل تخصصات بنك الدم من ناحية فحوصات الدم ومجهز باحدث المعدات.
وأشار إلى أن ما يميز بنك الدم في العدان انه قريب من مبنى الاسعاف الجوي ويخدم كل الكويت في حالة الطوارئ لا سمح الله ويشتمل على 40 سريراً ونتوجه بالشكر الى المشروعات الوطنية وجميع المساهمين في انجاح وسرعة تنفيذ المشروع.
من جهتها اعربت المنسق العام للمشروع نورية السداني عن سعادتها بإنجاز بنك دم ثان في البلاد، مبينة ان بنك الدم الاول انشئ عام 1965 ومرت مسافة زمنية طويلة الى حين انشاء بنك الدم الثاني.
وشرحت السداني كيف بدأت فكرة انشاء بنك الدم الثاني، لافتة أن سمير سلمان هو من رعاها، وبتعاون من رئيس جهاز مراقبة الاداء الحكومي الشيخ أحمد الصباح في انجاز المشروع، ثم لاقت الفكرة اهتماما من وزير الشؤون الاجتماعية هند الصبيح، لتمويلها من صندوق الجمعيات التعاونية.
وضمن اشارتها إلى أن المشروع استغرق عاماً ونصف العام، توجهت بالشكر إلى الشركة المنفذة والمهندسين والعمال معتبرة انهم ابطال المشروع.
وأشارت إلى مشروع مجمع الفنطاس الطبي الذي سيخدم الساحل بأكمله بمنطقة الفنطاس، وهو فكرة الشيخ أحمد المشعل.
بدوره قال نائب رئيس مجلس ادارة الشركة المنفذة للمشروع حسين الخرافي، انه يتحدث بصفته مواطنا، أكثر من كونه ممثلا عن الشركة المنفذة، لافتا إلى أن التعاون بين قطاعات المجتمع المختلفة قادرة على الانجاز ومشروع كهذا اكبر دليل على ذلك، مبينا انه «غير صحيح ان نقول «الشق عود وما نقدر نسوي شي» فمتى ما وجد الخياط الماهر يستطيع ان يصلح الشق». وشدد الخرافي على ان الكويت تتمتع بعدة مزايا غير موجودة في بلدان اخرى، مما يجعل الانجاز ممكنا، مشيدا بجهود محاربة الفساد من وزير الشؤون الاجتماعية وأيضا مساعي وزير الصحة لتحسين اداء القطاع الصحي في البلاد، لافتا الى انه كما أن هناك متاجرون بالاقامات هناك متاجرين بالمقاولات، وهذا المشروع الذي انتهى خلال عام ونصف يجب ان يكون مقياسا لانجاز المشاريع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان