محافظة ظفار تحتضن الذكرى الثامنة ليوم المرأة العمانية

محافظة ظفار تحتضن الذكرى الثامنة ليوم المرأة العمانية
محافظة ظفار تحتضن الذكرى الثامنة ليوم المرأة العمانية

الاحتفال بهذه المناسبة سنويا بهدف الارتقاء بالعنصر البشري واعتبار المرأة عنصرا هاما في المجتمع

17 أكتوبر من كل عام فرصة لعرض الإنجازات والتطور الذي وصلت إليه المرأة في السلطنة

احتفلت السلطنة ممثلة بوزارة التنمية الاجتماعية أمس بالذكرى الثامنة ليوم المرأة العمانية وذلك خلال ندوة التماسك الأسري السادسة في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بولاية صلالة تحت رعاية معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار ، وبحضور معالي الشيخ محمد بن سعيَد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وعددٍ من أصحاب المعالي وأصحاب السعادة الوكلاء وأعضاء مجلس الشورى، وشيوخ وأعيان الولاية.
يأتي الاحتفال بهذا اليوم الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام كإحدى التوصيات التي خرجت بها ندوة المرأة العمانية التي أقيمت في سيح المكارم بولاية صحار في 2009 ، ونالت تلك التوصيات المباركة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظة الله ورعاه ـ .
ويهدف الاحتفال هذا العام للاطلاع على انجازات المرأة وما تحقق لها من مكتسبات في هذه المحافظة بل وفي كل أرجاء عمان الخير، وذلك من منطلق التركيز على المساهمة الفعالة للمرأة في تحقيق مستوى أفضل مترجمةً بذلك استراتيجية العمل الاجتماعي برؤيتها المستقبلية 2040 وخطتها التنفيذية 2016 – 2025، والتي وضعت منظومة الحماية الاجتماعية غاية لها لتفعيلها لتكون رافدا قويا يسهم في النمو الاقتصادي، وتعزيز دور المرأة فيه بما يحقق مزيجا مشتركا بينها وبين الرجل فالحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وبما ينسجم أيضا مع أهداف التنمية المستدامة 2030.
وبالتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة لهذا العام سيتم عقد ندوة التماسك الأسري السادسة تحت عنوان “المرأة واقتصاد الأسرة” وفي هذه الندوة ستقدم أوراق عمل علمية وحلقات عمل تطبيقية وعرض لتجارب عدة في مجال اقتصاد الأسرة، حيث سيتم التطرق إلى الجهود المبذولة في التمكين الاقتصادي والاجتماعي لأسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود، وأثر التغيرات الاقتصادية العالمية الحالية من خلال تحقيق الاستدامة المالية للأسرة العمانية، إلى جانب دور الحرف التقليدية في التمكين الاقتصادي للمرأة ومشاريع الأمن الغذائي الداعمة لاقتصاد الأسرة، ودور هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق الاستقرار للأفراد والأسر، كما تتضمن الندوة عرض لتجارب عملية جميعها تصب في تعزيز التنمية الاقتصادية للمرأة خاصة والأسرة عامة وتسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة .
بدأ حفل الافتتاح بآيات من الذكر الحكيم , بعدها قدم حامد عوض صواخرون المدير العام المساعد للمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار كلمة الوزارة جاء فيها أن عملية متكاملة تهدف بالإرتقاء بالعنصر البشري دون تمييز بين فئاته وتعتبر المرأة عنصرا هاما في المجتمع يساهم في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وهي انعكاس واضح لمستوى تطور ورقي المجتمع.
وأضاف : يشكل الاحتفال بيوم المرأة العمانية في 17 من أكتوبر من كل عام فرصة لعرض الانجازات والتطور الذي وصلت إليه المرأة في السلطنة.
وأشار صواخرون في كلمته إلى أن المعطيات والمؤشرات الإحصائية تعكس حضورا قويا للمرأة العمانية في كافة المجالات ومنها بلا شك المجال الاقتصادي شعار احتفالنا هذا العام وختم المدير العام المساعد للمديرية العامة للتنمية الاجتماعية كلمته بالتأكيد على أن الدور الذي تقوم به المرأة لن يتأتى إلا بفضل اهتمام القيادة الرشيدة بقضايا المرأة وتمكينها ودعمها نحو التقدم والرقي للمساهمة في تنمية وتطور المجتمع وكانت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الداعم الأساسي لتبني استراتيجية وطنية لتطوير امكانيات المرأة وساهمت معها التشريعات ومنظومة القوانين الصادرة لإعطاء المرأة حقوقها مما مكنها ان تلعب دورا هاما ومحوريا في التنمية بعدها قدم الدكتور خالد بن مسلم المشيخي عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية بجامعة ظفار كلمة المتحدث الرئيس جاء فيها ان نهج حكومتنا الرشيدة ينصب في مجال تطوير المرأة العمانية وهذا النهج هو النهج السامي الذي ينتهجه قائدنا الملهم في تمكين المرأة.
تلا ذلك عرض حول بعض المؤشرات الإحصائية حول المرأة العمانية قدمته مياسة موسى البلوشية من المركز الوطني للإحصاء تضمن هذا العرض العديد من المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالمرأة العمانية حيث يبلغ عدد النساء1.2 مليون نسمة من إجمالي عدد السكان في عام 2016 كما ارتفعت نسبة الاعالة خلال الفترة من 2012-2016 من 61.4 الى 67.9 بين النساء كما انخفضت نسبة الزواج الى 24.3 وارتفعت نسبة الطلاق الى 5% خلال الخمس سنوات الاخيرة .
اما فيما يتعلق بالصحة فتشير الاحصائيات الى ان 81.8 الف مولود حي حتى عام 2016 و13.4 معدل وفيات الامهات لكل 100 ألف مولود حي ، كما ارتفعت نسبة الولادات تحت إشراف طبي متخصص لتصل الى 99.5 حتى عام 2016 ، كما يبلغ معدل الاجهاض حوالي 9.7 لكل الف إمراه في سن الانجاب عام 2016 ، اما المرأة والتعليم توضح الاحصائيات ان 9.1 معدل الأمية بين الاناث وأن نصف الطلبة الدارسين برياض الاطفال الحكومية هن من الاناث وحول التعليم العالي تبلغ نسبة الخريجات من إجمالي خريجي مؤسسات التعليم العالي في عام 2016 تبلغ59.3% كما تشير الإحصائيات أن كل 85 ذكر تقابله 100 أنثى مقبولة بالتعليم العالي حتى عام 2016 كما تبلغ عدد النساء العاملات بالقطاع الحكومي 41.5 من إجمالي الموظفين فيما تحتل النساء ما نسبته 63% من نسبة الباحثين عن عمل في السلطنة حتى عام 2016 ، كما تحتل المرأة ما نسبته 85% من إجمالي المستفيدين من الضمان الاجتماعي بالإضافة الى انخفاض بسيط في اعداد الدعاوى العضل بالمحكمة العليا الى 108 في عام 2016 مقابل 119 عام 2014،فيما يتعلق بالأمن والسلامة فإن 23% نسبة إصابات الاناث من إجمالي المصابين بسبب الحوادث المرورية عام 2016 منخفض 4 درجات عن عام 2012 كما تبلغ عدد الرخص القيادة المسجلة للعمانيات 19.348الف رخصة في عام 2016 مقابل 16 الف رخصة في عام 2012 اما بما يتعلق بالحياة العامة فهناك امرأتان في مجلس الوزراء (وزيرة التربية والتعليم ووزيرة التعليم العالي ) 17% نسبة النساء في مجلس الدولة ، 1% في مجلس الشورى و7 نساء في المجالس البلدية ، حيث تعكس المؤشرات الاحصائية الاهتمام السامي بالمرأة العمانية وتوفير كافة السبل لضمان تقدمها ومشاركتها الفعالة في بناء الوطن .
كما تؤكد الدراسات نجاح خطط الحكومة الرامية الى توفير كافة فرص التدريب والتأهيل والتعليم إيمانا منها بالدور الحيوي للمرأة العمانية في بناء المجتمع ومساهمتها الكبيرة في دفع عجلة التنمية الى الامام ، كما توضح المؤشرات الى ان المرأة العمانية قادرة على تحمل الدور الوطني المنوط بها فتجدها تتفوق في كافة المجالات العلمية والعملية والصحية والرياضية كما تترجم هذه الاحصائيات ايمان المرأة العمانية بقدراتها وامكانياتها مستفيدة من الدعم السامي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم والبرامج الحكومية الرامية الى تمكين المرأة في كافة القطاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية .
بعدها عرضت عسل بنت أسلم فرج الرئيسة التنفيذية لشركة سمهرم لإنتاج الأجبان تجربتها كرائدة أعمال عمانية من نساء محافظة ظفار ، حيث تطرقت في عرضها الى نبذة عن مشروعها والذي تأسس في عام 2015 بطاقة إنتاجية تصل الى 1000 لتر يوميا يعمل معها حوالي 5 عمانيات بالإضافة الى ذلك 5 كموردات للمادة الخام (الحليب) ،تهدف عسل من هذا المشروع الى الاستفادة من الخيرات الموجودة في محافظة ظفار واستثمارها بصورة جيدة ونافعة بالإضافة الى ذلك إنشاء مصنع بالقرب من أماكن توفر المادة الخام (الحليب ) مما يؤدي الى الحفاظ عليها وذلك بالإسراع في انتاج الجبن ، كما تسعى شركة سمهرم الى توفير فرص عمل للعمانيين من أبناء المحافظة وتوفير دخل إضافي لمربي المواشي ، وتطمح رائدة الاعمال عسل من خلال مشروعها الى إنشاء مصنع لإنتاج الاجبان على أن يكون من أفضل المصانع في السلطنة .
وتطرقت من خلال العرض الى أهم مراحل إنتاج الأجبان وأهم الخطوات الواجب اتباعها في عملية إنتاج الجبن ، وختمت الرئيسة التنفيذية لشركة سمهرم العرض بتقديم الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة بالأخص شركة تنمية نفط عمان بعدها تم عرض فيلم حول تمكين المرأة العمانية اقتصاديا والذي أنتجته الوزارة وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة ليوم المرأة العمانية وندوة التماسك الاسري السادسة تحت شعار (المرأة واقتصاد الاسرة) تلا ذلك فقرة فنية لبعض الفنون الشعبية التي تتميز بها محافظة ظفار والتي تجسد نوعا من الثقافة والإثراء الفني والموسيقى في المحافظة والذي يعتبر علامة فارقة في الموروث الشعبي في السلطنة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بغداد تعتزم دفع أجور البيشمركة والموظفين الحكوميين في كردستان