أخبار عاجلة
أمير الشمالية لـ «العمل»: ضاعفوا جهود «السعودة» -
فريق مركز الملك سلمان يتفقد مخيمات الروهينغا -
«أون لاين» لإرشاد المتدربين الجدد في «التقنية» -
أمير القصيم لـ«السجون»: واصلوا العمل الإيجابي -
رماية بالذخيرة وتكتيكات عسكرية في ختام فيصل «11» -
ديمبيلي يغيب عن أبويل.. وبوكيتينو: مشاركته غامضة -
فياريال: كاييغا «IN».. وفران «OUT» -
يوفنتوس: غياب هوفيديس 4 أسابيع -
كلوب: احتجنا إلى «لكمة» المان سيتي -

مواجهة في الامم المتحدة حول تفويض قوة «اليونيفيل» جنوب لبنان

مواجهة في الامم المتحدة حول تفويض قوة «اليونيفيل» جنوب لبنان
مواجهة في الامم المتحدة حول تفويض قوة «اليونيفيل» جنوب لبنان

شهدت الولايات المتحدة أمس (الاربعاء) مواجهة مع شركائها في مجلس الأمن حول تعزيز مهمة قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل)، خلافاً لموقف باريس وموسكو.

وقالت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة نيكي هايلي في بيان ان «مجلس الامن لا يمكنه ان يتبع الاجراءات التي يقرها كالعادة نظراً للرهانات»، مشيرة الى ان «الوضع الامني في جنوب لبنان أصبح اكثر خطورة».

ودعت هايلي الدول الاعضاء في مجلس الأمن الى «الانضمام لأميركا في اتخاذ إجراءات حقيقية لجعل اليونيفيل بعثة أقوى لحفظ السلام والوقوف ضد قوى الإرهاب في لبنان وفي المنطقة».

ولم تحضر هايلي الموجودة في فيينا لزيارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل البحث في مدى التزام ايران الاتفاق حول البرنامج النووي الجلسة.

وتريد الولايات المتحدة ان يملك جنود حفظ السلام تفويضاً أوضح لمكافحة عمليات تهريب الاسلحة التي تنسبها واشنطن الى «حزب الله».

وخلافاً لأميركا، لا تريد روسيا وفرنسا الحديث عن تعديل لتفويض القوة وعبرتا عن هذا الموقف في اجتماع مغلق لمجلس الأمن.

وصرحت مساعدة مندوب فرنسا لدى الامم المتحدة آن غيغين للصحافيين: «نريد ابقاء هذا التفويض كما هو»، مضيفة ان «قوة الأمم المتحدة اثبتت فاعليتها في احلال الاستقرار في بيئة متقلبة ومضطربة».

وقال سفير روسيا فاسيلي نيبينزيا: «ليس لدينا اي سبب يدفعنا الى التشكيك في مهمة قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان»، مؤكداً ان روسيا تعتقد ان تفويضها «يجب ان يمدد بشكله الحالي».

وأضاف ان «غالبية أعضاء المجلس الذين تحدثوا قالوا انه يؤيدون تجديد التفويض كما هو حالياً»، من دون ان يذكر عدد ممثلي الدول الاعضاء الذين تحدثوا.

وكانت هايلي أكدت في السابع من آب (اغسطس) الجاري ان قوة الامم المتحدة «يجب ان تعزز قدراتها والتزامها التحقيق ونقل المعلومات عن تهريب الاسلحة في جنوب لبنان».

وقالت غيغين ان جنود القوة الموقتة ومنذ 11عاماً «ساهموا بنجاح في الابقاء على الوضع العام هادئاً في منطقة عملياتهم».

وكان مساعد مدير قسم الشؤون السياسية في الامم المتحدة ميروسلاف ينكا ذكر خلال تقرير عن الشرق الاوسط أول من أمس مثالاً لدور القوة الموقتة. وقال أمام مجلس الامن ان «جنود حفظ السلام اعترضوا في 13 آب الجاري تنظيم مراسم لاعضاء مسلحين ويرتدون بزات حزب الله».

من جهته، وفي رسالة الى مجلس الامن مطلع الشهر الجاري، قال الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش انه يريد بحث امكان ادخال تحسينات الى مهمة القوة الموقتة في مواجهة «الوجود غير القانوني للمجموعات المسلحة والاسلحة والبنى التحتية في مناطق عملياتها».

ومن المقرر أن يصوت مجلس الأمن على تمديد مهمة «يونيفيل» في 30 آب (أغسطس) الجاري.

وأنشئت «يونيفيل» العام 1978، وتم تعزيز أفرادها بعد حرب تموز (يوليو) 2006 بين إسرائيل و «حزب الله» في لبنان، استمرت لشهر كامل أسفرت عن مقتل أكثر من 1200 لبناني غالبيتهم من المدنيين.

ولدى «يونيفيل» أكثر من 10 آلاف جندي على الأرض لمراقبة وقف النار، ومساعدة الحكومة اللبنانية على حماية حدودها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أميركا تطلب من روسيا إغلاق قنصلية وملحقيتين ديبلوماسيتين