أخبار عاجلة
إليسا تحدثت عن خيانة الرجل وقدمت نصيحة! -
تامر حسني يحتفل بالبدلة – بالصور -
تغيير اسم فيلم بيومي فؤاد! -
أيتن عامر وأحمد عيد في الكواليس – بالصور -
ابنة أصالة تنشر صورة والدتها بالحجاب -
نيللي كريم تحب هذه النجمة -

مذكرة تفاهم بين ميانمار وبنغلادش لعودة الروهينغا

مذكرة تفاهم بين ميانمار وبنغلادش لعودة الروهينغا
مذكرة تفاهم بين ميانمار وبنغلادش لعودة الروهينغا

وقعت ميانمار مذكرة تفاهم مع بنغلادش اليوم (الخميس) في شأن عودة مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فروا إلى بنغلادش بعد حملة صارمة للجيش، بحسب ما قال مسؤول كبير من ميانمار.

وقال السكرتير الدائم في وزارة العمل والهجرة والسكان في ميانمار ميينت كياينغ «نحن مستعدون لاستقبالهم في أسرع وقت ممكن بعدما ترسل بنغلادش نماذج الاستمارات إلينا»، في إشارة إلى نماذج معلومات شخصية يتعين على الروهينغا استكمالها قبل إعادتهم إلى ميانمار.

وفي بكين، قال جنرال كبير في الجيش الصيني لقائد جيش ميانمار خلال زيارة إلى الصين، إن بلاده تريد توطيد العلاقات للمساعدة في حماية السلم والأمن الإقليميين.

وترتبط الصين وميانمار بعلاقات ديبلوماسية واقتصادية وثيقة منذ سنوات، وقدمت الصين دعمها لجارتها الجنوبية خلال الأزمة في شأن معاملتها لأقلية الروهينغا.

وفر أكثر من 600 ألف من الروهينغا من ولاية راخين في ميانمار ذات الغالبية البوذية وذهب معظمهم إلى بنغلادش منذ حملة عسكرية أطلقتها ميانمار بعد هجمات شنها مسلحون من الروهينغا على قوات الأمن.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان إن خلال اجتماع في بكين قال لي تشو تشنغ، عضو اللجنة المركزية العسكرية الصينية التي تدير القوات المسلحة، للجنرال مين أونغ هلاينغ إن تنمية الصين ورخاءها فرصة مهمة لتنمية ميانمار.

ونقل البيان الذي صدر في وقت متأخر أمس عن لي قوله «في مواجهة وضع أمني إقليمي معقد ومتغير ترغب الصين في إقامة اتصالات استراتيجية بين جيشي البلدين» ولم تتطرق وزارة الدفاع الصينية في بيانها إلى قضية الروهينغا.

وللمرة الأولى وصفت الولايات المتحدة أمس العملية العسكرية التي تقودها ميانمار ضد الروهينغا بأنها «تطهير عرقي» وهددت بفرض عقوبات موجهة على المسؤولين عن «الفظائع المروعة».

وأكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس أن الولايات المتحدة تصنف أعمال العنف التي تعرضت لها الروهينغا بأنها تمثل «تطهيراً عرقياً» ضد هذه الأقلية.

وقال تيلرسون في بيان «بعد التحليل المتأني والشامل للوقائع المتوافرة، يتضح أن الوضع في شمال ولاية راخين يمثل تطهيراً عرقياً ضد الروهينغا».

وأضاف «يجب أن يحاسب المسؤولون عن هذه الفظاعات (...) التي ارتكبها أشخاص في الجيش وقوات الأمن وعناصر الميليشيات المحلية في ميانمار»، موضحاً أن «مئات الآلاف من الرجال والنساء والأطفال أرغموا على الهرب من ديارهم في ميانمار واللجوء إلى بنغلادش».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «أرامكو» ترسي ثلاثة عقود لتطوير مواقع في حقلي حرض والحوية