أخبار عاجلة
السيسي يستعرض مراحل ولايته الأولى -
مقاتلات يابانية ترافق قاذفة "سو-24" الروسية -

ختام جولة المفاوضات الليبية في تونس من دون اختراق

ختام جولة المفاوضات الليبية في تونس من دون اختراق
ختام جولة المفاوضات الليبية في تونس من دون اختراق

اختتمت مساء اليوم (السبت)، في تونس جولة المفاوضات بين أطراف النزاع الليبي برعاية الأمم المتحدة من دون تسجيل تقدم يتيح إخراج ليبيا من أزمتها السياسية والاقتصادية العميقة.

وجمعت هذه المفاوضات منذ 15 تشرين الاول (اكتوبر) الجاري، أعضاء من البرلمان الليبي المنتخب في 2014 والمستقر في شرق ليبيا، ونوابا سابقين في البرلمان الذي سبقه مقرهم في طرابلس.

وحاول المجتمعون الاتفاق على التعديلات الواجب إدخالها على اتفاق الصخيرات (المغرب) الموقع نهاية 2015 والذي انبثقت منه حكومة الوفاق الوطني التي تلاقي صعوبات في بسط سلطتها على مناطق كبيرة من البلاد وخصوصاً في الشرق حيث يرفض البرلمان منحها الثقة.

وقال مبعوث الامم المتحدة لليبيا غسان سلامة في تصريح قصير إن «الهدف» يجب أن يكون مؤسسات «تكون فوق المصالح الفردية».

وأشار إلى أنه «في كل نقطة من نقاط البحث هناك حيز لا بأس به من التفاهم»، ولكن أيضاً «هناك نقاط اختناق أو عنق زجاجة».

واوضح أن «هناك عدد من نقاط الاختناق (..) التي سنسعى وسيسعى الاخوان معي مع القيادات الليبية المختلفة لازالتها».

ولم يقدم المبعوث موعداً لجولة المفاوضات المقبلة.

ويبدو أن المشكلة تتعلق خصوصاً بالبند الثامن من اتفاق الصخيرات الذي نص على منح حكومة الوفاق الوطني سلطة تعيين قائد الجيش.

وترفض السلطة القائمة واقعيا في شرق ليبيا والتي تدعم المشير خليفة حفتر الذي يقود قواتها، تمكين حكومة الوفاق الوطني من هذه الصلاحية.

وكان الطرفان اتفقا في جولة مفاوضا أولى في أيلول (سبتمبر) الماضي على تشكيل مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء وحكومة جديدة.

وتغرق ليبيا في حال من الفوضى وأزمة سياسية واقتصادية، وسط انتشار الميليشيات المسلحة، وذلك منذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى غوتيريش يوجه «إنذاراً أحمر» من أخطار 2018