أخبار عاجلة

سوريا: الجيش يتقدم فـي دير الزور و«داعش» يتراجع.. ومطالب أممية بهدنة فـي «الرقة» لإجلاء المدنيين

سوريا: الجيش يتقدم فـي دير الزور و«داعش» يتراجع.. ومطالب أممية بهدنة فـي «الرقة» لإجلاء المدنيين
سوريا: الجيش يتقدم فـي دير الزور و«داعش» يتراجع.. ومطالب أممية بهدنة فـي «الرقة» لإجلاء المدنيين

دمشق ـ «الوطن» ـ وكالات:
خاضت وحدات من الجيش السوري اشتباكات مع مجموعات من تنظيم داعش على المحورين الجنوبي والجنوبي الغربي لمدينة دير الزور في الوقت الذي تشهد فيه صفوف التنظيم عمليات فرار جديدة في صفوف متزعميه، في وقت دعت الأمم المتحدة إلى هدنة بين الأطراف المتحاربة في مدينة الرقة وذلك من أجل السماح لآلاف المدنيين للخروج منها .

وذكر مصدر سوري في دير الزور أن وحدات الجيش قضت على عدد من عناصر تنظيم داعش وأصابت عددا منهم في اشتباكات خاضتها ضد تجمعاتهم ومحاور تحركهم جنوب مدينة دير الزور وجنوبها الغربي ومحيط المطار.
وأضاف المصدر إن سلاحي الجو والمدفعية نفذا غارات ورمايات على نقاط تسلل ومواقع التنظيم الإرهابي في قرى الشميطية وعياش والخريطة والبغيلية ما أدى إلى تدمير عتاد حربي ومقتل عدد من الإرهابيين عرف منهم الإرهابي السعودي عيسى ناصر الحجازي مسؤول ما يسمى جهاز الحسبة بالتنظيم في بلدة القصبي بالريف الشمالي الغربي للمحافظة.
ودمر سلاحا الجو والمدفعية أمس مقرات ومواقع محصنة لتنظيم داعش الإرهابي في حويجة صكر وعين بوجمعة وحي العمال وقرى عياش والخريطة والبغيلية.
وفي إطار تصاعد عملياتهم رفضا لوجود التنظيم في مناطقهم أكدت مصادر أهلية أن اشتباكا دار بين أهال من قرية القورية في منطقة الميادين وعناصر دورية تابعة لـ داعش على خلفية محاولة اعتقال عدد من شباب القرية وزجهم في المعارك.
وبينت المصادر أن الاشتباك اسفر عن إصابة عدد من عناصر الدورية التابعة للتنظيم بجروح بليغة من بينهم خالد العزاوي الملقب أبو العدية مسؤول النقطة الإعلامية بمدينة العشارة.
وعلى صعيد متصل اشارت المصادر إلى أن دوريات التنظيم اعتقلت 23 شابا من أبناء ناحية البصيرة ومدينة معدان لزجهم في المعارك في الوقت الذي تشهد فيه صفوف التنظيم فرار المزيد من عناصره بينهم قياديون حيث فر كل من عمار السطام ومحمد الحميدان الملقب ابو ساجده ومحمد الفهد ومحمد العكاف وجميعهم شغلوا مناصب أمنية لدى تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي.
وفي سياق آخر قال يان إيجيلاند منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سوريا إن الأطراف المتحاربة في سوريا يجب أن توقف القتال في مدينة الرقة وذلك من أجل السماح لآلاف المدنيين للخروج منها.
ويسيطر المسلحون على خمسة أحياء في الرقة وبها حوالي عشرين ألف شخص، وتشهد المنطقة قصفا مكثفا وتطوق المدينة وغارات جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مواقع لتنظيم داعش.
وقال يان للصحفيين إنني»لا أستطيع التفكير في مكان أسوأ على الأرض الآن من تلك الأحياء الخمسة ولهؤلاء العشرين ألف شخص».
وقال: «الآن هو الوقت للتفكير في الإمكانيات وفترات توقف قصيرة أو غير ذلك، لأن ذلك قد يسهل خروج المدنيين، وتعرفون أن مقاتلي تنظيم داعش يبذل قصارى جهده من أجل استخدامهم كدروع بشرية». وفي أواخر العام الماضي، سمحت فترات التوقف الإنسانية للمدنيين بالرحيل عن مناطق كانت تسيطر عليها المعارضة المسلحة في محافظة حلب، لكن إيجلاند قال إن الرقة مختلفة لأن الأمم المتحدة ليس لديها اتصال مع قوات داعش التي تسيطر على المدينة.
وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير إن آلاف المدنيين العالقين في الرقة أصبحوا في مرمى النيران من المسلحين، وأولئك المقاتلين الذين يحاربونهم، ويجب أن يتوصلوا لطرق آمنة لهم من أجل إجلائهم بعيدا من خط المواجهة.
وقالت دوناتيلا روفيرا وهي كبيرة مستشاري برنامج التعامل مع الأزمات بالمنظمة إن «الأمور ستمضي فقط الى الوضع الأكثر خطورة مع وصول المعركة إلى مراحلها النهائية في وسط المدينة».
وقالت روفيرا: «من الممكن انجاز الكثير، ويجب أن يتم ذلك من أجل الحفاظ على أرواح المدنيين العالقين في الصراع، ومن أجل تسهيل انتقال آمن لهم بعيدا عن ساحة المعركة».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين