أخبار عاجلة
على هامش الحفل -
كهربا: «الصفراء» لم تغتل فرحتي بالطفل -
باعشن: أوقفنا التعاقدات في «الشتوية» -
الأهلي يواجه المقاصة اليوم في صراع القمة -
أسوان يواجه المصري اليوم في الدوري الممتاز -

تعرَّف على مشاريع أرامكو التي سيدشنها خادم الحرمَيْن خلال زيارته الشرقية

N/AN/AN/AN/A1833318013568115780Sabq NewsN/AN/AN/AN/A1555830492050746707Sabq NewsN/AN/AN/AN/A1116490208326334182Sabq News

تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ، إلى المنطقة الشرقية في صالح القطاعَيْن الاقتصادي والاستثماري للمنطقة وللسعودية معًا. ومن المقرر أن تشهد الزيادة - وهي الأولى لخادم الحرمين للشرقية بوصفه قائدًا لهذه البلاد - تدشين عدد من المشاريع المهمة ذات المردود الهائل للاقتصاد الوطني والخدمي. فيما استعرضت شركة "أرامكو السعودية" خمسة مشاريع عملاقة، سيطلقها ويدشن توسعتها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال زيارته الحالية للمنطقة الشرقية. ومن أبرز هذه المشاريع:

إطلاق مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، وهو صرح معرفي وثقافي فريد لتشجيع الإبداع والابتكار والتواصل مع مختلف الثقافات والحضارات، وتعزيز جهود السعودية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة، والتعاطي مع التقنيات الحديثة لدى الأجيال الجديدة. ويسعى المركز إلى تنمية مجتمع المعرفة، وتعزيز الاستثمار في ميل أفراد المجتمع الفطري إلى الاستطلاع والاستكشاف والتعلم، إلى جانب إيجاد فرص اقتصادية من خلال تطوير جيل من المفكرين المبدعين والمبتكرين في السعودية، وتوفير فرص اقتصادية غير محدودة، تنتج من الأفكار والإبداعات والابتكارات المتوقعة.

 مشروع خريص العملاق © Sabq News قدمت بواسطة © Sabq News قدمت بواسطة

 حقل خريص هو أحد آخر الحقول الكبيرة العملاقة التي تم اكتشافها في العالم كله، وهو يحتل مرتبة متقدمة من حيث الحجم بين حقول النفط في أرجاء الأرض كافة، ويجاور أكبر حقل للبترول في العالم على الإطلاق، وهو حقل الغوار.

وكان الهدف الأول من تطوير مشروع حقل خريص هو زيادة إنتاج المملكة العربية السعودية من الزيت بمعدل مليون ومائتي ألف برميل يوميًّا، وهو ما يساوي مجمل إنتاج بعض الدول الأعضاء في منظمة أوبك. ولم يكن الغرض من هذه التوسعة زيادة القدرة الإنتاجية للمملكة، المصدر الأكبر للبترول عالميًّا فحسب، بل كان الهدف من وراء ذلك تلبية الطلب العالمي المتزايد على البترول، بما يعنيه ذلك من تأكيد أن السعودية على أهبة الاستعداد للاستجابة لتلك المطالب في الوقت الراهن، ولعقود عديدة قادمة؛ وذلك تماشيًا مع رؤية السعودية 2030 التي تؤكد أهمية تشجيع التنقيب عن الثروات الطبيعية، والاستفادة منها.

وقد اكتشف حقل خريص عام 1957م، وكان إنتاجه ضئيلاً؛ إذ لم يتعدَّ 190 ألف برميل يوميًّا. وفي عام 1982م زاد معدل الإنتاج من الحقل إلى 300 ألف برميل يوميًّا من خلال إضافة مرافق معالجة الخام المحتوي على الماء، غير أن الشركة قررت إيقاف العمل في حقل خريص عام 1993م؛ وذلك بسبب ضآلة إنتاجه، وانخفاض مستوى الضغط فيه.

وهذا السبب، يضاف إليه كونه في منطقة نائية، تجعل من عملية النقل والشحن في غاية الصعوبة، هو ما أجّل مسألة تطويره بالرغم مما يحويه من إمكانات هائلة. ومع تشكل برنامج متكامل للمشاريع الكبرى، وظهوره على السطح، كان حقل خريص من بين الحقول التي طلبت الإدارة العليا للشركة من إدارة تخطيط المرافق إعادة دراستها.

 حقل «منيفة».. أكبر مشروع من نوعه في صناعة النفط

يُعتبر حقل منيفة، وهو حقل مغمور، يقع في المياه السعودية شمال الجبيل على الخليج العربي، خامس أكبر حقول النفط في العالم، ومن أقدمها في السعودية، وقد اكتُشف في عام 1957. وتصل مساحة هذا الحقل المكون من 6 مكامن إلى نحو 45 كيلومترًا طولاً، و18 كيلومترًا عرضًا. ويقع في المنطقة البحرية تحت مياه ضحلة، يتراوح عمقها بين متر واحد و15 مترًا.

 وتؤدي منيفة دورًا مهمًّا مع تزايد عدد المشاريع العملاقة المصممة لتحقيق أقصى قدر من الاستفادة من موارد النفط والغاز في المملكة العربية السعودية تماشيًا مع رؤية السعودية 2030، التي تؤكد أهمية تشجيع التنقيب عن الثروات الطبيعية والاستفادة منها.

 وتصل طاقة حقل منيفة الإنتاجية بعد تطويره إلى 900 ألف برميل من الزيت العربي الثقيل يوميًّا. وقد أُعيد الإنتاج من هذا الحقل في العاشر من إبريل لعام 2013م، بينما تم إنجازه وتشغيله في نهاية عام 2014م.

 ويشكل مشروع الإنتاج الجديد في منيفة أكبر مشروع من نوعه في صناعة النفط، وسيوفر اللقيم اللازم لمصفاتي التكرير المشتركة (شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات - «ساتورب») في الجبيل، و(مصفاة شركة ينبع أرامكو سينوبيك للتكرير – «ياسرف») في ينبع، إضافة إلى مصفاة جازان عندما تصبح قيد التشغيل، ومصفاة «موتيفا»، و(مصفاة أرامكو السعودية "موتيفا إنتربرايز"، وهو مشروع مشترك للتكرير والتسويق في مدينة هيوستن، بولاية تكساس الأمريكية، المملوكة مناصفة بين أرامكو السعودية وشركة شل الأمريكية).

معمل الغاز في واسط

 معمل الغاز في واسط الواقع شمال مدينة الجبيل الصناعية هو أحدث معمل للغاز يساعد في تلبية احتياجات السعودية من الطاقة. ويأتي كجزء من رؤية السعودية 2030، التي تنص في محورها الاقتصادي على أهمية مضاعفة إنتاجنا من الغاز، وإنشاء شبكة وطنية للتوسع في أنشطة توزيعه.

 ويسهم هذا المعمل العملاق بمفرده في رفع طاقة معالجة الغاز في السعودية بنسبة 20 %. وعلى عكس معامل الغاز الأخرى العائدة لأرامكو السعودية، التي تعالج الغاز الطبيعي المصاحب للنفط الخام في الحقول التقليدية، صممت معامل جديدة – ومن بينها معمل واسط – لمعالجة كميات ضخمة من الغاز غير المصاحب، تبلغ 2.5 بليون قدم مكعبة قياسية في اليوم، وإنتاج 1.7 بليون قدم مكعبة قياسية من غاز البيع أو الميثان، وضخها إلى شبكة الغاز الرئيسة، و4800 طن متري يوميًّا من الكبريت المذاب التي تقوم بدورها بتوفير إمدادات الغاز الطبيعي إلى محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه التي تلبي احتياجات السعودية من الكهرباء والمياه في القطاعين الصناعي والسكني. كما يعالج معمل واسط 250 ألف برميل زيت يوميًّا لإنتاج أنواع متعددة من اللقيم، مثل الإيثان والبروبان والبوتان والبنزين الطبيعي للقطاع الصناعي للبتروكيماويات.

 توسعة حقل الشيبة

 حقل الشيبة واحدٌ من أكبر المشاريع الفريدة من نوعها، ليس على مستوى المملكة العربية السعودية والمنطقة فحسب، بل على مستوى العالم بأسره. هذا المشروع كان شاهدًا حقيقيًّا ومصداقًا واقعيًّا لمدى قدرة أرامكو السعودية وموظفيها ومقاوليها على إنجاز ما هو في حكم المستحيل. في حقل الشيبة لا تتوقف الرؤية عند مد البصر، بل تمتد متوازية مع الطموحات المشروعة لاقتصاد بلدنا الذي ينطلق الآن إلى آفاقه المستقبلية محملاً بأهداف رؤية 2030 التي ستنقله إلى اقتصاد مستدام ومتنوع.

ويتضمن هذا المشروع إنتاج كميات إضافية من النفط الخام العربي الخفيف جدًّا ذي القيمة العالية بمقدار 250 ألف برميل في اليوم؛ لتصل بذلك الطاقة الإنتاجية إلى مليون برميل في اليوم؛ لتعادل ضعف طاقة مرافق فرز الغاز عن الزيت المبدئية عندما تم تشغيلها في عام 1998م. © Sabq News قدمت بواسطة

وقد قامت خطة الحفر لهذا المشروع على استراتيجيتين أساسيتين، أولاهما تختص بتحديد مواقع الآبار في أماكن أكثر عمقًا وبعدًا عن قبة الغاز لتعظيم استخلاص النفط. أما ثاني هاتين الاستراتيجيتين فهي زيادة متوسط مساحة التماس بين الآبار والمكمن في حقل الشيبة من 6 إلى 10 كيلومترات؛ الأمر الذي يعزز بدوره الإنتاج من الأجزاء العميقة والأقل نفاذية في المكمن.

  كما اشتمل هذا المشروع على توسعة المرافق القائمة في معملي فرز الغاز عن الزيت رقم 1، ورقم 3، ورقم 4. ولأن معمل فرز الغاز عن الزيت رقم 4 سيتحمل جزءًا كبيرًا في إنتاج الكميات الإضافية من النفط الخام فقد شهدت هذه المعامل إضافة أربع وحدات لفرز الغاز عن الزيت، وسلسلة من وحدات مناولة النفط الخام الرطب، ومضخات التعبئة والتصريف والنقل، و23 وحدة وسيطة لزيادة ضغط الغاز، و7 وحدات لتجفيف الغاز الطبيعي، إلى جانب المرافق الأخرى المرتبطة بها.

كما تضمن هذا المعمل إنشاء مرافق إضافية لنقل النفط الخام مع المرافق المرتبطة بها في معملي فرز الغاز عن الزيت رقم 1 ورقم 3. وقد أسهمت هذه التوسعة في تعزيز الطاقة الاستيعابية إلى 4400 مليون قدم مكعبة قياسية في اليوم من الغاز المصاحب؛ ما انعكس بدوره إيجابيًّا في القدرة الإنتاجية من النفط العربي الخفيف جدًّا في جميع معامل فرز الغاز عن الزيت في الشيبة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الإطاحه بـ"مخرفن" الشباب على تويتر