أخبار عاجلة
ماركينهو «وافق».. وباقي «ترويسي» -
«جورجي» يهرب لـ أبوظبي -
الرياض: إلزام المزارعين ببطاقات «تعريف منتج» -
الرياض: إطاحة 3 مقيمين يروجون الخمور -
صاعقة رعدية تصيب الأجهزة الهوائية بمطار المؤسس -
محاور العالمي..«كثرة بلا بركة» -
تجمع مياه الأمطار يغلق 7 أنفاق وتقاطعات -

أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجوم لـ (طالبان) على مقر للشرطة

أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجوم لـ (طالبان) على مقر للشرطة
أفغانستان: عشرات القتلى والجرحى بهجوم لـ (طالبان) على مقر للشرطة

كابول ــ وكالات:
أسفر هجوم لعناصر حركة طالبان الافغانية على مجمع للشرطة في غاريز (جنوب شرق افغانستان) عن 61 قتيلاً على الأقل وأكثر من 200 جريح، وفق حصيلة جديدة للأجهزة الطبية. وقال مسؤولون إن انتحاريين في سيارات ملغومة وعدد من المسلحين هاجموا مقر قيادة الشرطة في مدينة كرديز الأفغانية امس مما أسفر عن مقتل 33 على الأقل منهم قائد الشرطة وإصابة 160 آخرين في الهجوم الأعنف ضمن سلسلة هجمات شهدتها افغانستان. وقال المسؤولون إن الهجوم استهدف مركزا لتدريب الشرطة ملحقا بمقر القيادة في كرديز عاصمة إقليم بكتيا وإن من المتوقع أن يرتفع عدد القتلى. وقالت وزارة الداخلية في بيان إن قوات الأمن قتلت خمسة على الأقل من المهاجمين. وقال ثلاثة مسؤولين لرويترز إن قائد شرطة الإقليم قُتل في الهجوم. وقال نائب مدير إدارة الصحة العامة هداية الله حميدي إن القتلى والمصابين من المدنيين ورجال الأمن. وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. وهاجمت الحركة كذلك منطقة في إقليم غزنة المجاور في هجوم شمل تفجير سيارات همفي مصفحة ملغومة قرب مكتب حاكم الإقليم. وقال مسؤولون افغانيون إن 15 على الأقل من أفراد قوات الأمن قتلوا وأصيب 12 بجروح في هجوم غزنة بينما قتل 13 مدنيا وأصيب سبعة آخرون. وقالت طالبان إنها قتلت 31 من رجال الأمن وأصابت 21.
وقال مير الله بهرام، أحد أعضاء المجلس المحلي في ولاية باكتيا الحدودية مع المنطقة القبلية في باكستان، لوكالة “الصحافة الفرنسية” إن “سيارتين مفخختين” انفجرتا عند مدخل المعسكر. وأظهرت صور التقطت للمكان عمودين كثيفين من الدخان يرتفعان فوق المدينة. ويضم مجمع غارديز علاوة على مركز التدريب المستهدف قوات الشرطة الوطنية وحرس الحدود وعناصر من الجيش.
على صعيد آخر، قالت الحكومة ومصادر من المسلحين إن ضربتين يشتبه أن طائرات بدون طيار نفذتهما امس أسفرتا عن مقتل 11 شخصا في المنطقة الجبلية على الحدود بين باكستان وأفغانستان بعد أن أدت ضربة سابقة إلى مقتل 20 شخصا. ووقعت الهجمات بعد أيام من إطلاق سراح كندي وزوجته الأمريكية، كانت حركة طالبان تحتجزهما رهينتين في شمال غرب باكستان في بادرة إيجابية وسط التوتر الذي يشوب العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة. وشوهدت طائرات أميركية بلا طيار تحلق يوم الجمعة قرب المنطقة في شمال غرب باكستان حيث تم إطلاق سراح الأميركية كيتلان كولمان وزوجها الكندي جوشوا بويلي وأبنائهما الثلاثة الذين ولدوا جميعا في الأسر. وكانت شبكة حقاني ومقرها باكستان خطفت كولمان وبويلي أثناء قيامهما بنزهة سيرا على الأقدام في أفغانستان عام 2012. وقال بصير خان وزير أكبر مسؤول في منطقة كورام وهي جزء من إدارة باكستان الاتحادية للمناطق القبلية المضطربة إن “أربع طائرات بلا طيار أطلقت ستة صواريخ على مخبأ لطالبان قرب الحدود أمس الاول وأطلقت أربعة صواريخ في ضربتين أخريين امس”. وأضاف أن الطائرات بدون طيار أطلقت صواريخ على مخابئ لطالبان مما أدى إلى مقتل 31 شخصا على الأقل في يومين. وذكر أن الهجمات الثلاث وقعت على الجانب الأفغاني. وتابع قوله لرويترز “قتل 20 شخصا أمس معظمهم من طالبان الأفغانية وقتل 11 آخرون في هجوم امس”. وذكرت مصادر في حركة طالبان أن 18 من شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان قتلوا في هجوم أمس الاول بينما قتل ستة آخرون امس. وقال أحد أفراد حركة طالبان الأفغانية طلب عدم نشر اسمه “كانت هناك بعض المنازل المبنية من الطمي التي يستخدمها المجاهدون (مقاتلو حركة طالبان الأفغانية)”. وأضاف أنه لم يكن هناك أي شخصيات قيادية من المتشددين في المنطقة ولكن مصدرا آخر من طالبان قال إن اثنين من القادة قتلا في الهجوم. وذكر شهود أنهم سمعوا صوت طائرات بلا طيار ثم رأوا أعمدة من الدخان تتصاعد ثم رأوا 20 نعشا تخرج من المنطقة. وقال سكان المنطقة إن الضربات لا تبعد أكثر من 300 متر عن الجانب الباكستاني من الحدود. وقال جولاب شير وهو أحد سكان كورام “تحلق طائرات بدون طيار دائما فوق هذه المنطقة الحدودية لكن هذه كانت المرة الأولى التي نلاحظ فيها أربع طائرات بدون طيار في نفس الوقت”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان