أخبار عاجلة
«زى النهارده».. وفاة خالد صالح 25 سبتمبر 2014 -
«زي النهارده».. وفاة صلاح السقا 25 سبتمبر 2010 -
تعرف على موعد مباراة الأهلي والنجم الساحلي -
طوارئ فى الأهلى استعداداً لـ«نصف نهائى» أفريقيا -
حسرة تونسية لضياع «الحلم» الأفريقي -
حريق هائل في مشتل تابع لوزارة الزراعة بدسوق (صور) -
المؤشر «نيكي» يرتفع 0.70% في بداية التعامل بطوكيو -
ارتباك وإغماءات فى مدارس المحافظات -
إقصاء مدير مدرسة عن العمل بسبب هروب التلاميذ -
أسماء المقبولين بفصول شركة المياه والشرب بقنا -

عودة حاكم كيدال بشمال مالي في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار

عودة حاكم كيدال بشمال مالي في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار
عودة حاكم كيدال بشمال مالي في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار

اتفقت جماعات مسلحة متنافسة في شمال مالي على عودة حاكم تابع للحكومة إلى مدينة كيدال الصحراوية، في إطار اتفاق أولي على وقف إطلاق النار، تم التوصل إليه بعد أسابيع من القتال.

وتأتي عودة الحاكم سيدي محمد أغ اتشراتش أمس (الأربعاء)، بعد هدنة أولية بين مقاتلين ينتمون في الأساس لقبائل متنافسة من الطوارق خاضوا معارك في الصحراء النائية منذ تموز (يوليو) الماضي أسفرت عن مقتل العشرات. وقوضت الاشتباكات عملية سلام يدعمها الغرب في البلاد وعقدت الجهود الرامية للتصدي لمتشددين على صلة بالقاعدة. وقالت الناطقة باسم بعثة الأمم المتحدة في مالي راضية عاشوري إنه تم الاتفاق على هدنة بين تحالف "سي إم إيه" المؤلف من جماعات انفصالية تسعى لحصول منطقة في شمال مالي على حكم ذاتي وبين خصومهم من تحالف بلاتفورم الموالي للحكومة. وأضافت أن الاتفاق لم يوقع بعد. وساعدت الأمم المتحدة وحكومة مالي في التوسط للتوصل إلى الاتفاق. وقالت عاشوري: "نأمل أن يساهم وجوده (أغ اتشراتش) في كيدال في تطبيق اتفاق السلام وتلبية احتياجات السكان". ويمثل أحدث تفجر للقتال حول مدينة كيدال الساحلية الواقعة على تقاطع طرق للتجارة في الصحراء استئنافا لصراع يعود إلى عشرات السنين بين قبائل شبه بدوية والذي تواصل على رغم اتفاق سلام أبرم العام 2015. وقال وسطاء آنذاك إن الاتفاق سيتيح لقوات مالي والقوات الفرنسية التصدي لتمرد قاده إسلاميون متشددون استولوا لفترة وجيزة على شمال مالي في عام 2012. لكن هجماتهم تزايدت على أهداف غربية وأخرى تابعة لحكومة مالي. وعادت بالفعل السلطات الحكومية المؤقتة إلى بلدات أخرى في شمال مالي في إطار تطبيق الاتفاق لكن لم يتم إحراز تقدم بشأن كيدال التي يطالب بها الجانبان وتناوبا السيطرة عليها عدة مرات. ولم يكن هناك أي وجود حكومي دائم في كيدال منذ عام 2014 عندما غادر الحاكم على عجل، بعدما تعرض وفد حكومي يزور المنطقة لإطلاق نار من مقاتلين غاضبين ينتمون لتحالف "سي إم إيه". وقال المنسق الميداني لـ"اللجنة الدولية للصليب الأحمر" عاصم العيسوي إن آلاف الأشخاص شردهم القتال الذي استؤنف في تموز الماضي وقاد إلى استعادة تحالف "سي إم إي" لمناطق مهمة من منافسيه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين